هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:20 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

ناس TV

وسيم السيسي: مزمور 104 المنسوب للنبي داوود هو ”نشيد إخناتون” كلمة بكلمة

فجر الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، قضية فكرية وتاريخية من العيار الثقيل، مؤكدًا أن الجذور الأخلاقية والقيم الإنسانية التي قامت عليها العديد من النصوص الدينية القديمة تعود في أصلها إلى الحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أن علماء مصريات وفلاسفة كبار أثبتوا بالدليل القاطع حدوث عمليات اقتباس واسعة من التراث المصري.

واستند الدكتور وسيم السيسي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى كتاب "فجر الضمير" لعالم المصريات الشهير "جيمس هنري بريستد"، وتحديدًا في ثلثه الأخير، حيث عقد بريستد مقارنة مذهلة بين حكم الحكيم المصري "أمين موبي" وسفر الأمثال في العهد القديم، ليجد تطابقًا يصل إلى حد "النقل الحرفي".

وأوضح أن المزمور "104" المنسوب للنبي داوود هو في حقيقته "كلمة بكلمة" أحد أناشيد الملك إخناتون، وهو ما وثقه بريستد في مقارناته بين النصوص المصرية القديمة ومزامير العهد القديم.

واستعرض رؤية الفيلسوف الألماني الشهير "هيجل"، الذي حلل ما أسماه "مأزق اليهود" في التاريخ القديم، موضحًا أن هيجل يرى أن القيم الأخلاقية لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج بنية تحتية تعتمد على الزراعة والصناعة؛ فالزراعة ومواجهة الفيضانات تخلق قيم التعاون، والصدق، والمحبة، والعمل الجماعي.

ويضيف نقلاً عن هيجل: "بما أنهم لم يمتلكوا زراعة ولا صناعة في ذلك الوقت، فمن أين جاءوا بهذه القيم؟"، ليؤكد أنهم نسبوا تلك القيم إلى "أوامر الله" مباشرة ليتفادوا الاعتراف بأن مصدرها الحقيقي هو الحضارة المصرية القديمة التي سبقتهم بآلاف السنين.

وفي نقد حاد للمنظومة الأخلاقية للوصايا العشر، نقل تجربة "جيمس بريستد" الشخصية الذي كتب في صفحته العاشرة: "كنت أكذب على أصدقائي لأن الوصايا العشر ليس فيها (لا تكذب)، بل فيها (لا تشهد بالزور) فقط، وهي مرتبطة بالمحاكم لا بالحياة اليومية".

وأكد أن بريستد وصف اليوم الذي بدأ فيه دراسة "قانون الأخلاق المصري" باليوم الأسود في حياته الشخصية؛ لأنه اكتشف أن الأخلاق المصرية أسمى بكثير وأكثر اكتمالًا من الوصايا العشر، خاصة فيما يتعلق بصدق الإنسان مع نفسه ومجتمعه في كل وقت.

وأكد على أن الصدق هو أم القيم، قائلًا: "إذا أردت أن أربي أولادي على قيمة واحدة فقط، سأختار (لا تكذب)؛ لأن من لا يكذب لا يحتاج لمداواة خطيئة بأخرى، فالكذب دائمًا هو الستار الذي يختبئ خلفه المصائب".