هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 12:57 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

المشاهير

محمد ثروت: سمير غانم صاحب بصمة في كل مشهد.. وتعلمت منه الارتجال

قال الفنان محمد ثروت، إنّ الفنان الراحل سمير غانم كان إنسانا جميلا يتحلى بخفة الدم، ولم يكن مصطنعًا ويحبه الجميع.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا»، على قناة «إكسترا نيوز»، أن غانم كان ينشر الطاقة الإيجابية في الكواليس.

وتابع: «سمير غانم علمني الارتجال.. تعلمت منه كثيرا في هذا الأمر، وعلمني أننا يجب أن نبدع في أي مشهد وأن نضع بصمته فيه، وأن نبحث في المشهد لتقديم الأفضل وتقديم الكوميديا للمشاهدين من خلالها».

وتحدث ثروت عن حياته الشخصية، قائلًا إنه حصل على شهادة بكالوريوس تجارة في 7 سنوات، موضحًا أنه رسم في عدد من السنوات لانشغاله بالتمثيل.

وتابع: «والدي توفى بعد تخرجي من الجامعة بعامين، وكان يرفض أن ألتحق بمعهد الفنون المسرحية أو معهد السينما بعد تخرجي من الثانوية العامة، فقد طلب مني الحصول على شهادة ثم فعل ما أريد، وبعدما كبرت أدركت جيدا أن والدي كان على حق في هذا، فمن المهم أن أحصل على شهادتين، حتى إذا لم أكن موفقا في التمثيل يكون لديّ شهادة أخرى أستند عليها».

واستكمل: «كنت أمثل مع فرق حرة في العامين اللذين أعقبا تخرجي، فقد مثلت في مسرح الدولة ومهرجان الساقية المهرجان القومي للمسرح، وكنت أعمل في بعض فرق وسط البلد بلا مقابل، وأحيانا كنا ننفق من أموالنا لشراء الملابس والتعاقد على الديكور، ولكن كل ذلك كان يحدث بحب وشغف كبيرين حتى نحصل على إعجاب الناس، حيث لم تكن الشهرة أو المال هدفا لنا، ولكن كنا نريد أن يقول الناس إن لدينا ما نقدمه لهم.. حب الشغلانة نفسه ممكن يعليك لأماكن ويوصلك لحاجات أبعد من خيالك».

موضوعات متعلقة