هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 05:09 مـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة مروان البرغوثي بنزيف بعد إطلاق رصاصة مطاطية عليه داخل السجن وزير الشباب يعقد اجتماعًا مع مجموعة منصور لبحث التعاون في اكتشاف وصقل المواهب وزير الصحة يدفع نحو نقلة نوعية في المناظرات الطبية عن بعد نبيل فهمي: سنعمل على إعادة هيكلة جامعة الدول العربية وتحديث أدوات عملها حسام حسن يكشف أسرارًا جديدة في الجزء الثاني من حواره في «معكم منى الشاذلي».. الليلة جينيفر لوبيز تخطف الأنظار بفستان شفاف بأسبوع الأزياء الراقية في باريس آن هاثاواي تحوّل إطلالات الحمل إلى لحظات ”أنيقة” على السجادة الحمراء في حلقة خاصة.. إمام عاشور وزوجته ضيفا منى الشاذلي غدًا انطلاق الدورة التاسعة لمهرجان القاهرة الدولي للمونودراما بدار الأوبرا.. الليلة «الوطنية للصحافة» تعلن موعد صرف مكافأة نهاية الخدمة للزملاء المحالين للمعاش وكيل تشريعية النواب: «جهاز مستقبل مصر» خطوة استراتيجية في بناء اقتصاد قوي ومستدام القوات المسلحة اليمنية: استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية

توك شو

بالفيديو.. ​وزير الأوقاف السابق: خدمة المجتمع والإنسانية هي الترجمة الحقيقية لعظمة الإسلام

رد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على تساؤل حول كيف أكون شابًا خدميًا ونافعًا لمجتمعي انطلاقًا من منهج القرآن والسنة؟ موضحًا أن الإجابة عن هذا التساؤل لا تبدأ من السلوك الخارجي فقط، بل تنبثق أولاً من التدبر في ملكوت الله، والوقوف أمام آياته التي تهز الوجدان.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس" أن كل شيء مخلوق بقدر وحسبان دقيق؛ حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ}، حيث يتكامل معنى هذه الآية مع معنى آية سورة يس: «لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَر»، مشيرًا إلى أنه إذا استدعينا علماء الفلك والكونيات اليوم، لوقفوا مذهولين أمام هذا النظام الصارم؛ فمسار الشمس ثابث، وللقمر مدار لا يتخطاه، مؤكدًا أن هذا الحساب الدقيق هو ما يجعلنا نمسك بالتقاويم الورقية والإلكترونية لنقرأ مواقيت الشروق، والظهر، والمغرب بدقة الأجزاء من الثانية، متساءلا: "فهل تخلف الكون يومًا؟، وهل تأخرت الشمس عن شروقها أو غربت قبل موعدها في صيف أو شتاء؟".

ولفت إلى أنها دعوة للشباب لإدراك القوانين الكونية، فالذي يعيش في هذا الكون المنضبط يجب أن يكون سلوكه وعطاؤه منظمين ونافعين، وهنا يبرز التحدي الإلهي الخالد الذي ألقاه نبي الله إبراهيم في وجه النمرود: {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ}، مؤكدًا أننا اليوم، لو اجتمعت البشرية كلها، بل لو طلبنا منهم مجرد تقديم الشروق أو تأخير الغروب لعشر دقائق فقط، لعجزوا، إنه النظام الإلهي الدقيق للكون، وهو سبحانه الذي رفع السماء ووضع به الميزان، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة لقمان: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}، ليتجلى التحدي في آية أخرى ترسم حدود العجز البشري: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ}، موضحًا أن الأمر لا يتوقف عند الخلق فحسب، بل يمتد إلى الإعجاز العملي: {وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}، مشيرًا إلى أنه لو أخذت هذه الذبابة ذرة من طعامك، لن تستطيع بكل تكنولوجيات العالم استردادها منها بعد أن يفرز عليها لعابه ويحللها، إنه ضعف الإنسان أمام عظمة الخالق، وصيحة تحذير تقول: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.

وأكد أن القرآن يأمرنا بطاعة الرسول: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}، وفي السنة النبوية المطهرة، تتجلى أعلى درجات الإنسانية والمواطنة الصالحة في قاعدتين ذهبيتين؛ أولهما "خير الناس أنفعهم للناس"، والثانية "إن لله عبادًا اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم في الخير وحبب الخير إليهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة".

وشدد على أن المنهج الإسلامي يرفض الأنانية والانعزال؛ فالشاب الخدمي هو الذي يترجم إيمانه بعظمة الله إلى طاقة عمل تسعى بين الناس بالخير والمنفعة وقضاء الحوائج، مشيرًا إلى الحكمة البليغة التي تختصر فلسفة الوجود الإنساني في مجتمعاتنا: "ما استحق أن يولد.. مَن عاش لنفسه فقط".