هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 04:22 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

الشيخ خالد الجندي: افعلوا هذه الأمور ابتغاء مرضاة الله

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن بعض آيات القرآن الكريم قد تكون سببًا في تغيير حياة الإنسان وتوجيهه إلى طريق البذل والعطاء في سبيل الله. وأشار إلى قول أحد الأشخاص الذي تأمل قوله تعالى: "فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا"، حيث توقف عند عبارة "وأوذوا في سبيلي"، فتساءل: هل أوذيت في سبيل الله؟ ليشعر بالحزن والخوف من ألا ينال نصيبًا من هذه الآية، فعزم على البذل لدينه وتحمل التبعات حتى ينال الرضا والجزاء.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن على المسلم أن يسأل نفسه: هل أوذي في سبيل الله؟ مبينًا أن الأذى في سبيل الله يتحقق عندما يرى المؤمن منكرًا فيغيره، فيتعرض للشتائم أو التحرش أو الاعتداء بسبب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، مؤكدا أن كل داعية أو عالم يصدح بكلمة الحق ويؤذى بسببها فليعلم أن الله راض عنه، شريطة أن تكون خالصة لوجه الله.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى نموذج آخر من التأثر بالقرآن، حيث ذكر رجل أن قوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" غيّر حياته، إذ كان يحب النوم فصار يترك جزءًا منه ليقوم الليل ابتغاء مرضاة الله، مستحضرًا أن الإنفاق لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل كل ما يحبه الإنسان من وقت وجهد وراحة.

وأكد الجندي أن كل ألم يصيب الإنسان في سبيل الحق من عطش أو تعب أو مجاعة فهو داخل في قوله تعالى: "ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله"، داعيًا كل إنسان إلى أن يبذل مما يحب، سواء في مساعدة المحتاجين، أو تعليم الأميين، أو قضاء حوائج الناس، أو حتى في كلمة الحق التي قد تجلب له الأذى لكنها ترفع درجته عند الله.

وشدد على أن البر لا يُنال إلا بالبذل والتضحية، وقال: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، فابحث عما تحبه نفسك وقدمه لله، ولو كان كلمة صادقة أول وقتًا تبذله أو جاهًا تشفع به لضعيف عند صاحب قرار، ما دامت نيتك خالصة لوجه الله".