هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 09:16 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي يحذر عملاءه من حيلة جديدة للنصب باسم تطبيق «إنستا باي».. احذر هذا الرابط رجال الإسعاف ينقذون شاب ابتلعت ماكينة فرم لحوم ذراعه بالسادس من أكتوبر الأعلى للإعلام يكشف حقيقة حادث طريق القاهرةـ الإسكندرية الصحراوي القومي للإعاقة يعتزم التعاون مع الإفتاء في إتاحة منصة ”سكن” لذوي الإعاقة (تفاصيل) ”القومي للمرأة” يهنئ جيهان البطوطي باختيارها ضمن المكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة بعد غياب 18 عامًا هيفاء وهبي تشعل مسرح قرطاج بفستان ذهبي ”القومي للمرأة” يوعي طلاب التدريب الصيفي بمخاطر العنف والابتزاز الإلكتروني رمضان 2027.. عمرو يوسف ضابط مطافي في ”180” ”القومي للمرأة” يهنئ بطلات مصر بعد تألقهن في دورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026” القومي للمرأة يعزز وعي طلاب التدريب الصيفي بالثقافة الإعلامية ومواجهة الشائعات ”القومي للمرأة” يهنئ المستشارة مروة بركات بانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مصممة فستان انتصار السيسي: استغرق 200 ساعة لتطريز زهرة اللوتس

ناس TV

محامي حفيد نوال الدجوي يكشف تفاصيل سرقة الخزن والاستيلاء على الميراث بالبلطجة

كشف الدكتور محمد حمودة، محامي عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، عن تطورات خطيرة في النزاع القضائي الدائر داخل العائلة، مؤكداً أن ما أشيع حول الصلح غير صحيح، وأن الصراع القانوني ما زال مستمراً لحماية حقوق الورثة الشرعيين.

وأوضح "حمودة" في تصريحات تليفزيونية لبرنامج كلمة أخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن قضية الحجر عدم الأهلية المرفوعة ضد السيدة نوال الدجوي لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن الهدف منها هو إثبات عدم قدرتها القانونية على التصرف في ممتلكاتها، خاصة بعد قيام أطراف أخرى في العائلة باستغلال حالتها الصحية لإجبارها على التنازل عن مدارس وتوكيلات تجارية تقدر قيمتها بمئات الملايين.

وفجر حمودة مفاجأة بشأن واقعة اتهام حفيدي نوال الدجوي أحمد وعمرو بسرقة خزن تحتوي على مبالغ طائلة 80 مليون جنيه و3 ملايين دولار، مؤكداً أن تحقيقات المباحث الجنائية أثبتت زيف هذا الاتهام، وكشفت التحقيقات أن الخزن فُتحت بواسطة متخصص بتكليف من ابنة السيدة نوال الدجوي، والتي صدر بحقها قرار ضبط وإحضار قبل أن يتم الضغط على الجدة للتنازل عن المحضر.

الاستيلاء على الجامعة بـ "القوة"

وفي سياق متصل، اتهم حمودة أطرافاً في النزاع بالاستعانة ببلطجية مجهولين لاقتحام مقر مؤسسة دار التربية المالكة للجامعة، وطرْد أحمد وعمرو الدجوي منها بقوة السلاح، مؤكداً أن قضية "التعدي على الحيازة" لا تزال منظورة أمام القضاء.

وبسؤاله عن ملابسات وفاة أحمد الدجوي (سواء كانت قتلاً أم انتحاراً)، رفض الدكتور محمد حمودة الاستباق في كشف التفاصيل، مؤكداً أن القضية حالياً في عهدة النيابة العامة، وقال: "نحن نثق في عدالة النائب العام، ولن نتحدث في هذا الملف تحديداً احتراماً لسرية التحقيقات، حتى تظهر الحقيقة كاملة للرأي العام".

موضوعات متعلقة