هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:21 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. رئيس الوزراء يفتتح معرض ”تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية وزيرة التنمية المحلية والبيئه تبحث مع وزير أرميني التعاون في إدارة المخلفات والطاقة المتجددة النائبة إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضوابط الإجازات المرضية للطلاب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات حياة كريمة ويوجه بسرعة الانتهاء منها انخفاض أسعار اللحوم في منافذ البيع اليوم الجمعة 16-10-2026 سمير فرج عن اقتحام خط بارليف: استوردنا طلمبات مياه من 6 دول حتى لا يشعر العدو الإسرائيلي باستعداداتنا سمير فرج: الفريق سعد الدين الشاذلي الوحيد الذي عاد بعرباته ومعداته سليمة بعد 1967 آخر ظهور تليفزيوني للمؤرخ أحمد زكريا الشلق.. الليلة على «النيل الثقافية» أسامة كمال: الشعب المصري وقت الخوف على بلده تجده كله مثل 30 يونيو و26 يوليو و 6 أكتوبر التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذا على مستوى الجمهورية البلطي بـ80 جنيها.. أسعار الأسماك بسوق العبور في مستهل تعاملات اليوم

ناس TV

جمال عنايت: خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة بائس ويائس

قال الإعلامي جمال عنايت إن خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس حالة من الارتباك واليأس، ويفتقر إلى أي رؤية حقيقية لتحقيق السلام في المنطقة، كما أن نتنياهو يحاول دومًا قلب الحقائق وتضليل الرأي العام، مؤكداً أن خطابه الأخير لا يختلف عن خطاباته السابقة التي تقوم على القوة ورفض الحقوق الفلسطينية، وأنه يستخدم المنابر الدولية فقط لتبرير سياساته الداخلية.

وأضاف الإعلامي جمال عنايت، خلال برنامجه «ثم ماذا حدث» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه يحرص دائمًا على تحليل المواقف السياسية بدقة وعدم أخذها مجتمعة دون تفكيك، حتى يتسنى للجمهور فهم ما يجري على الساحة الدولية بشكل واضح، مشيرا إلى أن تصريحات نتنياهو المتكررة بشأن الدولة الفلسطينية ليست جديدة ولا تعبّر عن نية حقيقية للسلام، مشيراً إلى أن التاريخ الحديث يثبت أن القوى المتشددة في إسرائيل هي التي عطلت كل فرص التسوية، مستشهداً باغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين الذي كان يسعى إلى اتفاق سلام.

وأكد عنايت أنه من المهم وضع خطاب نتنياهو في سياقه الصحيح، فهو ليس موجهاً فقط للرأي العام الدولي بل للداخل الإسرائيلي أيضاً، حيث يسعى من خلاله إلى حشد أنصاره وتبرير سياساته أمام خصومه السياسيين،

ولفت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك أن العالم لم يعد يتقبل لغة القوة وفرض الأمر الواقع كما كان في السابق، وأن المجتمع الدولي أصبح أكثر ميلاً إلى دعم الحلول السلمية القائمة على الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشدد الإعلامي جمال عنايت في ختام حديثه على أن الخطاب الذي لا يقدم حلولاً واقعية ولا يعترف بالآخر لن يحقق الأمن أو الاستقرار، مؤكداً أن الرهان على القوة وحدها أصبح خاسراً في ظل التحولات الإقليمية والدولية الحالية.