هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 02:16 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي السبكي يطلق ورشة لتبادل الخبرات بين المستشفيات بمشروع التعاون الفني الياباني

توك شو

سر التشابه النبوي.. أحمد كريمة: ”وجه الحسن” يُكمل ”جسد الحسين” لترى النبي محمد

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على مكانة آل البيت الأطهار، مستشهدًا بآيات كريمة منها قوله تعالى: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى" و"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".

وقال "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن الإمام الحسن (رضي الله عنه) شخصية عظيمة لم تتكرر في التاريخ، مشيرًا إلى مكانته وخصائصه الفريدة، فهو الإمام الحسن ابن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم، وأمه هي السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان الإمام الحسن أشبه الناس وجهًا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما الإمام الحسين كان الشبه الأكبر له من الصدر إلى القدمين.

وعبّر عن ذلك بقوله: "حينما نجعل الحسن بجوار الحسين، فأنت أمام النبي محمد في الشبه"، ولقبه المؤرخون بـ"ريحانة النبي" و"سيد شباب أهل الجنة"، موضحًا أن الإمام الحسن ولد في النصف من شهر رمضان للسنة الثالثة من الهجرة، وقد حظي برعاية خاصة جدًا من جده النبي (صلى الله عليه وسلم)، وقام النبي بنفسه بتحنيكه (بوضع عجوة في فمه)، وأراد أبواه تسميته "حرباً"، لكن النبي (صلى الله عليه وسلم) اختار له اسم "الحسن"، وكانت محبة النبي له لا نظير لها، فكان يقبله ويداعبه ويعتنقه، ومن مظاهر هذه المحبة أنه كان يطيل السجود في الصلاة حينما كان يركب الحسن على ظهره.

واستشهد بالحديث النبوي الشريف في محبة الرسول للإمام الحسن: "اللهم إني أحب حسناً فأحببه، وأحب يا رب من يحبه"، وهو الحديث الذي أخرجه الشيخان في مناقب الحسن والحسين.