هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 04:22 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

الأسرة

الطريقة الصحيحة لتربية الأبناء على السلوك القويم وتحمل المسؤولية

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الآباء والأمهات أنهم يركزون على تحقيق أبنائهم لأهداف مؤقتة، مثل الحصول على المركز الأول في الدراسة أو التمرين، بينما يغفلون عن بناء "السيستم" أو النمط التربوي الذي يصنع شخصية مسئولة وقادرة على مواجهة الحياة.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المشكلة تبدأ منذ فترة الإجازة الصيفية، حيث يعيش الأبناء في نمط غير منظم، ثم يطلب منهم الأهالي فجأة عند بدء الدراسة أن يعودوا إلى الالتزام والانضباط، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة لهم، موضحًا: "حتى في الإجازة من المهم أن يكون هناك نمط للحياة، ليس بالضرورة أن نسميه روتينًا، لكنه أسلوب يساعد الطفل على الاستمرار وتحمل المسئولية".

وأشار إلى أن كثيرًا من الأمهات يقمن بكل المهام بدلًا من الأبناء، سواء تحضير حقيبة التمرين أو ترتيب الأدوات أو إنجاز المتطلبات اليومية، بينما الطفل لا يتحمل سوى الحضور أو المذاكرة بأوامر مباشرة.

وأضاف: "المطلوب أن نعلّم أبناءنا تحمّل المسؤوليات الصغيرة بأنفسهم، حتى في أبسط الأمور مثل ترتيب السرير أو وضع أدواته في مكانها الصحيح".

وأكد أن تربية الأبناء على المسؤولية ليست عقابًا، وإنما تدريب عملي، موضحًا أن الحرمان من بعض المميزات (مثل الهاتف أو الألعاب) عند التقصير يعد أسلوبًا تربويًا سليمًا، لأنه يعلّم الطفل الارتباط بين السلوك والنتيجة، شريطة أن يكون ثابتًا ومتدرجًا.

وشدد على أن التركيز على النتائج وحدها دون النظام قد يخرج لنا جيلًا يعاني من مشاكل نفسية وأخلاقية، مضيفًا: "ابني إذا تعلم أن يرتب سريره يوميًا ويتحمل مسؤولية صغيرة بانتظام، فهذا يبني داخله سيستم أقوى بكثير من مجرد الحصول على درجات مرتفعة في الاختبار".

وقال الدكتور نور أسامة إن المهم في التربية هو ترسيخ السلوكيات والقيم، لأن الطفل إذا نشأ على تحمل المسؤولية والانضباط الذاتي، فسوف يكون قادرًا على النجاح في جميع المراحل، بدلاً من أن ينهار عند مواجهة تحديات المراهقة أو الجامعة.

موضوعات متعلقة