هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:42 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طالبة بأسنان لـ مدبولي: مفيش تكليف ومش عارفين نعمل إيه.. ورئيس الوزراء: الدولة توقفت من زمان عن مقولة أي حد يتخرج هعينه السفيرة منى عمر: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية الإفريقية شددت على رفض أي وجود عسكري بشواطئ البحر الأحمر عبد العاطي: رؤية مصر للمياه ترتكز على التوازن الكامل بين قضية التنمية والحق في الحياة وتطبيق القانون الدولي اللواء سمير فرج: مصر فقدت نسبة كبيرة من أسلحتها في 1967 ولم تسقط بفضل وقوف الشعب خلف الدولة وزير الخارجية: التدخلات الخارجية المسئول الأول عن حالة عدم الاستقرار في السودان ويجب وقفها كليا الزراعة تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها وزير الطيران يبحث مع سفيرة البرتغال تعزيز الربط الجوي بين البلدين لدعم السياحة والتبادل التجارى الرقابة المالية: 50 شركة مقدم خدمة يزاولون نشاط التمويل الاستهلاكي في مصر رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي

ملفات

حازم الجندى: حسم ملف الأحوال الشخصية وصندوق دعم الأسرة يعزز الاستقرار المجتمعى

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن تحركات الحكومة الأخيرة بشأن مشروعات قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين، إلى جانب مشروع قانون صندوق دعم الأسرة، تمثل نقلة نوعية في التعامل مع أحد أكثر الملفات تشابكا وتأثيرا على البنية الاجتماعية في مصر.

وأوضح " الجندي" أن هذا التحرك يعكس إدراكا سياسيا وتشريعيا متقدما لأهمية تحديث الإطار القانوني المنظم للعلاقات الأسرية، بما يتواكب مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع، مشيرا إلى أن التوجيهات الرئاسية بسرعة إحالة هذه القوانين إلى البرلمان تؤكد أن الدولة تتعامل مع الملف باعتباره أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إعادة صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين بعد سحبه سابقا، يعكس نهجا رشيدا يقوم على الاستجابة للملاحظات المجتمعية والمؤسسية، بما يضمن خروج قانون أكثر توازنا وقدرة على تحقيق العدالة بين أطراف العلاقة الأسرية، بعيدا عن أي اختلالات كانت محل جدل في السابق، معتبرا أن الانتهاء من إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، مع فتح باب التشاور مع ممثلي الطوائف، يعزز من مبدأ المواطنة واحترام الخصوصية الدينية، ويؤسس لصياغة تشريعية قائمة على التوافق، بما يقلل من فرص النزاع ويعزز الاستقرار القانوني.

وأضاف النائب أن مشروع قانون صندوق دعم الأسرة يمثل أحد أهم الأذرع التنفيذية المكملة لهذه المنظومة التشريعية، حيث لا يقتصر دوره على تقديم الدعم المالي، لكن يمتد ليكون أداة لضبط التوازن داخل الأسرة، وتقليل حدة النزاعات، خاصة في حالات الانفصال، بما يضمن حماية حقوق الأطفال والمرأة.

وشدد النائب حازم الجندي على أن نجاح هذه الحزمة التشريعية مرهون بقدرتها على تحقيق معادلة دقيقة بين الحفاظ على كيان الأسرة، وضمان الحقوق القانونية لكل طرف، قائلا:" البرلمان أمام فرصة تاريخية لإقرار قوانين عصرية تُنهي حالة الجدل الممتدة في هذا الملف لسنوات"، مؤكدا على أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة تشريعية أكثر عدالة وإنصافا، تعزز من استقرار المجتمع، وتدعم مسار التنمية الشاملة، انطلاقا من إيمان راسخ بأن استقرار الأسرة هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة.

موضوعات متعلقة