هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 06:01 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب حازم الجندي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة فاشلة لجر مصر إلى دائرة الصراع النائب محمد مصطفى كشر: الدولة لم تعلن سبب حريق ميناء دمياط إلا بعد التحقق الكامل للواقعة بعد استهداف ميناء دمياط.. وكيل اتصالات النواب يشيد بشفافية الدولة ويحذر من الشائعات قيادي بحزب الجيل: بيان حادث دمياط نموذج فريد للمكاشفة والشفافية السيادية للدولة المصرية الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية في اتخاذ الإجراءات والتدابير التي تحمي الأمن القومي المصري الجمل: مصر قادرة على حماية مقدراتها والتصدي لأي تهديدات ونشيد بشفافية الحكومة في التعامل مع حادث سفينتي دمياط محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة عادل الجوهري: حادث سفينتي ميناء دمياط لن يزعزع استقرار الدولة ومصر قادرة على ردع أي تهديد حزب الحرية المصري: إدارة الدولة لحادث ميناء دمياط تؤكد نهج الشفافية والانضباط ولاء الصبان: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة مؤسساتها ووعيها بحماية الأمن القومي رئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: الاصطفاف خلف القيادة السياسية واجب وطني لحماية أمن مصر واستقرارها حزب السادات: شفافية الدولة في إعلان ملابسات حادث ميناء دمياط تعزز الثقة.. والإعلام الوطني على قدر المسئولية

طفلك

صحة المرأة والطفل: الفحص قبل الزواج خطوة لبناء أسرة صحية وسليمة

تحدث الدكتور سمير الدميري، مدير عام الإدارة العامة لصحة المرأة والطفل، عن أهمية فحص المقبلين على الزواج، موضحًا أن هذه الأمر يمثل خطوة جوهرية في طريق بناء أسرة سليمة صحيًا ونفسيًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى أن الفحص لا يقتصر فقط على الجانب الطبي، بل يشمل أيضًا جلسات مشورة نفسية واجتماعية تُسهم في تهيئة الزوجين لحياة مستقرة.

وأوضح “الدميري”، خلال مداخلة ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن شهادة الفحص تُستخرج في غضون 14 يومًا، وتظل صالحة لمدة 6 أشهر، لذا يُنصح المقبلون على الزواج بالبدء المبكر في الإجراءات، تحسبًا لأي ظروف متغيرة، ولاستيعاب نتائج الفحص التي تشمل:

وأشار إلى أن جلسات المشورة الأسرية والصحية والنفسية، تهدف إلى رفع الوعي بالدور المتوقع للزوجين، وتخفيف التوتر والضغوط النفسية المرتبطة بالزواج، بجانب اختبارات نفسية بسيطة تُجرى لكل من الطرفين بسرية تامة، بحيث لا يطّلع أي من الطرفين على نتائج الآخر، احترامًا للخصوصية.

ولفت إلى أن المكونات النفسية في الفحص ضرورية جدًا، خصوصًا في ظل الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعاني منها كثير من الشباب قبل الزواج، مؤكدًا أن الدولة تضع الجانب النفسي على رأس أولوياتها ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لفحص المقبلين على الزواج.

وأضاف الدميري: "المبادرة ليست فقط صحية، بل شاملة، وتغطي كل مراحل حياة المواطن، بدءًا من فحص ما قبل الزواج، ثم متابعة صحة الأم والجنين أثناء الحمل، ثم الرعاية الأولية بعد الولادة، مرورًا بمتابعة الطفل حتى سن المدرسة، ثم الرعاية المدرسية، وأخيرًا العودة مرة أخرى إلى فحص ما قبل الزواج، لنبدأ دورة جديدة من الحياة."

وشدد على أن هذه المنظومة الرقمية المتكاملة تتيح تقديم خدمات صحية ونفسية متواصلة، من خلال ربط البيانات بين مختلف قطاعات الدولة، بما يضمن بناء جيل صحي خالٍ من الأمراض الممكن تفاديها.