هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:24 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دينا الوديدي تعلن وفاة والدها محمود الليثي: المهرجانات جزء من الغناء الشعبي.. وقدّمت أول مهرجان في 2005 الفنان محمود الليثي يتحدث عن كواليس أغنية «عم المجال» اليوم .. تأثير فنان الخزف سعيد الصدر على تلاميذه في ندوة بمركز الجزيرة للفنون الكاتب عمرو محمود ياسين: محمود ياسين جونيور مجتهد ويسعى ليكون الأفضل أحمد سعد: منتخب مصر نزل الشوط التاني أمام نيوزيلندا بروح تانية وبدأت الهندسة محمود الليثي يكشف كواليس انتشار «سطلانة»: الناس بتحب تفرح.. وأنا عايز أفضل وسطهم وأسمعهم وزير التعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة.. ويؤكد: التعامل بحزم مع المخالفات مدبولي: توجيهات رئاسية بالاهتمام بملف الأمن الغذائي والتوسع في إنشاء محطات كبرى للثروة الحيوانية خطة النواب توافق على تعديل يضمن تحصيل المساهمة التكافلية لصالح التأمين الصحي الشامل بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة حزمة من قوانين الضرائب الجزائر تقلب الطاولة وتطيح بالأردن من المونديال

ناس TV

فرانسيس آرتشر: المتحف المصري الكبير ثمرة تعاون فني ومعماري فريد

قال الدكتور فرانسيس آرتشر المدير المساعد والمهندس الإنشائي بشركة آروب التي شاركت في تصميم وبناء المتحف المصري الكبير، إنّ المتحف المصري الكبير يمثل نموذجاً عالمياً للتعاون بين المهندسين والمعماريين، حيث نجح الفريق في تحقيق توازن دقيق بين الطموحات المعمارية والمتطلبات الإنشائية.

وأضاف، في لقاء مع قناة إكسترا نيوز، أن هذا التوازن لم يكن مجرد عملية تقنية، بل فن حقيقي من فنون التعاون القائم على فهم متبادل للرؤية والقدرات.

وتابع، أنّ العلاقة بين المعماري والمهندس لا تقوم فقط على معالجة المشكلات الفنية، وإنما على الانغماس الكامل في الرؤية التصميمية.

وأوضح أن دور المهندس لا يقتصر على تنفيذ ما يطرحه المعماري، بل يتسع ليشمل تقديم مقترحات مبتكرة تضيف قيمة وتثري التصميم النهائي.

وذكر، أن التصميم استند إلى عناصر مستوحاة من عمق الحضارة المصرية، حيث كان للأهرامات والاتجاهات الجغرافية الأساسية دور رئيسي في صياغة شبكة التصميم.

وأضاف، أن الهندسة الرياضية الدقيقة لعبت دوراً محورياً في تحديد مواقع التفاصيل الدقيقة، من المفاصل إلى الزوايا، بما يضمن اتساقاً متكاملاً في جميع أجزاء المبنى.

وتابع آرتشر أن المصممين لم يفرضوا حلولاً جاهزة على الفريق الهندسي، بل تقاسموا الرؤية وأتاحوا المجال للابتكار في إيجاد طرق عملية لتنفيذ الأفكار الطموحة. وأكد أن هذا التوجه عزز التكامل بين الرؤية المعمارية والقدرات الإنشائية.

وأوضح أن البساطة شكلت العامل الأهم في نجاح المشروع، رغم ما يبدو من تعقيد في تفاصيله. فالتصميم ككل يعتمد على رؤية موحدة مستوحاة من الأهرامات، وهي ما منح المشروع غناه وفرادته، رغم بساطة نقطة البداية.

واختتم آرتشر بالتأكيد على أن قاعات العرض في المتحف ليست مجرد فضاءات واسعة لعرض القطع الأثرية، بل هي أماكن غنية بالتفاصيل والاختلافات في المستويات، بما يجعل تجربة الزائر جزءاً من الرؤية الشاملة للمتحف.