هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:49 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

ناس TV

وسيم السيسي: الإسلام أنصف السيدة العذارء والسيد المسيح من افتراءات اليهود

قدم الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، رؤية متكاملة حول حقيقة رسالة السيد المسيح، عليه السلام، وصدق معجزاته، وكيف أنصف الإسلام السيدة العذراء في مواجهة اتهامات قاسية تاريخيًا.

وأكد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نقطة الانطلاق في فهم شخصية السيد المسيح تبدأ من القرآن الكريم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"، موضحًا أن القرآن الكريم رسم صورة هي الأكمل والأبهى للسيدة العذراء، حيث خصص لها سورة كاملة باسمها، وهو ما يعكس التقدير الإسلامي العميق لهذه الشخصية المقدسة.

وأشار، إلى التناقض الصارخ في التعامل مع السيدة العذراء؛ فبينما يتمسك البعض بكتب تاريخية تحمل إساءات بالغة وغير أخلاقية للسيدة العذراء والمسيح خاصة من الجانب اليهودي، جاء الإسلام ليكون المدافع الأول والمنصف لها، واصفًا كلام المسلم عن العذراء والمسيح بأنه كلام رائع ومقدس لا يضاهيه شيء.

وعن حقيقة المعجزات التي قدمها المسيح، مثل "إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى"، فند فرضية "التنويم المغناطيسي الجماعي" أو "الحيل الخداعية" عبر دليل عقلاني دامغ، وهو "مصير التلاميذ الاثني عشر"، موضحًا أن تلاميذ المسيح باستثناء يهوذا عاشوا معه سنوات ورأوا معجزاته يقينًا، مؤكدًا أن هؤلاء التلاميذ اختاروا "الاستشهاد" طواعية وبأبشع الطرق من أجل رسالته، ولو كانت دعوته مجرد "خدعة" أو "سحر" لكانوا هربوا عند أول مواجهة.

واستشهد بقصة "القديس بطرس" الذي طلب صلبه منكس الرأس تواضعًا أمام سيده، مؤكدًا أن هذا الإصرار على الموت في سبيل المبدأ هو البرهان العقلي الأكبر على أن المسيح كان حقيقة مطلقة وليس مجرد خيال.

موضوعات متعلقة