هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:24 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ملفات

أمين شباب ”الإصلاح والنهضة”: تشريعات حماية النشء من مخاطر ”الهاتف” ضرورة قصوى للحفاظ على الهوية الوطنية

أكد الدكتور محمد مصطفى خليل أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن هناك حرصا شديدا من القيادة السياسية على حماية النشء والشباب من مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف المحمول وقضاء ساعات طويلة أمام منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية، لما يمثله ذلك من مخاطر صحية ونفسية، وكذلك آثار أخرى متعلقة بالهوية الوطنية وتحديات الغزو الفكري والثقافي.

وأضاف أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة، أن حماية الشباب والأطفال والنشء من مخاطر الهاتف المحمول ومنصات التواصل الاجتماعي، أصبحت ضرورة في عصر الانفتاح الرقمي، خاصة مع الأضرار البالغة التي بدأت تلقي بظلالها على الأطفال والشباب والفتيات في مراحل عمرية مختلفة، بما يمثل تهديدًا للسلم المجتمعي، وهو مسار بدأت فيه الدول المنتجة لهذه التكنولوجيات اعترافًا بهذه المخاطر وحماية للأجيال القادمة وخاصة الأطفال والشباب.

وأوضح القائم بأعمال أمين محافظة الفيوم بحزب الإصلاح والنهضة، أنه تزامنًا مع مناقشة المجالس النيابية سن تشريعات وقوانين تحد من استخدام الأطفال والنشء للهاتف المحمول وتطبيقاته المتعلقة بالإنترنت، لابد من تحقيق التوازن بين جهود الاندماج في التعليم عن بُعد والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وإعداد أجيال قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا؛ وبين الحد من مخاطر الهاتف المحمول وبعض المنصات الرقمية الضارة على المستوى الصحي والفكري والنفسي.

كما أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، على أن تعزيز الهوية الوطنية ضد مخاطر الغزو الفكري والثقافي ومحاولات طمس القيم والعادات والتقاليد، يحتاج إلى جهود مضاعفة لا تقتصر فقط على سن التشريعات والقوانين، لكن أيضًا هناك أهمية قصوى لدور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الإعلامية والدينية والثقافية، لحماية الأطفال والشباب من المخاطر الالكترونية والرقمية التي يتعرضون لها عدة ساعات على مدار اليوم.

وأشار أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، إلى أن الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للأطفال، فالتعرض المستمر للمحتوى غير المناسب أو المقارنات الاجتماعية أو التنمر الإلكتروني؛ قد يؤدي إلى القلق والاكتئاب وضعف الثقة بالنفس، كما أن الإدمان على الشاشات يقلل من التفاعل الاجتماعي الحقيقي، ويجعل الطفل أكثر انعزالًا وأقل قدرة على التعبير عن مشاعره والتركيز في هواياته ومستقبله.

وشدد أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، على أن حماية النشء والأطفال من مخاطر الهاتف المحمول والتطبيقات الخبيثة وسلبيات من منصات التواصل الاجتماعي، مسئولية مجتمعية وتشاركية غاية في الأهمية نظرًا لارتباطها المباشر بالأمن القومي المصري، فمخاطرها لا تمتد إلى شريحة أو فئة بعينها لكنها تمتد على مستوى أجيال كاملة من الأطفال والشباب هم ركيزة الدولة خلال السنوات القادمة.