هي وهما
الأحد 22 فبراير 2026 06:23 مـ 5 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك القاهرة وفوري يحتفلان بالفوز بجائزة «أفضل صفقة لمؤسسة مالية – مصر» ضمن جوائز Euromoney للتميز في مجال المعاملات المصرفية الدولية 2025 بنك QNB مصر يعلن موافقة الجمعية العمومية على توزيع أرباح 2025 5 أسباب دفعت مؤسسة ليدرز Leaders لاختيار طارق فايد ضمن أفضل الرؤساء التنفيذيين لعام 2025 خبير علاقات دولية: تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل تقوّض القانون الدولي وتهدد مسار السلام محمد جمعة: فن الحرب عمل محترم يليق بالأسرة المصرية راندا البحيري تنتقد برامج رامز جلال للمقالب: بيتمرر لنا مصايب بقالنا 16 سنة! محمد عبد المنصف يكشف أسرار حياته الزوجية: تزوجت مرتين وأقسمت ألا أكرر التجربة استعدادات مكثفة لانتخابات نقابة المهندسين 2026 رفقة زوجها .. أسماء أبو اليزيد تخطف الأنظار في أحدث ظهور عمرو الليثي وأحمد صيام يتحدثان عن فتوة بولاق ووسط البلد مكنتش لاقي شغل.. الفنان رضا إدريس: عانيت نفسيا وجسديا وماديا وربنا غيّر حالي في لحظة متى للمرأة الحامل أن تصوم؟.. استشاري يرد

آراء هي وهما

الدكتور محمد سيد أحمد يكتب: إعلان وفاة الأمم المتحدة !!


لم يعد إعلان وفاة الأمم المتحدة والقانون الدولي والشرعية الدولية مسألة مجازية أو خطابًا أيديولوجيًا حادًا، بل صار توصيفًا واقعيًا لعالم فقد آخر أقنعته، فحين تقدم الولايات المتحدة الأمريكية، بكل ما تمثله من ادعاء زائف للديمقراطية وحقوق الإنسان، على خطف رئيس دولة ذات سيادة هو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فإننا لا نكون أمام حادثة سياسية عابرة، بل أمام لحظة كاشفة لانهيار النظام الدولي برمته، وسقوطه الأخلاقي والقانوني سقوطًا مدويًا.

ما جرى - ويجري - بحق فنزويلا ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل البلطجة الإمبريالية الأمريكية، التي لم تعترف يومًا بقانون دولي إلا إذا كان أداة طيعة لخدمة مصالحها، ولم تحترم شرعية دولية إلا إذا ضمنت من خلالها استمرار هيمنتها ونهبها المنظم لثروات الشعوب، إن اختطاف رئيس منتخب، معترف به من مؤسسات دولية، هو جريمة سياسية مكتملة الأركان، لا تقل في خطورتها عن الانقلابات العسكرية التي دعمتها واشنطن في أمريكا اللاتينية، أو عن الحروب العدوانية التي شنتها في العراق وأفغانستان وليبيا.

الأمم المتحدة التي تأسست - نظريًا – بعد الحرب العالمية الثانية لمنع تكرار منطق القوة والغلبة، وقفت مرة أخرى عاجزة، صامتة، متواطئة بالصمت، كما وقفت من قبل أمام جرائم الاحتلال الصهيوني، وأمام تدمير العراق، وأمام حصار كوبا وفنزويلا، هذا الصمت ليس عجزًا فنيًا أو إداريًا، بل هو تعبير عن طبيعة هذه المنظمة التي تحولت إلى أداة بيد القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تمارس عبرها الهيمنة الناعمة حينًا، وتبرر عبرها العدوان الصريح حينًا آخر.

