هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:10 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المخدرات مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة

ملفات

النائب وليد خطاب: القيادة السياسية نجحت في تحقيق التوازن بين صون الأمن القومي المصري ودعم الاستقرار الإقليمي

أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار القوات المسلحة عكست بوضوح ثوابت الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، موضحًا أن حديث الرئيس اتسم بالشفافية والمصارحة ووضع النقاط فوق الحروف بشأن التحديات الإقليمية والداخلية، وأن تأكيده الصريح «اطمئنوا.. لا أحد يستطيع الاقتراب من بلدنا» يجسد الثقة الراسخة في قوة الدولة ومؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة التي تمثل درع الوطن وسيفه.

وأضاف "خطاب"، أن هذه الكلمات تحمل رسالة طمأنة قوية للشعب المصري بأن أمن البلاد خط أحمر، وأن الدولة تمتلك القدرة الكاملة على حماية حدودها وصون مقدراتها في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متلاحقة، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص في الوقت ذاته على التأكيد أن مصر تنتهج سياسة التهدئة وضبط النفس تجاه التطورات الإقليمية، مع التحسب الكامل لتداعيات الحروب والصراعات في محيطها.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن هذا النهج يعكس حكمة القيادة السياسية التي توازن بين صون الأمن القومي المصري ودعم الاستقرار الإقليمي، دون الانجرار إلى مغامرات قد تؤثر على مقدرات الدولة أو تعرقل مسار التنمية، مؤكدًا أن حديث الرئيس عن دعم الأشقاء يجسد التزامًا تاريخيًا وثابتًا تجاه المحيط العربي، وأن مصر لم ولن تتخلى عن دورها الإنساني والسياسي في مساندة الشعوب الشقيقة عبر التحرك الدبلوماسي وتقديم المساعدات الإنسانية.

وأشار النائب وليد خطاب، إلى أهمية الرسالة الإنسانية في الكلمة، خاصة تأكيد الرئيس شعوره بالمواطنين وإدراكه لحجم الأعباء الاقتصادية، لافتًا إلى أن التعهد ببذل أقصى جهد لتحسين الأحوال المعيشية يعكس انحيازًا واضحًا للمواطن البسيط وحرصًا على تخفيف آثار الأزمات العالمية وارتفاع الأسعار، وأن الكلمة جاءت شاملة ومطمئنة، تحمل رسائل قوة وثبات للخارج، ورسائل دعم واهتمام بالداخل في مرحلة تتطلب وعيًا وتماسكًا واصطفافًا وطنيًا خلف مؤسسات الدولة.

موضوعات متعلقة