هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:15 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

توك شو

محلل سياسي: تحركات مصر منذ تولي الرئيس المسؤولية كانت قراءة دقيقة للمستقبل

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي تُجسد نهجًا استراتيجيًا فريدًا يعتمد على الاستباقية لا الانفعال؛ فمنذ توليه المسؤولية، لم تكن تحركات الدولة مجرد ردود أفعال للأزمات، بل كانت قراءة دقيقة للمستقبل وتحولاته، وتجلى ذلك بوضوح في تطوير وتحديث القوات المسلحة بأحدث النظم العالمية، وتأمين السلع الاستراتيجية، وتطوير البنية التحتية، مما خلق حائط صد منيعًا حمى الدولة المصرية من تداعيات الاضطرابات الإقليمية والعالمية المتلاحقة، وجعل من مصر "جزيرة للأمن" وسط محيط من التحديات.

مصر "جزيرة للأمن"

وأشار “عوض”، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “نايل لايف”، إلى أن هذه النظرة الثاقبة لم تمنحنا الأمن والاستقرار فحسب، بل نقلت مصر إلى مربع القوة والتأثير؛ حيث أصبحت الدولة تمتلك من الأدوات الاقتصادية والعسكرية ما يتيح لها فرض إرادتها وحماية مصالحها القومية في أي وقت، موضحًا أن هذا الاستقرار الذي نعيشه اليوم هو نتاج قرارات جريئة ورؤية بعيدة المدى، أكدت أن قوة الدولة هي الضمانة الوحيدة للسلام، وأن القيادة التي تستبق الأحداث هي التي تصنع لشعبها مستقبلاً يليق بتاريخه وعظمته.

وحول الأحداث الجارية، أشار إلى أن التحركات المصرية تنبع من إدراك حقيقي لخطورة الموقف، مؤكدًا أن اتساع رقعة الصراع في المنطقة يعني ضغوطًا اقتصادية وموجات لجوء لا تحتملها المنطقة.

ولفت إلى وجود رغبة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستدراج المنطقة إلى حرب عالمية ثالثة لضمان بقائه السياسي والهروب من محاكماته الداخلية، محذرًا من لجوء إيران للنظرية الصفرية والتي تتمثل في تدمير الكل مقابل دمار النظام، خاصة مع استهداف القواعد الأمريكية على أراضٍ عربية بذريعة أنها أهداف مشروعة، موضحًا أنه تبرز مصر وتركيا وقطر كأطراف وحيدة قادرة على ممارسة ضغوط متوازنة على واشنطن وطهران وتل أبيب لنزع فتيل الانفجار.

وأكد أن الساعات القادمة حبلى بالاحتمالات، فإما أن ينتصر صوت العقل عبر الوساطة المصرية الإقليمية، أو تنزلق المنطقة إلى مواجهة كبرى ستغير خارطة الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية للأبد.