هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 06:12 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد قرار المركزي.. ارتفاع عائد الشهادات متغيرة الفائدة وبعض القروض بنسبة 1% بعد رفع الفائدة 1%.. عائد الشهادة البلاتينية متغيرة العائد بالبنك الأهلي المصري يصل إلى 20.5% البنك الأهلي المصري والإمارات دبي الوطني يشاركان في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار صندوق النقد الدولي: مباحثات مع مصر للحفاظ على سياسة نقدية مشددة واستكمال المراجعة الأخيرة البنك المركزي المصري يكشف أسباب رفع سعر الفائدة لأول مره في 2026 داعية إسلامي: تأمين مستقبل الأبناء لا يكون بالبخل بل بالتقوى والصدقات والتجارة مع الله هيئة الدواء المصرية تحصد 7 مقاعد في لجان وكالة الدواء الإفريقية خبير تكنولوجي: تطبيق التجسس في مسلسل منى زكي خيال درامي برج العقرب.. حظك اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة وزير الري يتابع جهود تدريب الكوادر الإفريقية بمركز التدريب الافريقى للمياه والتكيف المناخي المعهد العالي للفنون الشعبية ينظم ورشة «رؤى تشكيلية».. الإثنين

جمالك

استشاري تغذية: الألوان الحمراء في الحلوى ومستحضرات التجميل تحت مجهر السرطان

كشف الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، عن خبايا ما نأكله، وكيف نربي أطفالنا على ثقافة الانتقاء بدلاً من سياسة الحرمان.

وأكد “فهمي”، خلال لقائه عبر فضائية cbc Sofra، أن المنع ليس حلًا، بل التعود هو الأساس، وشبه إدمان الوجبات السريعة والمشروبات الغازية بإدمان التدخين، حيث تبدأ القصة بتعود الحواس، معقبًا: “ابني لا يطلب الوجبات السريعة ليس لأنني أمنعه، بل لأن لديه قناعة داخلية بأنها غير صحية، التوعية تجعل الطفل رقيباً على نفسه حتى أمام ضغط الأقران”.

وفجر الدكتور عماد الدين فهمي مفاجأة من العيار الثقيل حول ما سماه بـ"الملصقات التحذيرية"، محذرًا من أن أي منتج مغلف يحمل قائمة مكونات هو في الحقيقة براءة ذمة من الشركة وليس مجرد معلومات.

وأشار إلى أن الإدارات الصحية العالمية مثل الإدارة الأمريكية بدأت تُحذر من أن الألوان الحمراء في الحلوى ومستحضرات التجميل مسرطنة، كاشفًا عن أن لكل لون غطاء مدلولًا دوليًا، تمامًا مثل الأرقام الموجودة على ستيكر الفاكهة، موضحًا أن الأرقام الصغيرة على الفاكهة تُخبرك إن كانت أورجانيك أو مُعدلة وراثيًا؛ فالثمرة الجميلة والمغرية قد تكون سمًا قاتلًا مشفرًا بأرقام لا نقرأها، بينما الثمرة الأقل جمالًا قد تكون هي الأصح والأغلى ثمنًا.

ودعا إلى ضرورة امتلاك ثقافة القراءة، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى تاريخ الصلاحية أو السعر، بل الغوص في تفاصيل المكونات التي قد تشكل فارقًا بين الصحة والمرض.

موضوعات متعلقة