والقانون الدولي الذي طالما صدعوا رؤوسنا به في منطقتنا العربية، لم يعد سوى نصوص ميتة تستدعى لمعاقبة الضعفاء، وتعطل حين يتعلق الأمر بالأقوياء، فأين القانون الدولي حين تخطف قيادة سياسية لدولة ذات سيادة؟ وأين مجلس الأمن؟ وأين محكمة العدل الدولية؟ وأين كل تلك المنظمات التي لا تستيقظ إلا عندما تقرر واشنطن أن "دولة ما" خرجت عن بيت الطاعة؟

ومن منظور علم الاجتماع السياسي، فإن ما نشهده اليوم هو تعبير عن أزمة بنيوية في النظام الرأسمالي الإمبريالي العالمي، الذي لم يعد قادرًا على إدارة تناقضاته إلا بالعنف المباشر، فنزويلا بخياراتها السيادية، وبمحاولتها استعادة ثرواتها النفطية من قبضة الشركات العابرة للقوميات، تمثل خطرًا رمزيًا وماديًا على نموذج الهيمنة الأمريكية، لذلك كان لا بد من كسر هذا النموذج، ليس فقط عبر العقوبات والحصار والتجويع، بل عبر استهداف رأس الدولة ذاته، في رسالة واضحة لكل شعوب الجنوب، من يخرج عن النص يعاقب.

وكعرب قوميين، نقرأ ما جرى في فنزويلا باعتباره جزءًا من معركة واحدة ممتدة من كراكاس إلى غزة، ومن هافانا إلى بغداد، فالعدو واحد، والمنطق واحد، والأدوات وإن اختلفت تتكامل، الإمبريالية الأمريكية لا ترى في الشعوب سوى موارد، ولا في الدول سوى ساحات نفوذ، ولا في القوانين سوى أوراق ضغط، وإن لم تدرك شعوب العالم الثالث هذه الحقيقة، وتعمل على بناء جبهة مقاومة سياسية واقتصادية وثقافية، فإن الدور سيأتي على الجميع بلا استثناء.

إن خطف مادورو ليس استهدافًا لشخصه فقط، بل إهانة لفكرة السيادة الوطنية، وإعدام علني لمفهوم الشرعية الدولية، وهو في الوقت ذاته فضيحة أخلاقية لكل من لا يزال يراهن على "إصلاح" الأمم المتحدة أو "تحييد" القانون الدولي، فالرهان الحقيقي يجب أن يكون على إرادة الشعوب، وعلى التضامن الأممي الحقيقي بين قوى التحرر، لا على مؤسسات صممت منذ نشأتها لحماية الأقوياء.

لقد ماتت الشرعية الدولية يوم أصبحت واشنطن هي القاضي والجلاد معًا، ومات القانون الدولي يوم صار يكتب في البيت الأبيض ويفسر في البنتاجون، وما تبقى لنا، نحن أبناء العالم المقهور، إلا أن نعلن نحن أيضًا موقفنا، لا شرعية لقوة غاشمة، ولا قانون فوق إرادة الشعوب، ولا مستقبل لعالم يدار بمنطق الخطف والبلطجة، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.7562 47.8562
يورو 56.2568 56.3889
جنيه إسترلينى 64.3849 64.5341
فرنك سويسرى 61.5494 61.6862
100 ين يابانى 30.7906 30.8650
ريال سعودى 12.7299 12.7582
دينار كويتى 156.3214 156.7000
درهم اماراتى 12.9998 13.0306
اليوان الصينى 6.9119 6.9276

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7920 جنيه 7865 جنيه $163.92
سعر ذهب 22 7260 جنيه 7210 جنيه $150.26
سعر ذهب 21 6930 جنيه 6880 جنيه $143.43
سعر ذهب 18 5940 جنيه 5895 جنيه $122.94
سعر ذهب 14 4620 جنيه 4585 جنيه $95.62
سعر ذهب 12 3960 جنيه 3930 جنيه $81.96
سعر الأونصة 246340 جنيه 244560 جنيه $5098.40
الجنيه الذهب 55440 جنيه 55040 جنيه $1147.42
الأونصة بالدولار 5098.40 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى