هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 12:37 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحف الشرطة القومي يستعرض تاريخ البحّار المصري ودوره في خدمة الملاحة والتجارة عبر العصور وزير الأوقاف السابق: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة أبهى من ضوء الشمس في الدنيا لميس الحديدي تعلن عودة برنامجها التلفزيوني بدءا من السبت رسميا.. انطلاق قطار المونوريل من محطة ستاد القاهرة إلى المشير طنطاوي وزير الري: الالتزام بالاشتراطات الفنية والبيئية في أي أعمال بالمناطق الساحلية وزير الزراعة يوجه باستمرار عمليات صرف الأسمدة المدعمة على مدار الـ 24 ساعة وزير الخارجية يؤكد أهمية ضمان حرية الملاحة وعدم فرض أي رسوم تعيقها وزيرة التضامن والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة تبحثان استراتيجية التمكين الاقتصادي بالشراكة مع الجهات المعنية وزير الخارجية يؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان وزير الإنتاج الحربي: جذب الاستثمارات الأجنبية وتعميق التصنيع المحلي على رأس أولويات المرحلة المقبلة وزير الخارجية يؤكد أهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي بما يعزز اللحمة مع دول الخليج في ذكرى 30 يونيو.. العمل: 4.589 مليار جنيه منحا ورعاية اجتماعية خلال 3 سنوات فقط

ملفات

طلب إحاطة برلماني لرصد جودة الهواء وتشديد الرقابة على الانبعاثات الصناعية

تقدم الدكتور محمد عبد الحميد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجّهًا إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء النقل والصناعة والصحة والبيئة والبترول والكهرباء والطاقة، بشأن التدهور المتزايد في جودة الهواء بعدد من المحافظات، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لصحة المواطنين.

وأكد عبد الحميد أن أزمة تلوث الهواء لم تعد قضية بيئية فقط، بل تحولت إلى أزمة صحية واقتصادية تمس الأمن المجتمعي والاستدامة التنموية، مشيرًا إلى أن الدراسات تشير إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الصدرية والحساسية وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان نتيجة التعرض المزمن للهواء الملوث، خاصة بين الأطفال وكبار السن، في ظل غياب منظومة دقيقة لرصد جودة الهواء وضعف تطبيق معايير الانبعاثات على المنشآت الصناعية ووسائل النقل.

وأشار النائب إلى أن المواطن المصري يواجه خطرًا يوميًا صامتًا دون توافر معلومات واضحة عن مستوى التلوث أو سبل الحماية، ما يستدعي تدخلًا حكوميًا عاجلًا يقوم على الوقاية قبل العلاج.

أسئلة واضحة للحكومة

وجّه عبد الحميد خمس تساؤلات أساسية إلى الحكومة:

ما نسبة السكان الذين يعيشون في مناطق تتجاوز فيها معدلات تلوث الهواء الحدود الآمنة دوليًا؟

لماذا لا يتم التطبيق الصارم لمعايير الانبعاثات الصناعية وعوادم المركبات؟

ما آليات التنسيق بين وزارتي البيئة والصحة لرصد الأمراض المرتبطة بالتلوث؟

هل توجد خطط لتعويض أو معالجة المناطق الأكثر تضررًا بيئيًا؟

كيف يمكن تمكين المواطنين والمجتمع المدني من المشاركة في مراقبة جودة الهواء؟

مقترحات عملية لمواجهة الأزمة

وتضمنت المقترحات الأربع التي تقدم بها النائب:

التوسع في إنشاء محطات رصد دقيقة وعلنية لجودة الهواء في جميع المحافظات.

تشديد القوانين والعقوبات المتعلقة بالانبعاثات الصناعية ومرور المركبات.

إطلاق برامج توعية صحية وبيئية موجهة للأسر والمدارس.

دعم التحول إلى الطاقة النظيفة وتطوير منظومة النقل العام الصديق للبيئة.

وشدد عبد الحميد على أن الحق في هواء نقي هو حق أصيل من حقوق الإنسان، مؤكدًا أن تجاهل أزمة التلوث يعني تحميل الدولة أعباء صحية واقتصادية مضاعفة مستقبلًا، مطالبًا الحكومة بتقديم خطة واضحة وجداول زمنية محددة لحماية صحة المواطنين وضمان بيئة آمنة للأجيال القادمة.