هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:19 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

ناس TV

وسيم السيسي: الإسلام أنصف السيدة العذارء والسيد المسيح من افتراءات اليهود

قدم الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، رؤية متكاملة حول حقيقة رسالة السيد المسيح، عليه السلام، وصدق معجزاته، وكيف أنصف الإسلام السيدة العذراء في مواجهة اتهامات قاسية تاريخيًا.

وأكد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نقطة الانطلاق في فهم شخصية السيد المسيح تبدأ من القرآن الكريم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"، موضحًا أن القرآن الكريم رسم صورة هي الأكمل والأبهى للسيدة العذراء، حيث خصص لها سورة كاملة باسمها، وهو ما يعكس التقدير الإسلامي العميق لهذه الشخصية المقدسة.

وأشار، إلى التناقض الصارخ في التعامل مع السيدة العذراء؛ فبينما يتمسك البعض بكتب تاريخية تحمل إساءات بالغة وغير أخلاقية للسيدة العذراء والمسيح خاصة من الجانب اليهودي، جاء الإسلام ليكون المدافع الأول والمنصف لها، واصفًا كلام المسلم عن العذراء والمسيح بأنه كلام رائع ومقدس لا يضاهيه شيء.

وعن حقيقة المعجزات التي قدمها المسيح، مثل "إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى"، فند فرضية "التنويم المغناطيسي الجماعي" أو "الحيل الخداعية" عبر دليل عقلاني دامغ، وهو "مصير التلاميذ الاثني عشر"، موضحًا أن تلاميذ المسيح باستثناء يهوذا عاشوا معه سنوات ورأوا معجزاته يقينًا، مؤكدًا أن هؤلاء التلاميذ اختاروا "الاستشهاد" طواعية وبأبشع الطرق من أجل رسالته، ولو كانت دعوته مجرد "خدعة" أو "سحر" لكانوا هربوا عند أول مواجهة.

واستشهد بقصة "القديس بطرس" الذي طلب صلبه منكس الرأس تواضعًا أمام سيده، مؤكدًا أن هذا الإصرار على الموت في سبيل المبدأ هو البرهان العقلي الأكبر على أن المسيح كان حقيقة مطلقة وليس مجرد خيال.

موضوعات متعلقة