هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 12:33 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير أسواق مال: الطروحات الحكومية تدعم البورصة المصرية وتعزز جاذبيتها للمستثمرين الخطوط الجوية التركية تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بفضل الإدارة المرنة للسعة التشغيلية استشاري: تنظيم النوم والتحفيز الإيجابي يساعدان الأطفال على بدء الدراسة دون قلق خبير آثار: ”وفاء النيل” احتفال مصري قديم يجسد مكانة النهر كمصدر للحياة الصحة: تدريب 4 آلاف من مقدمي الخدمات الطبية ضمن 260 دورة خبير آثار يرصد احتفالات وفاء النيل وحكاية عروس البحر بمصر القديمة وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بشراكة مع 22 شركة خاصة مطار العلمين الدولي يطلق أولى رحلات Air Cairo المباشرة إلى موسكو 80 مليون جنيه.. «تنظيم المخلفات» يكشف تفاصيل المدفن الصحي الجديد في شلاتين هل انتهت حكاية «الوزير جاي»؟.. سؤال مفاجئ من عمرو الليثي بعد 39 عامًا عمرو الليثي يوجه رسالة نارية: اللي يظلم عيالي يبقى خصيمي ليوم الدين كارولين عزمي تكشف سبب نجاتها من الغرق في الساحل

ناس TV

اللواء حسن شريف يكشف: كيف استغل الرئيس السادات اجتماع السلام لإخفاء حرب 6 أكتوبر؟

​أكد اللواء حسن شريف، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، أن الانتصار الساحق في حرب أكتوبر 1973 لم يكن وليد القوة العسكرية وحدها، بل نتاج خطة خداع استراتيجي محكمة على كافة المستويات، تهدف إلى تحقيق المفاجأة الكاملة للعدو.

​وكشف "شريف"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن المكونات الرئيسية لهذه الخطة التي استهدفت ترويج اعتقاد بشيء غير حقيقي، وتنوعت بين الدعاية (البروباغاندا) والإلهاء والتمويه، موضحًا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات لعب دورًا محوريًا في خطة الخداع، مستغلاً قدرته الشخصية والسياسية على إخفاء النوايا، وكان الرئيس السادات يمتلك موهبة إخفاء نواياه العسكرية الكبرى، فما يظهر على وجهه كان عكس ما يبيت في داخله، وقام السادات بترتيب لقاء سياسي رفيع المستوى يوم 6 أكتوبر، حيث كان من المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره المصري لدراسة مبادرة للسلام، وهذا الترتيب أبعد فكرة الحرب تمامًا عن الأذهان دوليًا وإسرائيليًا.

​وأوضح أن السادات لسنوات دأب منذ عام 1971 على التحدث عن عامل الحسم دون أن يُقدم على عمل عسكري، مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالاسترخاء وعدم الاهتمام، ظنًا منها أنه مجرد كلام، واختيار شهر رمضان، الذي يُستبعد فيه شن حرب من قبل الدول العربية، زاد من عنصر المفاجأة، فضلا عن استخدام القوات المسلحة تكتيكات إلهاء وتمويه متقدمة لخفض درجات استعداد العدو على خط بارليف والساتر الترابي، وكانت القوات المصرية تُحرك وحدات عسكرية من مواقعها إلى أماكن أخرى، وعندما ترصدها أبراج المراقبة الإسرائيلية، كانت تل أبيب ترفع درجات الاستعداد وتستدعي الاحتياط، وبعد أسابيع، كانت هذه القوات تُعاد إلى مكانها دون حدوث أي شيء، مما تسبب في إرهاق واستنزاف للاحتياط الإسرائيلي.

ولفت إلى أنه تم استحداث فرقة "الكسالة"، وهي مجموعة من الجنود يظهرون كل صباح بالزي المدني وهم يلعبون كرة القدم، أو يجلسون على الجبل "يمصون القصب"، وكانت هذه المشاهد تُنقل لأبراج المراقبة لتوصيل رسالة الاسترخاء التام وعدم النية للحرب، فضلا عن الدعاية الإعلامية المُضللة، وتم نشر أخبار في وسائل الإعلام عن فتح باب السفر لأداء الحج والعمرة للقادة العسكريين، مما رسخ الاعتقاد بأن القيادات لن تخوض حربًا في هذه الفترة، واعتمدت الخطة على الدقة والسرية المطلقة في توقيت الصفر، وتم اختيار توقيت الهجوم (الساعة 2 ظهراً) عمداً، وهو توقيت غير مسبوق في الحروب العالمية، ويُعد وقتًا غير متوقع للاقتحام.

​ونوه بأنه لم يتم إبلاغ القادة على الحدود بتوقيت الهجوم الدقيق إلا قبل لحظات بسيطة جداً من العبور، وتم استخدام المراسلين (الذين يحملون الأوامر شفوياً أو بالجواب) بدلاً من الأجهزة اللاسلكية في اللحظات الحاسمة، لتجنب الرصد، وعند استخدام الاتصالات اللاسلكية خلال الحرب، تم اللجوء إلى اللغة النوبية كلغة شفرة مبهمة لم تتمكن إسرائيل من فك رموزها.

موضوعات متعلقة