هي وهما
السبت 30 مايو 2026 06:41 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

مدرب بلجيكا: هدفنا الأول تصدر مجموعتنا في كأس العالم

مع استعداد المنتخب البلجيكي لكرة القدم للسفر إلى كأس العالم 2026، تحدث المدير الفني رودي جارسيا عن الرحلة المنتظرة والتحديات التي تنتظر منتخب بلجيكا.

وبعد تأهل بلجيكا إلى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، يتمثل الهدف المباشر لجارسيا في مساعدة الفريق على تجاوز خيبة الخروج من دور المجموعات في مونديال قطر 2022.

وقال جارسيا، 62 عاما، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا :"علينا التمييز بين الهدف والطموح. أولويتنا هي تجاوز دور المجموعات. نريد تصدر المجموعة من أجل الحصول على قرعة أكثر ملاءمة، ومن الناحية المثالية البقاء في سياتل لخوض دور الـ32. هذا هو هدفنا الأساسي".

ولا يمكن إنكار أن المنتخب البلجيكي يعد المرشح الأبرز لتصدر المجموعة السابعة، إذ يمتلك خبرة كبيرة على الساحة العالمية بعد مشاركته في 14 نسخة من كأس العالم، وهو سجل يتفوق بفارق كبير على بقية منتخبات المجموعة مجتمعة، حيث شاركت مصر ثلاث مرات، وإيران ست مرات، ونيوزيلندا مرتين فقط.

كما حقق الشياطين الحمر إنجازات أكبر بكثير في كأس العالم مقارنة بمنافسيهم القادمين، بعدما بلغوا الدور قبل النهائي مرتين، آخرهما في نسخة 2018، بينما لم يسبق لأي من منتخبات المجموعة السابعة تجاوز الدور الأول. بل إن مصر ونيوزيلندا لا تزالان تبحثان عن أول انتصار لهما في تاريخ البطولة.

ورغم أن المعطيات تصب في مصلحة بلجيكا، فإن جارسيا لا يستهين بأي منافس، حيث قال :"نكن احتراما كبيرا للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا. هذه هي طبيعة كأس العالم. نحن نعرف مصر جيدا، فهي من أفضل المنتخبات في أفريقيا. كما أنني أعرف محمد صلاح جيدا بعدما دربته في روما. سنواجه أيضا منتخبا من أوقيانوسيا وآخر من آسيا. بطبيعة الحال نحن أقل معرفة بهما لأننا لا نشاهدهما كثيرا، لكننا متحمسون لاكتشاف قدرات المنتخبين الإيراني والنيوزيلندي".

وأكمل :" لنبدأ أولا باحترام منافسينا في دور المجموعات، ثم نسعى للفوز عليهم وتصدر المجموعة، وبعد ذلك سنرى إلى أي مدى يمكننا الذهاب في البطولة".

وعلى عكس ما كان عليه الحال قبل أربع سنوات، ستخوض بلجيكا البطولة دون عدد من نجومها الذين قادوها إلى المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما اعتزل كل من توبي ألدرفيريلد ويان فيرتونخن ودريس ميرتنز والقائد السابق إيدين هازارد.

لكن المنتخب البلجيكي لا يزال يملك الكثير من أسباب التفاؤل، بوجود النجم كيفن دي بروين الذي يواصل قيادة خط الوسط، والحارس تيبو كورتوا العائد لحراسة المرمى، إضافة إلى الهداف التاريخي روميلو لوكاكو الذي يتوقع أن يواصل قيادة الخط الأمامي رغم بعض المخاوف المتعلقة بلياقته البدنية.

كما يبدو أن الجيل الجديد مستعد لتحمل المسؤولية، وفي مقدمته الثلاثي الموهوب جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد ودييجو موريرا.

ويملك جارسيا وفرة من الخيارات المميزة، في ظل امتلاك لاعبيه خبرات واسعة في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. وقال المدرب :"لم أفتقد الطموح يوما. سنحاول الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن الأمر يعتمد أيضا على الحظ في القرعة. ومع ذلك، نحن متحفزون للغاية، ونضع أهدافا كبيرة، ولدينا مجموعة قادرة على تحقيق أشياء عظيمة".

ورغم طموحه الكبير، فإن جارسيا يدرك تمامًا صعوبة المهمة، ويعلم أن بلجيكا، التي تحتل المركز التاسع في التصنيف العالمي قبل مبارياتها التحضيرية الأخيرة، فقدت بعضا من بريقها منذ الإنجاز التاريخي في 2018.

وأكد :"على مدار ست سنوات، وربما أكثر، كانت بلجيكا تتصدر تصنيف فيفا. وكان الجيل الذهبي مرشحا بقوة للفوز بمونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، لكنه لم ينجح في ذلك في النهاية. الصورة اليوم مختلفة تماما. سنكون من الفرق غير المرشحة، ولا أمانع ذلك، بل في الحقيقة أفضل هذا الوضع".

واختتم جارسيا تصريحاته قائلا :"يجب ألا نخشى أي منتخب، هذا أمر مؤكد. لقد قلت للاعبين بالفعل: علينا أن نؤمن بقدرتنا على مقارعة أي فريق في العالم".

موضوعات متعلقة