هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:26 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دينا الوديدي تعلن وفاة والدها محمود الليثي: المهرجانات جزء من الغناء الشعبي.. وقدّمت أول مهرجان في 2005 الفنان محمود الليثي يتحدث عن كواليس أغنية «عم المجال» اليوم .. تأثير فنان الخزف سعيد الصدر على تلاميذه في ندوة بمركز الجزيرة للفنون الكاتب عمرو محمود ياسين: محمود ياسين جونيور مجتهد ويسعى ليكون الأفضل أحمد سعد: منتخب مصر نزل الشوط التاني أمام نيوزيلندا بروح تانية وبدأت الهندسة محمود الليثي يكشف كواليس انتشار «سطلانة»: الناس بتحب تفرح.. وأنا عايز أفضل وسطهم وأسمعهم وزير التعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة.. ويؤكد: التعامل بحزم مع المخالفات مدبولي: توجيهات رئاسية بالاهتمام بملف الأمن الغذائي والتوسع في إنشاء محطات كبرى للثروة الحيوانية خطة النواب توافق على تعديل يضمن تحصيل المساهمة التكافلية لصالح التأمين الصحي الشامل بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة حزمة من قوانين الضرائب الجزائر تقلب الطاولة وتطيح بالأردن من المونديال

ناس TV

وكيل جهاز المخابرات الأسبق: إعلان الدوحة جاء بعد إعلان القاهرة بسبب غياب الجدية من الفصائل الفلسطينية

كشف اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، عن خلفيات توقيت إعلان الدوحة عقب إعلان القاهرة، فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا أن غياب الإرادة الجادة من الفصائل كان السبب الرئيسي في تعثر الجهود.

وقال الدويري، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، ببرنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية": "عامل الوقت لم يكن سيفًا مسلطًا على الفصائل الفلسطينية، لقد تعاملوا مع ملف المصالحة – لا أريد أن أقول باستخفاف – لكن بالتأكيد دون جدية أو قلب حامي، لم تكن هناك إرادة حقيقية لإنهاء الانقسام".

وأضاف: "الجانب الوحيد الذي كان يتحرك بندية ومسؤولية لإنهاء الانقسام كانت مصر، لأن الأمر بالنسبة لنا يتعلق بالأمن القومي المصري، بذلنا أقصى ما في وسعنا، لكن للأسف الشديد لم تكن هناك جدية مماثلة من الأطراف الفلسطينية صاحبة القرار".

وأشار الدويري إلى أن "كل جولة من جولات الحوار كانت تشهد تكرارًا روتينيًا للحديث عن أهمية إنهاء الانقسام، لكن دون خطوات عملية ملموسة"، موضحًا أن "العقبة الكبرى كانت في تنفيذ الجزء الرئيسي من اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني، الذي يتعلق بقطاع غزة، وليس الضفة الغربية، وهو ما جعل التنفيذ أكثر تعقيدًا".

وحول اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني الموقعة في 4 مايو 2011، أوضح الدويري أنها "ليست ورقة مصرية كما يروج البعض، بل هي تفاهمات وتوافقات فلسطينية خالصة، قامت مصر فقط بصياغتها وتقديمها بشكل متكامل".