هي وهما
الجمعة 24 يوليو 2026 01:35 مـ 8 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير فندقي: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير فندقي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية فؤاد علام يكشف كواليس جديدة: الملك فاروق لم يشرب الخمر حالة الطقس اليوم الجمعة.. انكسار حدة الموجة الحارة على البلاد سمير فرج: المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة فؤاد علام يكشف كواليس اعتقال شمس بدران وسيد قطب: ”دي النهاية” كانت كلمته الوحيدة قبل الإعدام خبير سياسات دولية: الشباب الأمريكي أصبح أكثر تعاطفًا مع القضية الفلسطينية خبير فندقي: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية أسامة كمال: يوم ثورة 23 يوليو هو العيد القومي لمصر.. البلاد انتقلت نقلة كبيرة نيويورك تايمز: اتفاق واشنطن والرياض النووي تحوط فرضته المخاوف الأمنية نهى حقي تروي تفاصيل عن علاقتها بوالدها: اعتبرني صديقته منذ الصغر.. وهو ما جعلني أشعر أنني كبيرة وأنا معه نهى حقي: زعلانة إن الناس لما بيجيبوا اسم يحيى حقي بيذكروا فقط البوسطجي وقنديل أم هاشم.. عنده قصص من أروع ما يمكن

صحتك

حقيقة فوائد الفستق لصحة الأمعاء ومستويات السكر في الدم

أورد موقع "أبونيت.دي" أن تناول الفستق له تأثير إيجابي على صحة الأمعاء ومستويات السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.

وأوضح الموقع، الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أنه لتنظيم مستويات السكر في الدم ليلا وفي الصباح الباكر يُنصح الأشخاص المصابون بمقدمات السكري بتناول وجبة خفيفة في المساء.

تحسين ميكروبيوم الأمعاء

وفي إحدى الدراسات، أدى تناول حوالي 60 جراما من الفستق في المساء إلى توازن مستوى السكر في الدم، كما أنه ساعد على تحسين ميكروبيوم الأمعاء خلال 12 أسبوعا؛ حيث كانت بعض البكتيريا "النافعة"، التي تُنتج أحماضا دهنية قصيرة السلسلة مفيدة (مثل الزبدات) أكثر انتشارا بعد تناول الفستق، في حين كانت البكتيريا الضارة موجودة بأعداد أقل.

وتمثل (الزبدات) مصدر طاقة لخلايا الأمعاء الغليظة، كما أنها تحافظ على حاجز معوي صحي وتدعم العمليات المضادة للالتهابات.

وخلصت الدراسة إلى أن الفستق يساعد في تغيير التركيب الميكروبي للأمعاء بشكل ملحوظ لدى البالغين المصابين بمرحلة ما قبل السكري، خاصةً عند تناوله كوجبة خفيفة في المساء.

ويمكن أن تقدم هذه التغييرات في الميكروبيوم فوائد صحية إضافية طويلة المدى؛ حيث إنها تعمل على إبطاء تطور داء السكري من النوع الثاني أو تقليل الالتهابات الجهازية.

موضوعات متعلقة