هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 04:24 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

الأسرة

الطريقة الصحيحة لتربية الأبناء على السلوك القويم وتحمل المسؤولية

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الآباء والأمهات أنهم يركزون على تحقيق أبنائهم لأهداف مؤقتة، مثل الحصول على المركز الأول في الدراسة أو التمرين، بينما يغفلون عن بناء "السيستم" أو النمط التربوي الذي يصنع شخصية مسئولة وقادرة على مواجهة الحياة.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المشكلة تبدأ منذ فترة الإجازة الصيفية، حيث يعيش الأبناء في نمط غير منظم، ثم يطلب منهم الأهالي فجأة عند بدء الدراسة أن يعودوا إلى الالتزام والانضباط، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة لهم، موضحًا: "حتى في الإجازة من المهم أن يكون هناك نمط للحياة، ليس بالضرورة أن نسميه روتينًا، لكنه أسلوب يساعد الطفل على الاستمرار وتحمل المسئولية".

وأشار إلى أن كثيرًا من الأمهات يقمن بكل المهام بدلًا من الأبناء، سواء تحضير حقيبة التمرين أو ترتيب الأدوات أو إنجاز المتطلبات اليومية، بينما الطفل لا يتحمل سوى الحضور أو المذاكرة بأوامر مباشرة.

وأضاف: "المطلوب أن نعلّم أبناءنا تحمّل المسؤوليات الصغيرة بأنفسهم، حتى في أبسط الأمور مثل ترتيب السرير أو وضع أدواته في مكانها الصحيح".

وأكد أن تربية الأبناء على المسؤولية ليست عقابًا، وإنما تدريب عملي، موضحًا أن الحرمان من بعض المميزات (مثل الهاتف أو الألعاب) عند التقصير يعد أسلوبًا تربويًا سليمًا، لأنه يعلّم الطفل الارتباط بين السلوك والنتيجة، شريطة أن يكون ثابتًا ومتدرجًا.

وشدد على أن التركيز على النتائج وحدها دون النظام قد يخرج لنا جيلًا يعاني من مشاكل نفسية وأخلاقية، مضيفًا: "ابني إذا تعلم أن يرتب سريره يوميًا ويتحمل مسؤولية صغيرة بانتظام، فهذا يبني داخله سيستم أقوى بكثير من مجرد الحصول على درجات مرتفعة في الاختبار".

وقال الدكتور نور أسامة إن المهم في التربية هو ترسيخ السلوكيات والقيم، لأن الطفل إذا نشأ على تحمل المسؤولية والانضباط الذاتي، فسوف يكون قادرًا على النجاح في جميع المراحل، بدلاً من أن ينهار عند مواجهة تحديات المراهقة أو الجامعة.

موضوعات متعلقة