هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 01:24 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي السبكي يطلق ورشة لتبادل الخبرات بين المستشفيات بمشروع التعاون الفني الياباني

ناس TV

بطل معركة كبريت: حرب الاستنزاف ”مهد” انتصار أكتوبر.. والمعاهد العالمية لا تزال تُدرس عبقرية العبور

أكد اللواء محمد نور، أحد أبطال معركة كبريت، على أن المعركة لا تزال تُدرس في أرقى المعاهد العسكرية العالمية، موضحًا أن الفخر بالانتصار يجب أن يتجاوز الاحتفالات ليدخل إلى صميم العملية التعليمية، داعيًا إلى تعديل المناهج لغرس الروح الوطنية في الأجيال الجديدة.

وقال "نور"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن حرب أكتوبر لم تكن لتنجح لولا ما سبقها من بطولات خارقة في حرب الاستنزاف، معقبًا: ​"دائماً نتحدث عن حرب أكتوبر، لكننا نغفل حرب الاستنزاف، وهي التي مهدت لحرب أكتوبر.. البطولات التي صنعت في الاستنزاف هي التي أعطتنا الأمل ودربتنا لكي نتمكن من دخول الحرب".

​وأشار إلى نماذج من هذه البطولة، مثل الرائد عمر عز الدين، بطل تدمير الرصيف البحري في إيلات، الذي قام بمهامه أكثر من مرة، مؤكدًا أن هذه الروح القتالية هي التي مهدت للعبور.

​وشدد اللواء محمد نور، بطل معركة كبريت، على أن النصر تحقق بجهود القوات المسلحة جمعاء، متذكرا تفصيلاً مهماً من فترة الاستنزاف غرس فيه الثقة المطلقة بالنصر، قائلا: ​"كنت مطمئناً تماماً، لأنني كنت أرى قائد فرقتي يأتي ويتحدث مع الجندي مباشرة، يسأله عن محتوى الشدة الخاصة به، وكم يمتلك من ذخيرة، وكيف سيأتيه الإمداد إذا نفدت ذخيرته، وحينما يتأكد القائد أن الجندي فاهم وجاهز، تدرك أن النصر لا محالة منه، لأن الجندي هو الأساس".

​ولفت إلى أن التاريخ لن ينسى يوم السادس من أكتوبر الذي رد للأمة كرامتها، مؤكدًا أن جميع المعاهد العسكرية تُدرس حتى اليوم كيف استطاع الجيش المصري تجاوز المانع المائي لقناة السويس والساتر الترابي الرهيب (إشارة إلى عبقرية استخدام مضخات المياه).

​وأطلق دعوة قوية ومباشرة للمسؤولين عن التعليم والإعلام، مطالبًا بضرورة إعادة إحياء المناهج التي تتضمن التربية العسكرية والتربية الوطنية وحب الوطن وتحية العلم، التي كانت تُدرس سابقًا، محملاً الإعلام مسؤولية إيصال بطولات الأجداد والآباء إلى الأجيال الحالية، قائلاً: "نحن جيل ينتهي، فما هي وظيفتنا إلا أن نعلم الأجيال القادمة ماذا فعل أهاليهم وجدودهم، ويجب أن يدرس حب الوطن وتكون مادة أساسية".

​واختتم: "أحلى حاجة في الدنيا حب الوطن، إذا أحببنا وطننا من قلوبنا، فبلدنا تستاهل العشق، ترابها غالٍ، وهي أغلى بلد في الدنيا".

موضوعات متعلقة