هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 12:41 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير أسواق مال: الطروحات الحكومية تدعم البورصة المصرية وتعزز جاذبيتها للمستثمرين الخطوط الجوية التركية تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بفضل الإدارة المرنة للسعة التشغيلية استشاري: تنظيم النوم والتحفيز الإيجابي يساعدان الأطفال على بدء الدراسة دون قلق خبير آثار: ”وفاء النيل” احتفال مصري قديم يجسد مكانة النهر كمصدر للحياة الصحة: تدريب 4 آلاف من مقدمي الخدمات الطبية ضمن 260 دورة خبير آثار يرصد احتفالات وفاء النيل وحكاية عروس البحر بمصر القديمة وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بشراكة مع 22 شركة خاصة مطار العلمين الدولي يطلق أولى رحلات Air Cairo المباشرة إلى موسكو 80 مليون جنيه.. «تنظيم المخلفات» يكشف تفاصيل المدفن الصحي الجديد في شلاتين هل انتهت حكاية «الوزير جاي»؟.. سؤال مفاجئ من عمرو الليثي بعد 39 عامًا عمرو الليثي يوجه رسالة نارية: اللي يظلم عيالي يبقى خصيمي ليوم الدين كارولين عزمي تكشف سبب نجاتها من الغرق في الساحل

ناس TV

عبد المنعم سعيد: فوز ممداني يضع النظام القضائي الأمريكي على المحك

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، إن فوز محمد ممداني بعمادة نيويورك ببرنامجه الاشتراكي أثار تساؤلات حول مدى الصلاحيات الفعلية التي يمتلكها عمدة مدينة رئيسية ضمن النظام الفيدرالي الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بقراراته الاقتصادية المعلنة وموقفه المحتمل من قرارات الحكومة الفيدرالية برئاسة دونالد ترامب.

​وأكد "سعيد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الإجابة تكمن في الطبيعة الفيدرالية للولايات المتحدة الأمريكية، فالولايات كانت في الأصل كيانات شبه مستقلة، وهذا يمنح المدن والولايات سلطات واسعة ومستقلة عن الحكومة المركزية، موضحًا أن ​صلاحيات العمدة والولاية تشمل فرض الضرائب والرسوم، وللولاية الحق المُطلق في فرض الضرائب والرسوم الخاصة بها، وهذا يعني أن برنامج ممداني لفرض رسوم على رجال الأعمال الأثرياء أو العقارات الكبيرة يقع ضمن سلطته كعمدة بالتنسيق مع سلطات الولاية، فضلًا عن للإشراف على الشرطة المحلية، حيث تقع مسؤولية البوليس المحلي ضمن اختصاص الولاية، وتتمتع معظم الولايات بهياكل تشريعية كاملة (برلمان ومجلس شيوخ) مماثل للحكومة الفيدرالية، ولها محكمة دستورية خاصة بها.

و​فيما يخص القدرة على معاداة قرارات ترامب، أوضح أن الخلافات غالبًا ما تُعرض على النظام القضائي، ويحق للولايات اللجوء إلى القضاء لمعارضة قرارات الحكومة الفيدرالية، مشيرًا إلى أن ترامب حاول مؤخرًا استخدام الحرس الوطني الفيدرالي في مدن تنتشر فيها الجريمة (مثل شيكاغو ولوس أنجلوس)، ومعظم هذه المدن ذات إدارة ديمقراطية، مما خلق حالة من الانقسام القانوني.

ولفت إلى أن المحكمة الدستورية العليا تعتبر هي الفيصل في تفسير الدستور وحل الخلافات بين الولايات والحكومة الفيدرالية، ونجح الرئيس ترامب خلال ولايته الأولى في تغيير تركيبة القضاة التسعة (الذين يجلسون مدى الحياة) ليصبح هناك ستة قضاة محافظين مقابل ثلاثة ليبراليين، وهو وضع غير مسبوق في التاريخ الأمريكي الذي اعتاد على التوازن، وأي خلاف بين عمدة ليبرالي مثل ممداني وحكومة محافظة مثل حكومة ترامب قد ينتهي أمام المحكمة العليا، الأمر الذي يطيل النزاع ويُعمق الانقسام القائم أصلاً في المجتمع الأمريكي.

وأكد أن عمدة نيويورك يمتلك صلاحيات واسعة لفرض برنامجه الاقتصادي، ولكنه يواجه تحديات قانونية وسياسية كبرى في حال تصادمت قراراته مع توجهات الحكومة الفيدرالية، حيث سيكون للقضاء، خاصة المحكمة العليا التي يغلب عليها التوجه المحافظ، الكلمة الفصل.

موضوعات متعلقة