هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 12:50 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحف الشرطة القومي يستعرض تاريخ البحّار المصري ودوره في خدمة الملاحة والتجارة عبر العصور وزير الأوقاف السابق: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة أبهى من ضوء الشمس في الدنيا لميس الحديدي تعلن عودة برنامجها التلفزيوني بدءا من السبت رسميا.. انطلاق قطار المونوريل من محطة ستاد القاهرة إلى المشير طنطاوي وزير الري: الالتزام بالاشتراطات الفنية والبيئية في أي أعمال بالمناطق الساحلية وزير الزراعة يوجه باستمرار عمليات صرف الأسمدة المدعمة على مدار الـ 24 ساعة وزير الخارجية يؤكد أهمية ضمان حرية الملاحة وعدم فرض أي رسوم تعيقها وزيرة التضامن والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة تبحثان استراتيجية التمكين الاقتصادي بالشراكة مع الجهات المعنية وزير الخارجية يؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان وزير الإنتاج الحربي: جذب الاستثمارات الأجنبية وتعميق التصنيع المحلي على رأس أولويات المرحلة المقبلة وزير الخارجية يؤكد أهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي بما يعزز اللحمة مع دول الخليج في ذكرى 30 يونيو.. العمل: 4.589 مليار جنيه منحا ورعاية اجتماعية خلال 3 سنوات فقط

صحتك

رائد زراعة الكبد: التبرع بالأنسجة محسوم دينيًا ولا داعي لإثارة الجدل من جديد

علق الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر والشرق الأوسط ورئيس جامعة عين شمس الأسبق، على الجدل المثار بشأن مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، مؤكدًا أن مسألة التبرع بالأنسجة محسومة دينيًا وقانونيًا منذ صدور قانون التبرع بالأعضاء في وقت سابق، ولا يوجد مبرر لإعادة فتح الجدل من جديد.

وأوضح المتيني أن بنوك الأنسجة تختلف تمامًا عن بنوك الأعضاء، والقرنية تُعد أهم نسيج يتم التبرع به، لافتًا إلى وجود بنوك للأنسجة في عدد من الجامعات المصرية، منها جامعة القاهرة، وعين شمس، والمنصورة، إضافة إلى عمل بنك القرنيات في مستشفيات القصر العيني، وإن كان بأرقام أقل من المأمول.

وأشار، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، إلى أن جامعة عين شمس كانت تمتلك بنكًا مهمًا للأنسجة، إلا أنه أُغلق في أواخر التسعينيات على خلفية قضية وصفها بأنها «دون معنى حقيقي»، ما أدى إلى عزوف الأطباء لاحقًا عن إعادة تشغيله خوفًا من التعرض لمشكلات قانونية أو إدارية.

وأضاف أن بنوك الأنسجة، على رأسها بنوك القرنيات، موجودة وتعمل بالفعل، والقصر العيني يقدم خدماته في هذا المجال، معربًا عن أمله في زيادة أعداد التبرعات لتلبية احتياجات المرضى.

وشدد الدكتور محمود المتيني على عدم الانشغال المفرط بالجدل الديني في هذا الملف، قائلًا إن قانون التبرع بالأعضاء صدر بعد حسم الآراء الشرعية من المؤسسات الدينية المختصة، وإنه من الطبيعي أن تُطرح آراء فردية من بعض الرموز الدينية، إلا أن ذلك لا يستدعي فتح نقاش جديد حول أمر تم حسمه بالفعل من قبل الجهات الرسمية والدينية في وقت سابق.

موضوعات متعلقة