هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 10:39 صـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المصرف المتحد يشارك في التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري 128 عامًا من الريادة.. كيف أصبح البنك الأهلي المصري أكبر مؤسسة مصرفية في مصر؟ بنك بيت التمويل الكويتي مصر يمنح «قرة للطاقة» تسهيلاً ائتمانيًا لتنفيذ مشروع خطوط كهرباء خليج السويس بنك أبوظبي الأول مصر يعقد مؤتمر القيادة ربع السنوي بحضور وزير المالية لمناقشة الأداء والتوجهات المستقبلية البنك المركزي: تعطيل العمل بالبنوك الخميس المقبل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع «وزارة العدل» بالتعاون مع شركة «إي فاينانس» لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني البنك العقاري المصري العربي يوقع بروتوكول تعاون مع صندوق التنمية الحضرية لتمويل الوحدات السكنية ضمن مشروعات التطوير العمراني بنك الاستثمار القومي ينفي صحة ما تم تداوله بشأن عزمه التخارج من حصته في بنكي «نكست» و«تنمية الصادرات» بلومبرج: مصر تقترب من اتفاق مبدئي مع صندوق النقد يمهد لصرف شريحة جديدة بقيمة 1.6 مليار دولار البنك المركزي يحدد اختصاصات إدارات مكافحة الاحتيال بالبنوك ويؤكد الفصل بينها وبين وحدات مكافحة غسل الأموال طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص

ناس TV

مدير مكتبة الإسكندرية : الطبقة الوسطى في مصر تشهد حالة من التفتت

أكد الدكتور أحمد زايد، عالم الاجتماع السياسي ومدير مكتبة الإسكندرية ، أن الطبقة الوسطى في مصر تشهد حاليًا حالة من التفتت وعدم التجانس على خلفية تغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خلال العقود الأخيرة.

وأضاف زايد خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الطبقة الوسطى، التي كانت تمثل الغالبية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بدأت تتغير تدريجيًا.

وأوضح أن الطبقة الوسطى آنذاك كانت تضم موظفين، ومهنيين، وكانت متجانسة نسبيًا، لكن مع مرور الوقت ومع سياسات الانفتاح الاقتصادي بعد منتصف السبعينيات، بدأت تظهر فجوات داخل الطبقة، ما أدى إلى حالة من التباين الاجتماعي والاقتصادي بين أفرادها.

وأشار إلى أن الطبقة الوسطى المصرية شهدت ثلاثة مراحل تاريخية رئيسية؛ الأولى قبل عام 1952، حيث كانت الطبقة المتوسطة ناشطة سياسيًا وثقافيًا وأسهمت في الثورة ضد الاستعمار، وأسست الأحزاب والصحف والجامعات، أما المرحلة الثانية فكانت خلال ثورة 1952، حيث توسعت الطبقة الوسطى بشكل كبير بفضل سياسات الدولة الاقتصادية والاجتماعية التي دعمت التعليم والصناعة، مما أتاح لها القوة والانتشار.

وأكد، أن المرحلة الثالثة مع الانفتاح الاقتصادي، حيث ظهرت الاختلافات الداخلية داخل الطبقة الوسطى، وبدأت بعض الفئات بالعمل الحر والتجارة والسفر للخارج، بينما تركزت فئات أخرى في وظائف محددة، مما أفرز عدم تجانس واضح بين أفرادها.

وأوضح زايد أن الظروف الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى التوجهات الدينية والفكرية المختلفة، ساهمت في تباين الطبقة الوسطى، حيث ظهرت جماعات اتجهت نحو التجارة والاستثمار، بينما بقيت فئات أخرى محدودة الدخل والموارد، ما انعكس على نمط السكن والمعيشة، فبينما يسكن البعض في الكمباوندات الحديثة، فضل آخرون مناطق بعيدة، وهو ما أصبح له رمزية اجتماعية اليوم.

وأكد أن هذه التطورات تجعل من الصعب العودة إلى الوضع الذي كان عليه أفراد الطبقة الوسطى في العقود الماضية، وأن التغيرات مستمرة، ويجب إدراك أن الطبقة الوسطى لم تختفِ بالكامل، لكنها تعاني من اختلافات داخلية جعلتها أقل تجانسًا مقارنة بالماضي

موضوعات متعلقة