هي وهما
الإثنين 23 مارس 2026 04:27 مـ 4 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر للطيران ترفض الإساءة لزي الضيافة الجوية وتلوّح بالإجراءات القانونية ضد عمل فني مسيء أحمد سيد أحمد: الرئيس السيسي أول من حذر من تداعيات الحروب الإقليمية الخارجية تطلق فيلمًا وثائقيًّا حول مسيرة بطرس غالي مصر تعزي قطر وتركيا فى ضحايا حادث سقوط طائرة مروحية الرئيس السيسي لنظيره الإندونيسي: أمن الدول العربية ”خط أحمر”.. ونرفض انتهاك سيادتها تحت أي ذريعة الزراعة: نستهدف تعظيم القيمة المضافة لـ الذهب الأبيض القومي للمرأة يواصل التوعية بجرائم تقنية المعلومات في الجامعات صندوق مكافحة الإدمان ينظم رحلة للمتعافين إلى معبد ”دندرة”| صور الكشف عن مبنى أثري يرجع إلى بدايات الرهبنة القبطية بمنطقة القلايا بالبحيرة مواعيد تشغيل مترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف بعد عيد الفطر 2026 | صور ”الزراعة” تتابع البرامج البحثية والحقول الإرشادية بمحطة بحوث كوم أمبو بأسوان| صور التصريح بدفن جثة شاب لقى مصرعه أسفل عجلات القطار بقليوب

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: إسرائيل الصغرى وأحلام التوسع على أشلاء غزة

حينما يتحول الحلم إلى غطاء لأعمال الخسة والندالة، فإننا لا نكون أمام مشروع حضاري أو فكرة سامية، بل أمام كيان يتغذى على الدماء ويقتات من الخراب. الحلم الصهيوني القديم الذي بُني على فكرة “إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات” لم يكن سوى ستار لنهب الأرض وتهجير الشعوب ومحو كل ما يقف أمامهم، ومع كل إخفاق سياسي أو عسكري، ينعكس هذا الحلم في صورة مصغرة على غزة، تلك الرقعة الصغيرة التي باتت مرآة تكشف قبح المشروع الصهيوني.

في غزة، تتجلى “إسرائيل الصغرى” بكل بشاعتها؛ قصف عشوائي يطال البيوت الآمنة، استهداف للمستشفيات والمدارس ودور العبادة، قتل للأطفال والنساء بدم بارد تحت مبررات واهية، وحصار خانق يحول لقمة العيش إلى سلاح يضغط به على الشعب. إن ما يحدث هناك ليس حرباً بالمعنى التقليدي، بل عملية إبادة جماعية منظمة، تحاول إسرائيل أن تجعل منها درساً رادعاً لكل من يقف في وجه مشروعها.

الأفعال الصهيونية في غزة تكشف حقيقة هذا الكيان: كيان يخاف الكلمة الحرة، فيقصف الإعلاميين ويكمم الأفواه. كيان يرتجف من المقاومة الشعبية، فيرد عليها بالحديد والنار. كيان يزعم الديمقراطية، بينما يبني جدران الفصل العنصري ويحول الأراضي إلى كانتونات محاصرة. وفي كل مرة، يحاول أن يُظهر نفسه كضحية، بينما العالم كله يشهد أنه جلاد.

إن الحلم الذي يسوقه قادة الصهاينة عن “أرض الميعاد” لم يعد يقنع حتى أنصاره، فالمقاومة التي تواجههم في غزة أثبتت أن تلك الأحلام يمكن أن تنكسر على صخرة الصمود. ورغم تفوق إسرائيل العسكري، إلا أن فشلها في كسر إرادة شعب محاصر منذ سنوات طويلة جعلها تعيش مأزقاً وجودياً؛ فهي قوية في سلاحها، ضعيفة في مشروعها، عاجزة عن فرض سلام أو بقاء دائم.

غزة اليوم ليست مجرد ساحة حرب، بل هي نقطة ارتكاز لتاريخ كامل يفضح أفعال إسرائيل، ويكشف أن ما تسعى له من توسع ليس إلا وهماً ينهار أمام دموع أم ثكلى وصمود طفل يتحدى الدمار بابتسامة. إسرائيل الصغرى هناك ليست دولة طبيعية، بل مشروع استيطاني مؤقت، ينهش في الأرض لكنه لا يستطيع أن يقتل الروح.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231