هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:58 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من الانضباط إلى مواجهة الشائعات.. طارق العكاري يوضح أهمية رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية المسلماني: الذكاء الاصطناعي والصراعات الدولية يضعان العالم عند مفترق الطرق سمير فرج: إيران خسرت 270 مليار دولار بعد 6 أشهر من الحرب.. وانتشرت البطالة داخلها التعليم: قرار إدخال مواد الهوية بالمدارس الدولية ليس مفاجئا.. منحنا مهلة منذ 2024 ولا استثناءات سمير فرج عن زيارة ولي العهد السعودي: شعرنا أن مصر ستظل الأم التي تحمي الأمة العربية مسئول بشركة دواء عن توطين 9 مستحضرات لعلاج الأورام: الأسعار ستكون أقل من نظيرتها المستوردة بنحو 50% مسئول بالإسعاف: لدينا 3249 سيارة مجهزة من طرازات مختلفة رئيس إسعاف أسيوط يشيد بمسعف وسائق أعادا 180 ألف جنيه عثرا عليها بموقع حادث: نموذج مشرف هل هناك زادة في أسعار البنزين؟ .. متحدث الحكومة يوضح الجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس بتجديد تعيين علاء الشريف أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة نائب وزير مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال وزير البترول يشيد بنمو قطاع البتروكيماويات ونجاحه في اقتحام أسواق عالمية جديدة

ملفات

المسلماني: الذكاء الاصطناعي والصراعات الدولية يضعان العالم عند مفترق الطرق

قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن الحرب الباردة الأولى كانت إيديولوجية تدور رحاها بين الشيوعية والرأسمالية، إذ استطاعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ضبط حدودها ومخاطرها رغم قسوتها.

وتابع المسلماني، في حديث لتليفزيون دبي أجرته الإعلامية التونسية نوفر رامول: "لكن الحرب الباردة الثانية بين الولايات المتحدة والصين هي أشد قسوة؛ على الرغم من أنها تمثل صراعًا داخل الرأسمالية وليس خارجها"، مشيرا إلى أنها تدور بالآليات الرأسمالية ذاتها على صعيد التجارة والاقتصاد والتكنولوجيا.

وأضاف أن مؤشر اللا يقين يتصاعد على مدار الساعة، وعلى الرغم من وجود إمكانات علمية هائلة تساعد على مواجهة معضلات العالم حتى لو وصل عدد سكان الكوكب إلى ضعف معدله الحالي، إلا أن الصراعات السياسية والاقتصادية والعسكرية في ظل التطور المخيف للذكاء الاصطناعي تضع العالم عند مفترق الطرق.

وأردف رئيس الوطنية للإعلام: "لا يزال التطور الإنساني، ومكافحة الجفاف والتصحر ونقص المياه، وتطوير الرعاية الصحية، وتوسيع مساحة التعليم، كلها أهداف ممكنة، ولكن الأمر يتوقف على تلك المنافسة بين الشرق الجديد والغرب القديم، وهذا ما سيحدد مستقبل الإنسانية على أثر نتائج الحرب الباردة الثانية".