هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:05 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

«أوقات مكنش بيبقى معاه أجرة السكة».. شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ يكشف تفاصيل عن حياته قبل الواقعة

قال أحمد كمال، شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ، إن الأسرة فوجئت بما فعله المتهم مثل باقي الناس، وهو لم يكن يعلم أي معلومات عن نشاطه أو الفيديوهات التي ظهر فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف "كمال" عبر برنامج "90 دقيقة" مع الإعلامية بسمة وهبة، على قناة المحور، اليوم الخميس، إن المتهم كان يعيش مع والدته حتى وفاتها، وبعد ذلك انتقل إلى القاهرة، وأصبح ظهوره في الأسرة محدودًا، موضحًا: “كان بييجي كل 3 أو 4 شهور يقعد ساعتين أو تلاتة ويمشي، وكنا نسأله بيشتغل إيه يقولنا شغال في محل بمصر”.

وتابع أن الأسرة كانت تطلب منه العودة والإقامة معهم والعمل مثلهم، لكنه كان يرفض ويؤكد أنه يعمل في القاهرة، مشيرًا إلى أنه قبل وفاة والدته كان يعمل في مصنع معهم.

واستكمل: “مكناش نعرف عنه حاجة، ومعايا تليفون زراير ومليش في الإنترنت، مسمعتش عن الفيديوهات اللي عملها، واتفاجأنا زينا زي الناس”.

ولفت إلى أن المتهم كان يحب كرة القدم، ونظم تدريبات للأطفال في الملعب، قبل أن يقلل من ظهوره وينقطع عن الزيارة لهم بشكل شبه كامل.

وأشار إلى أن المتهم لم يكن حاصلًا سوى على الشهادة الإعدادية، وأنه غادر إلى القاهرة وهو في عمر 17 أو 18 سنة، مؤكدًا: “مصدقتش لما عرفت إنه بيقول إنه مستشار، لأنه مش مكمل تعليمه”.

وتحدث عن الأموال التي اتهم شقيقه بأنه دفعها رشوة قائلاً: “الـ3 مليون جنيه دول كلنا مستغربين منهم، لأنه لما كان بينزل مكنش بيبقى معاه الفلوس دي، وأوقات مكنش بيبقى معاه حتى أجرة السكة"

واستكمل: “اللي عمله أثر علينا كلنا، وأنا في شغلي ومصلحتي وأكل عيشي، شغال في المصنع باليومية، ومش بشغل بالي بكلام الناس”.

واستطرد أن نجله كان في المستشفى ويحتاج إلى دم فحاول التواصل مع شقيقه، من فترة قريبة، بعدما أخبره أحد أصدقائه بأنه يقول إنه مستشار، قائلاً: “كلمته وطلبت منه ييجي، لكنه مجاليش وقفل التليفون”.

وتساءل حول كيفية وصول شقيقه إلى هذا الأمر: “إيه اللي يوصله للمكان ده؟ والفلوس اللي دفعها جابها منين؟ أكيد فيه حد وراه أو حد محركه، ممكن يكون فيه شخص بيستغله".

موضوعات متعلقة