هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 04:40 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ارتفاع عدد ضحايا تصادم قطار السويس إلى 8 وفيات بينهم 5 سيدات ورجل وطفلان الإسماعيلي يعلن فتح باب اختبارات قطاع البراعم للموسم الجديد سكك حديد مصر تكشف تفاصيل اصطدام قطار السويس بسيارة ملاكي قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر وبلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026 محافظ أسيوط: تطوير المرسى الشرقي لعبارة مجريس بصدفا لتسهيل حركة المواطنين محافظ أسوان: مستمرون في إعمار بيوت الله ونشر الفكر الوسطي ضبط 1.5 طن أسماك غير صالحة و322 كيلو لحوم ومواد غذائية بكفر الشيخ.. صور ”حزب الله”: نرفض إملاءات العدو ونثمن الرد الإيراني فلسطين تدين ترحيل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية الفرنسية أليس فروسارد رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة كفر الشيخ رئيس حزب الريادة: نجاح الفان زون يؤكد أهمية الاستثمار في الفعاليات الرياضية تامر عبدالقادر: الفان زون يعكس قدرة المتحدة على تنظيم فعاليات جماهيرية كبرى

ناس TV

أمين لجنة المتاحف بالقصر العيني: نجيب محفوظ كان طبيب الملك وعاش بسيطاً

كشف الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، أن أبرز محطات الطبيب نجيب باشا محفوظ العلمية كانت في مجال الولادات المتعثرة، والتي ارتبطت ببعض الأجنة التي تم الاحتفاظ بها لأغراض علمية وتعليمية، وهو ما شكل تحديا كبيرا في المجتمع آنذاك لإقناع بعض الأسر بالتبرع بهذه الأجنة لصالح العلم.

وأوضح «المناوي»، خلال لقائه مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، ببرنامج «العاشرة»، على شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذا الأمر كان يمثل نقلة في الوعي الطبي في ذلك الوقت، خاصة في ظل غياب الكتب والمراجع والوسائل التعليمية الحديثة، مما دفع كليات الطب للاعتماد على العينات العملية لتدريب الطلاب وتعليمهم، لافتا إلى أن هذه العينات كانت تحفظ في أواني زجاجية بهدف الدراسة.

وأضاف أن إقناع الأسر بالتبرع كان يتم على أساس أن هذا العمل يخدم البحث العلمي ويمثل نوعا من الصدقة الجارية، مشيرا إلى أن المفاهيم المجتمعية وقتها كانت مختلفة عما هو متداول حاليا بشأن دفن الميت، موضحًا أن العالم الراحل كانت له مكانة كبيرة وسمعة طيبة، كما عمل طبيبا خاصا للأسرة المالكة، ومع ذلك كرس جهده لخدمة المواطنين البسطاء، وكان ينتقل بين المحافظات المختلفة لإجراء عمليات الولادة وتدريب الأطباء على التعامل مع الحالات المتعثرة.

وأشار إلى أنه رغم هذا الجهد الكبير، فإن بعض الأسر كانت ترفض التبرع، وهو ما جعل عدد العينات محدودا مقارنة بما كان يمكن الحصول عليه، موضحا أنه تم جمع ما يقرب من 3000 عينة ما بين أجنة وأورام، تم التبرع بنحو 1500 منها لكلية طب قصر العيني.

موضوعات متعلقة