هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 03:36 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

ناس TV

إصابة بالرأس لجندي وفقد مرأة إصبعها أبرز أحداث اليوم الـ10 من احتجاجات فرنسا

احتجاجات فرنسا
احتجاجات فرنسا

قال خالد شقير مراسل القاهرة الإخبارية بفرنسا، إن بعض المدن الفرنسية قد شهدت العديد من التظاهرات أمس، جعلت بالبداية وزير الداخلية جيرالد دارمانان ومن غرفة التحكم والمراقبة والعمليات بالعاصمة الفرنسية باريس ظهر مع رئيس قسم شطة باريس ليدين ما أسماهم "المخربين".

وأضاف شقير بتقرير مذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وزير الداخلية الفرنسي قال "1500 من المخربين يريدون قتل الشرطة"، لافتًا إلى أنه أدانهم وأشار إلى أنهم ينتمون إلى أقصى اليسار، منوهًا عن أن 172 شخص من المشاغبين تم توقيفهم حسب وزير الداخلية الفرنسي، من بينهم 112 في العاصمة الفرنسية باريس وحدها.

وأوضح مراسل القاهرة الاخبارية بفرنسا، أن المصادمات الأسخن كانت بباريس وبوردو وروان ورين، وشهدت أحداث مؤسفة نتج عنها غصابة أحد جنود الشرطة في رأسه وفقدت إمراة أحد أصابعها وتم حرق باب بلدية مدينة بوردو، هذه المدينة التي من المنتظر أن يقوم بزيارتها حسب طلبه الملك شارل الثالث وهو في زيارة رسمية إلى فرنسا اعتبارًا من مساء يوم الأحد.

ووجه وزير الداخلية الفرنسي التحية لرجال الشرطة الذين استمروا ولساعات متأخرة من الليل في متابعة هؤلاء المخربين على حد قوله، كما أكد أن فرنسا وقوات الأمن الفرنسية التي كان عددها 122 الف أستطاعوا منع الأسوء بالنسبة لهم، كان من بينهم 5000 في باريس.