هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 09:51 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

توك شو

محلل سياسي: تحركات مصر منذ تولي الرئيس المسؤولية كانت قراءة دقيقة للمستقبل

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي تُجسد نهجًا استراتيجيًا فريدًا يعتمد على الاستباقية لا الانفعال؛ فمنذ توليه المسؤولية، لم تكن تحركات الدولة مجرد ردود أفعال للأزمات، بل كانت قراءة دقيقة للمستقبل وتحولاته، وتجلى ذلك بوضوح في تطوير وتحديث القوات المسلحة بأحدث النظم العالمية، وتأمين السلع الاستراتيجية، وتطوير البنية التحتية، مما خلق حائط صد منيعًا حمى الدولة المصرية من تداعيات الاضطرابات الإقليمية والعالمية المتلاحقة، وجعل من مصر "جزيرة للأمن" وسط محيط من التحديات.

مصر "جزيرة للأمن"

وأشار “عوض”، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “نايل لايف”، إلى أن هذه النظرة الثاقبة لم تمنحنا الأمن والاستقرار فحسب، بل نقلت مصر إلى مربع القوة والتأثير؛ حيث أصبحت الدولة تمتلك من الأدوات الاقتصادية والعسكرية ما يتيح لها فرض إرادتها وحماية مصالحها القومية في أي وقت، موضحًا أن هذا الاستقرار الذي نعيشه اليوم هو نتاج قرارات جريئة ورؤية بعيدة المدى، أكدت أن قوة الدولة هي الضمانة الوحيدة للسلام، وأن القيادة التي تستبق الأحداث هي التي تصنع لشعبها مستقبلاً يليق بتاريخه وعظمته.

وحول الأحداث الجارية، أشار إلى أن التحركات المصرية تنبع من إدراك حقيقي لخطورة الموقف، مؤكدًا أن اتساع رقعة الصراع في المنطقة يعني ضغوطًا اقتصادية وموجات لجوء لا تحتملها المنطقة.

ولفت إلى وجود رغبة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستدراج المنطقة إلى حرب عالمية ثالثة لضمان بقائه السياسي والهروب من محاكماته الداخلية، محذرًا من لجوء إيران للنظرية الصفرية والتي تتمثل في تدمير الكل مقابل دمار النظام، خاصة مع استهداف القواعد الأمريكية على أراضٍ عربية بذريعة أنها أهداف مشروعة، موضحًا أنه تبرز مصر وتركيا وقطر كأطراف وحيدة قادرة على ممارسة ضغوط متوازنة على واشنطن وطهران وتل أبيب لنزع فتيل الانفجار.

وأكد أن الساعات القادمة حبلى بالاحتمالات، فإما أن ينتصر صوت العقل عبر الوساطة المصرية الإقليمية، أو تنزلق المنطقة إلى مواجهة كبرى ستغير خارطة الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية للأبد.