هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 08:25 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رجال الإسعاف ينقذون شاب ابتلعت ماكينة فرم لحوم ذراعه بالسادس من أكتوبر الأعلى للإعلام يكشف حقيقة حادث طريق القاهرةـ الإسكندرية الصحراوي القومي للإعاقة يعتزم التعاون مع الإفتاء في إتاحة منصة ”سكن” لذوي الإعاقة (تفاصيل) ”القومي للمرأة” يهنئ جيهان البطوطي باختيارها ضمن المكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة بعد غياب 18 عامًا هيفاء وهبي تشعل مسرح قرطاج بفستان ذهبي ”القومي للمرأة” يوعي طلاب التدريب الصيفي بمخاطر العنف والابتزاز الإلكتروني رمضان 2027.. عمرو يوسف ضابط مطافي في ”180” ”القومي للمرأة” يهنئ بطلات مصر بعد تألقهن في دورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026” القومي للمرأة يعزز وعي طلاب التدريب الصيفي بالثقافة الإعلامية ومواجهة الشائعات ”القومي للمرأة” يهنئ المستشارة مروة بركات بانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مصممة فستان انتصار السيسي: استغرق 200 ساعة لتطريز زهرة اللوتس إنقاص الوزن والصلع الوراثي.. دراسة تكشف العلاقة بينهما

جمالك

استشاري تغذية: الألوان الحمراء في الحلوى ومستحضرات التجميل تحت مجهر السرطان

كشف الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، عن خبايا ما نأكله، وكيف نربي أطفالنا على ثقافة الانتقاء بدلاً من سياسة الحرمان.

وأكد “فهمي”، خلال لقائه عبر فضائية cbc Sofra، أن المنع ليس حلًا، بل التعود هو الأساس، وشبه إدمان الوجبات السريعة والمشروبات الغازية بإدمان التدخين، حيث تبدأ القصة بتعود الحواس، معقبًا: “ابني لا يطلب الوجبات السريعة ليس لأنني أمنعه، بل لأن لديه قناعة داخلية بأنها غير صحية، التوعية تجعل الطفل رقيباً على نفسه حتى أمام ضغط الأقران”.

وفجر الدكتور عماد الدين فهمي مفاجأة من العيار الثقيل حول ما سماه بـ"الملصقات التحذيرية"، محذرًا من أن أي منتج مغلف يحمل قائمة مكونات هو في الحقيقة براءة ذمة من الشركة وليس مجرد معلومات.

وأشار إلى أن الإدارات الصحية العالمية مثل الإدارة الأمريكية بدأت تُحذر من أن الألوان الحمراء في الحلوى ومستحضرات التجميل مسرطنة، كاشفًا عن أن لكل لون غطاء مدلولًا دوليًا، تمامًا مثل الأرقام الموجودة على ستيكر الفاكهة، موضحًا أن الأرقام الصغيرة على الفاكهة تُخبرك إن كانت أورجانيك أو مُعدلة وراثيًا؛ فالثمرة الجميلة والمغرية قد تكون سمًا قاتلًا مشفرًا بأرقام لا نقرأها، بينما الثمرة الأقل جمالًا قد تكون هي الأصح والأغلى ثمنًا.

ودعا إلى ضرورة امتلاك ثقافة القراءة، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى تاريخ الصلاحية أو السعر، بل الغوص في تفاصيل المكونات التي قد تشكل فارقًا بين الصحة والمرض.

موضوعات متعلقة