هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:51 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

توك شو

وسيم السيسي: النبي ”إدريس” هو ”أوزيريس”.. والمصريون عرفوا الصلاة والصيام والحج قبل 5600 عام

فجّر الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، مفاجآت مدوية حول أصول الشعائر الدينية، مؤكدًا بالدلة الأثرية واللغوية أن مصر القديمة عرفت التوحيد والصلاة والصيام والحج قبل آلاف السنين، وأن اللغة المصرية القديمة هي الأصل الذي استمدت منه العربية الكثير من مصطلحاتها الدينية والدنيوية.

وكشف، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن أن المصريين القدماء عرفوا الوضوء قبل الصلاة، وكان بيت الوضوء يسمى "بر-دوا" (بيت الوضوء)، وهي الكلمة التي لا تزال تُستخدم في بعض اللهجات الآسيوية حتى اليوم لوصف مكان الوضوءن مشيرًا إلى أن كلمة "إمام" تعود في أصلها إلى وصف "مينا" الموحد وهو ذاهب للوضوء وراجع ليؤم المصلين.

وأكد أن المصريين عرفوا السجود، مستشهدًا بالقرآن الكريم في قوله: "يخرون للأذقان سجداً"، موضحًا أن كلمة "يخر" هي كلمة مصرية قديمة تعني السقوط أو الهوى للسجود، وأن الجداريات المصرية تظهر المصلين وهم يواجهون الإله بوجوههم ساجدين.

وفيما يتعلق بالصيام، أوضح أن كلمة "صوم" في حد ذاتها كلمة مصرية قديمة، وأن المصريين كانوا يصومون 30 يومًا، وهو ما يتسق مع النص القرآني: "كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم".

وحول تفسير كلمة "حج"، أشار إلى أن "حج" تعني النور أو الضياء، وكلمة "أز" تعني المتجه إلى، ومن هنا جاءت كلمة "حجاز" ومعناها "المتجه إلى النور"، موضحًا أن المصريين كانوا يحجون إلى "أبيدوس" حيث قبر النبي "إدريس" الذي ينطقه الأجانب أوزيريس، مؤكدًا أن "إدريس" هو النبي الذي ذكره القرآن وأثنى عليه.

وفند النظرية التي تحصر التاريخ المصري في عام 3100 قبل الميلاد، مؤكدًا أن التوحيد في مصر بدأ منذ الأسرة الأولى عام 5619 ق.م، واتهم بعض المؤرخين بمحاولة تقزيم التاريخ المصري ليبدو لاحقًا لتواريخ أخرى، مشيرًا إلى أن أبحاث الكربون 14 والمتحف البريطاني أثبتت أن عمر الحضارة المصرية أقدم بآلاف السنين مما هو شائع.

ولفت إلى أن كلمة "دين" في المصرية القديمة تعني الشعيرة الخماسية (تقوم على 5 أركان)، وهو ما يتطابق مع أركان الإسلام الخمسة (التوحيد، والصلاة، والصيام، والحج، والزكاة).

وكشف عن سر لغوي مُذهل حول كلمة "الماعون" الواردة في القرآن الكريم، موضحًا أن "ماع" تعني "الزكاة" في المصرية القديمة، و"الماعون" هي الشعيرة الدينية الخاصة بالزكاة، وهو ما أكده تفسير "ابن كثير" بأن الماعون هو الزكاة.

وشدد على على أن هناك 16 ألف كلمة مصرية قديمة لا نزال نستخدمها في حياتنا اليومية مثل: سي، ست، ثواب، حساب، موت، آخرة، مشيرًا إلى أن المصرية القديمة والعربية لغتان ساميتان تشتركان في "الجذر الثلاثي"، و"تاء التأنيث"، و"كاف الملكية"، وحتى "المثنى" الذي لا يوجد في اللغات اللاتينية.

موضوعات متعلقة