هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:53 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ملفات

أمل سلامة: خفض سن الحضانة يُهدد الاستقرار النفسي للأطفال

أكدت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري رئيس مؤسسة عظيمات مصر، رفضها لمقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، وذلك استنادًا إلى الاعتبارات القانونية والاجتماعية والنفسية.

أوضحت سلامة، يُعد مبدأ "مصلحة الطفل الفضلى" هو الأساس الحاكم في كافة التشريعات المنظمة لشؤون الأسرة، وهو مبدأ مستقر في القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، ولذلك فإن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يزال في طور التكوين النفسي والعاطفي، ويحتاج إلى رعاية مستقرة ومباشرة لا تتوافر في ظل انتقال الحضانة المبكر.

وأشارت إلى أن الدراسات النفسية أكدت أن الأطفال في سن 7 و9 سنوات لم يصلوا بعد إلى درجة النضج الكافي التي تمكنهم من التكيف مع تغييرات جذرية في بيئتهم المعيشية، أو اتخاذ قرارات تتعلق بمصلحتهم، مما قد يعرضهم لاضطرابات نفسية وسلوكية.

وأكدت أن خفض سن الحضانة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية على الأطفال بدلًا من حمايتهم، مشددة على أن المؤشرات الاجتماعية تشير إلى وجود نسب من حالات العنف الأسري، وهو ما يستوجب توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفل، خاصة في سنواته الأولى، وعدم تعريضه لاحتمالات الانتقال إلى بيئة قد تفتقر إلى الاستقرار.

وشددت على أنه لا توجد دراسات أو إحصاءات موثقة تثبت أن خفض سن الحضانة يسهم في تقليل النزاعات الأسرية أو معدلات الطلاق، مما يجعل هذا المقترح غير مستند إلى أساس علمي واضح.

موضوعات متعلقة