هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:50 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

ناس TV

وسيم السيسي: مزمور 104 المنسوب للنبي داوود هو ”نشيد إخناتون” كلمة بكلمة

فجر الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، قضية فكرية وتاريخية من العيار الثقيل، مؤكدًا أن الجذور الأخلاقية والقيم الإنسانية التي قامت عليها العديد من النصوص الدينية القديمة تعود في أصلها إلى الحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أن علماء مصريات وفلاسفة كبار أثبتوا بالدليل القاطع حدوث عمليات اقتباس واسعة من التراث المصري.

واستند الدكتور وسيم السيسي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى كتاب "فجر الضمير" لعالم المصريات الشهير "جيمس هنري بريستد"، وتحديدًا في ثلثه الأخير، حيث عقد بريستد مقارنة مذهلة بين حكم الحكيم المصري "أمين موبي" وسفر الأمثال في العهد القديم، ليجد تطابقًا يصل إلى حد "النقل الحرفي".

وأوضح أن المزمور "104" المنسوب للنبي داوود هو في حقيقته "كلمة بكلمة" أحد أناشيد الملك إخناتون، وهو ما وثقه بريستد في مقارناته بين النصوص المصرية القديمة ومزامير العهد القديم.

واستعرض رؤية الفيلسوف الألماني الشهير "هيجل"، الذي حلل ما أسماه "مأزق اليهود" في التاريخ القديم، موضحًا أن هيجل يرى أن القيم الأخلاقية لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج بنية تحتية تعتمد على الزراعة والصناعة؛ فالزراعة ومواجهة الفيضانات تخلق قيم التعاون، والصدق، والمحبة، والعمل الجماعي.

ويضيف نقلاً عن هيجل: "بما أنهم لم يمتلكوا زراعة ولا صناعة في ذلك الوقت، فمن أين جاءوا بهذه القيم؟"، ليؤكد أنهم نسبوا تلك القيم إلى "أوامر الله" مباشرة ليتفادوا الاعتراف بأن مصدرها الحقيقي هو الحضارة المصرية القديمة التي سبقتهم بآلاف السنين.

وفي نقد حاد للمنظومة الأخلاقية للوصايا العشر، نقل تجربة "جيمس بريستد" الشخصية الذي كتب في صفحته العاشرة: "كنت أكذب على أصدقائي لأن الوصايا العشر ليس فيها (لا تكذب)، بل فيها (لا تشهد بالزور) فقط، وهي مرتبطة بالمحاكم لا بالحياة اليومية".

وأكد أن بريستد وصف اليوم الذي بدأ فيه دراسة "قانون الأخلاق المصري" باليوم الأسود في حياته الشخصية؛ لأنه اكتشف أن الأخلاق المصرية أسمى بكثير وأكثر اكتمالًا من الوصايا العشر، خاصة فيما يتعلق بصدق الإنسان مع نفسه ومجتمعه في كل وقت.

وأكد على أن الصدق هو أم القيم، قائلًا: "إذا أردت أن أربي أولادي على قيمة واحدة فقط، سأختار (لا تكذب)؛ لأن من لا يكذب لا يحتاج لمداواة خطيئة بأخرى، فالكذب دائمًا هو الستار الذي يختبئ خلفه المصائب".