هي وهما
الأربعاء 15 أبريل 2026 03:05 مـ 27 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير البترول: ارتفاع تكلفة استيراد الغاز المسال إلى نحو 20 دولارًا وزير المالية: نتطلع إلى دور أكبر لـ«صندوق النقد» في دعم الدول الإفريقية وكيل مشروعات البرلمان: قانون الأحوال الشخصية ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المجتمعي محمود مرجان: مشروع قانون الأسرة الجديد خطوة حاسمة نحو تحقيق التوازن والاستقرار النائب إسماعيل موسى يطرح مبادرة “الاحتواء الأسري الشامل” لدعم تنفيذ قانون الأحوال الشخصية الصافي عبد العال: : توجيهات الرئيس بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد تعكس بناء استقرار اجتماعي مستدام النائبة نيفين الكاتب: تعديلات الأحوال الشخصية ضرورة عاجلة لحماية الأسرة وضمان حقوق الأطفال سامي نصر الله: مصر تتحول بخطى ثابتة لمركز إقليمي للصناعة المستدامة وجذب الاستثمارات التفاصيل الكاملة.. ”العليا الإسرائيلية” تنظر في عزل وزير الأمن القومي نائب عن حزب الله: على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرار التفاوض مع إسرائيل 13 شهيدا في 24 غارة للاحتلال على جنوب لبنان وسائل إعلام: ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي

الأسرة

الطريقة الصحيحة لتربية الأبناء على السلوك القويم وتحمل المسؤولية

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الآباء والأمهات أنهم يركزون على تحقيق أبنائهم لأهداف مؤقتة، مثل الحصول على المركز الأول في الدراسة أو التمرين، بينما يغفلون عن بناء "السيستم" أو النمط التربوي الذي يصنع شخصية مسئولة وقادرة على مواجهة الحياة.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المشكلة تبدأ منذ فترة الإجازة الصيفية، حيث يعيش الأبناء في نمط غير منظم، ثم يطلب منهم الأهالي فجأة عند بدء الدراسة أن يعودوا إلى الالتزام والانضباط، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة لهم، موضحًا: "حتى في الإجازة من المهم أن يكون هناك نمط للحياة، ليس بالضرورة أن نسميه روتينًا، لكنه أسلوب يساعد الطفل على الاستمرار وتحمل المسئولية".

وأشار إلى أن كثيرًا من الأمهات يقمن بكل المهام بدلًا من الأبناء، سواء تحضير حقيبة التمرين أو ترتيب الأدوات أو إنجاز المتطلبات اليومية، بينما الطفل لا يتحمل سوى الحضور أو المذاكرة بأوامر مباشرة.

وأضاف: "المطلوب أن نعلّم أبناءنا تحمّل المسؤوليات الصغيرة بأنفسهم، حتى في أبسط الأمور مثل ترتيب السرير أو وضع أدواته في مكانها الصحيح".

وأكد أن تربية الأبناء على المسؤولية ليست عقابًا، وإنما تدريب عملي، موضحًا أن الحرمان من بعض المميزات (مثل الهاتف أو الألعاب) عند التقصير يعد أسلوبًا تربويًا سليمًا، لأنه يعلّم الطفل الارتباط بين السلوك والنتيجة، شريطة أن يكون ثابتًا ومتدرجًا.

وشدد على أن التركيز على النتائج وحدها دون النظام قد يخرج لنا جيلًا يعاني من مشاكل نفسية وأخلاقية، مضيفًا: "ابني إذا تعلم أن يرتب سريره يوميًا ويتحمل مسؤولية صغيرة بانتظام، فهذا يبني داخله سيستم أقوى بكثير من مجرد الحصول على درجات مرتفعة في الاختبار".

وقال الدكتور نور أسامة إن المهم في التربية هو ترسيخ السلوكيات والقيم، لأن الطفل إذا نشأ على تحمل المسؤولية والانضباط الذاتي، فسوف يكون قادرًا على النجاح في جميع المراحل، بدلاً من أن ينهار عند مواجهة تحديات المراهقة أو الجامعة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4580 52.5580
يورو 61.8795 62.0079
جنيه إسترلينى 71.2065 71.3580
فرنك سويسرى 67.2280 67.3734
100 ين يابانى 33.0257 33.0907
ريال سعودى 13.9784 14.0058
دينار كويتى 171.2076 171.5899
درهم اماراتى 14.2805 14.3136
اليوان الصينى 7.6964 7.7112