هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:20 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. رئيس الوزراء يفتتح معرض ”تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية وزيرة التنمية المحلية والبيئه تبحث مع وزير أرميني التعاون في إدارة المخلفات والطاقة المتجددة النائبة إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضوابط الإجازات المرضية للطلاب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات حياة كريمة ويوجه بسرعة الانتهاء منها انخفاض أسعار اللحوم في منافذ البيع اليوم الجمعة 16-10-2026 سمير فرج عن اقتحام خط بارليف: استوردنا طلمبات مياه من 6 دول حتى لا يشعر العدو الإسرائيلي باستعداداتنا سمير فرج: الفريق سعد الدين الشاذلي الوحيد الذي عاد بعرباته ومعداته سليمة بعد 1967 آخر ظهور تليفزيوني للمؤرخ أحمد زكريا الشلق.. الليلة على «النيل الثقافية» أسامة كمال: الشعب المصري وقت الخوف على بلده تجده كله مثل 30 يونيو و26 يوليو و 6 أكتوبر التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذا على مستوى الجمهورية البلطي بـ80 جنيها.. أسعار الأسماك بسوق العبور في مستهل تعاملات اليوم

ناس TV

فرانسيس آرتشر: المتحف المصري الكبير ثمرة تعاون فني ومعماري فريد

قال الدكتور فرانسيس آرتشر المدير المساعد والمهندس الإنشائي بشركة آروب التي شاركت في تصميم وبناء المتحف المصري الكبير، إنّ المتحف المصري الكبير يمثل نموذجاً عالمياً للتعاون بين المهندسين والمعماريين، حيث نجح الفريق في تحقيق توازن دقيق بين الطموحات المعمارية والمتطلبات الإنشائية.

وأضاف، في لقاء مع قناة إكسترا نيوز، أن هذا التوازن لم يكن مجرد عملية تقنية، بل فن حقيقي من فنون التعاون القائم على فهم متبادل للرؤية والقدرات.

وتابع، أنّ العلاقة بين المعماري والمهندس لا تقوم فقط على معالجة المشكلات الفنية، وإنما على الانغماس الكامل في الرؤية التصميمية.

وأوضح أن دور المهندس لا يقتصر على تنفيذ ما يطرحه المعماري، بل يتسع ليشمل تقديم مقترحات مبتكرة تضيف قيمة وتثري التصميم النهائي.

وذكر، أن التصميم استند إلى عناصر مستوحاة من عمق الحضارة المصرية، حيث كان للأهرامات والاتجاهات الجغرافية الأساسية دور رئيسي في صياغة شبكة التصميم.

وأضاف، أن الهندسة الرياضية الدقيقة لعبت دوراً محورياً في تحديد مواقع التفاصيل الدقيقة، من المفاصل إلى الزوايا، بما يضمن اتساقاً متكاملاً في جميع أجزاء المبنى.

وتابع آرتشر أن المصممين لم يفرضوا حلولاً جاهزة على الفريق الهندسي، بل تقاسموا الرؤية وأتاحوا المجال للابتكار في إيجاد طرق عملية لتنفيذ الأفكار الطموحة. وأكد أن هذا التوجه عزز التكامل بين الرؤية المعمارية والقدرات الإنشائية.

وأوضح أن البساطة شكلت العامل الأهم في نجاح المشروع، رغم ما يبدو من تعقيد في تفاصيله. فالتصميم ككل يعتمد على رؤية موحدة مستوحاة من الأهرامات، وهي ما منح المشروع غناه وفرادته، رغم بساطة نقطة البداية.

واختتم آرتشر بالتأكيد على أن قاعات العرض في المتحف ليست مجرد فضاءات واسعة لعرض القطع الأثرية، بل هي أماكن غنية بالتفاصيل والاختلافات في المستويات، بما يجعل تجربة الزائر جزءاً من الرؤية الشاملة للمتحف.