هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 01:14 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير أسواق مال: الطروحات الحكومية تدعم البورصة المصرية وتعزز جاذبيتها للمستثمرين الخطوط الجوية التركية تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بفضل الإدارة المرنة للسعة التشغيلية استشاري: تنظيم النوم والتحفيز الإيجابي يساعدان الأطفال على بدء الدراسة دون قلق خبير آثار: ”وفاء النيل” احتفال مصري قديم يجسد مكانة النهر كمصدر للحياة الصحة: تدريب 4 آلاف من مقدمي الخدمات الطبية ضمن 260 دورة خبير آثار يرصد احتفالات وفاء النيل وحكاية عروس البحر بمصر القديمة وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بشراكة مع 22 شركة خاصة مطار العلمين الدولي يطلق أولى رحلات Air Cairo المباشرة إلى موسكو 80 مليون جنيه.. «تنظيم المخلفات» يكشف تفاصيل المدفن الصحي الجديد في شلاتين هل انتهت حكاية «الوزير جاي»؟.. سؤال مفاجئ من عمرو الليثي بعد 39 عامًا عمرو الليثي يوجه رسالة نارية: اللي يظلم عيالي يبقى خصيمي ليوم الدين كارولين عزمي تكشف سبب نجاتها من الغرق في الساحل

توك شو

سر التشابه النبوي.. أحمد كريمة: ”وجه الحسن” يُكمل ”جسد الحسين” لترى النبي محمد

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على مكانة آل البيت الأطهار، مستشهدًا بآيات كريمة منها قوله تعالى: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى" و"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".

وقال "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن الإمام الحسن (رضي الله عنه) شخصية عظيمة لم تتكرر في التاريخ، مشيرًا إلى مكانته وخصائصه الفريدة، فهو الإمام الحسن ابن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم، وأمه هي السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان الإمام الحسن أشبه الناس وجهًا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما الإمام الحسين كان الشبه الأكبر له من الصدر إلى القدمين.

وعبّر عن ذلك بقوله: "حينما نجعل الحسن بجوار الحسين، فأنت أمام النبي محمد في الشبه"، ولقبه المؤرخون بـ"ريحانة النبي" و"سيد شباب أهل الجنة"، موضحًا أن الإمام الحسن ولد في النصف من شهر رمضان للسنة الثالثة من الهجرة، وقد حظي برعاية خاصة جدًا من جده النبي (صلى الله عليه وسلم)، وقام النبي بنفسه بتحنيكه (بوضع عجوة في فمه)، وأراد أبواه تسميته "حرباً"، لكن النبي (صلى الله عليه وسلم) اختار له اسم "الحسن"، وكانت محبة النبي له لا نظير لها، فكان يقبله ويداعبه ويعتنقه، ومن مظاهر هذه المحبة أنه كان يطيل السجود في الصلاة حينما كان يركب الحسن على ظهره.

واستشهد بالحديث النبوي الشريف في محبة الرسول للإمام الحسن: "اللهم إني أحب حسناً فأحببه، وأحب يا رب من يحبه"، وهو الحديث الذي أخرجه الشيخان في مناقب الحسن والحسين.