هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 01:38 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يوجه ببرنامج موحد للحماية الاجتماعية وتطوير منظومة الحضانات والتوسع في دور رعاية المسنين السيسي يوجه بمتابعة تطبيق برنامج تكافل وكرامة وإعداد تقرير سنوي لقياس أثره الاجتماعي والاقتصادي والتنموي مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع تعديل قانون الإجراءات الضريبية هناء الشوربجي: محمد صبحي سر نجاحي.. وسعاد نصر سبب أدائي الحج متحدث الصحة: مبادرة رئاسية متكاملة لرعاية الأطفال المصابين بالسكري خبير أمني: مصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي تجاه دول الخليج تفاصيل الكشف الأثري الجديد في المنيا الشعبة العامة للمخابز: تطبيق منظومة الدعم النقدي للخبز يحفظ حقوق المواطنين كريمة عوض: مفاوضات واشنطن وطهران تحولت من التهديدات إلى «مباحثات بناءة» نائب رئيس الوزراء: 4.5 مليار جنيه تكلفة تطوير شركة النصر لصناعة السيارات أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم الثلاثاء وزير التخطيط: نمتلك ركيزة أساسية لدعم التحول الرقمي واتخاذ القرار التنموي على أسس علمية

ملفات

باحث: جماعة الإخوان تستغل تبرعات المواطنين لأغراض داخلية

قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، طارق البشبيشي، إن جماعة الإخوان كانت تستغل تبرعات المواطنين لأغراض داخلية، كما أن هذه الممارسات تعود إلى أيام حسن البنة، حيث كان يتم تحويل التبرعات الموجهة لفلسطين إلى أسلحة تُستخدم داخل التنظيم.

أشار طارق البشبيشي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى أن خطر الجماعة لا يقتصر على المال، بل يشمل الفكرة الإخوانية نفسها، معتبراً أن بعض عناصر التنظيم تعمل ضد الأوطان، وتساهم في تفكيك المجتمعات والجيوش، مذكراً بوجود أعضاء منحرفين داخل الجماعة يساهمون في استغلال الأموال والتأثير على المجتمع بشكل سلبي.

أوضح الباحث أن هناك رقابة داخلية على الأموال، ولكن في حال انكشاف أي فساد، فإن التنظيم يواجه مشكلة كبيرة، حيث تتعرض المناصب للخطر، ويظهر التعددية وعدم الشفافية داخل الجماعة.

تطرق البشبيشي إلى الحياة الأسرية للقيادات الإخوانية، مشيراً إلى أن بعضهم يواجه مشاكل مع زوجاتهم وأولادهم بسبب التزامات التنظيم والأيديولوجيا، بينما هناك قيادات أكثر استقراراً ولديها تربية سليمة لأطفالها.

أكد البشبيشي أن جماعة الإخوان تأسست على يد حسن البنة، وأن التنظيم كان حذراً من مشاركة المرأة في أنشطته، مشيراً إلى أن عدم انضمام زوجات بعض المؤسسين كان مرتبطاً بخطورة الأيديولوجيا والتزامها بالتقاليد.