هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

عمرو الليثي يوجه التهنئة للتليفزيون المصري بمناسبة عيده الـ 65: ماسبيرو كان وما زال منارة إعلامية عربية

وجه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي التهنئة إلى التليفزيون المصري بمناسبة العيد ال ٦٥، قائلا: “في مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٠ لم يكن مجرد إرسال تلفزيوني يبث بل كانت روح مصر تتجسد لتنطلق من قلب ماسبيرو معانقة وجدان كل بيت عربي”.

ستون عاما وأكثر وما زال نافذتنا الأولى على العالم وصوت مصر الذي حمل أحلامها ورسالتها النبيلة إلى كل بيت عربي.

بدأ البث بتلاوة من القرآن الكريم فكانت آيات الذكر الحكيم أول ما سمعناه لتتوالى رحلته إلى بلادنا العربية آسرة ومؤثر.

منذ تلك اللحظة لم يعد مجرد جهاز بل فردا من العائلة.

فأنا ابن ماسبيرو تربيت بين أروقته وسمعت صدى صوته في طفولتي وتشرفت بالعمل بين جنباته لأستهل رحلتي المهنية فغرس في قلبي عشق الكلمة وقدسية الرسالة.

التلفزيون المصري لم يكن فقط صانعا للدراما أو ناقلا للخبر بل كان قوة ناعمة حقيقية شكلت الوعي العربي وجمعت الشعوب على شاشته وربطت بين قلوب من المحيط إلى الخليج نقل لنا لهجات الأشقاء وغنى لهم وحكى عنهم.

كل التحية لكل من صنعوا هذا المجد أجيال متعاقبة من مخرجين ومذيعين ومحررين وفنيين ولكل من وضع لبنة في بناء هذا الكيان العظيم ماسبيرو.

واليوم في زمن التحول الرقمي وتسارع الإعلام الجديد تزداد قناعتي بأن ماسبيرو يبدأ رحلة جديدة معاصرة.

ما زالت أمامه رسالة وما زال في ذاكرته ما يلهم وفي أرشيفه ما يعلم وفي روحه ما يوحد.

إنه ليس فقط مؤسسة إعلامية بل ضمير حي وقوة حافظت على هوية الأمة وصنعت الجسر الأبقى بين القلوب العربية.

تحية من القلب لماسبيرو ذلك المبنى الذي كان ولا يزال بيتا لكل العرب

وتحية حب وامتنان لكل من حمل رسالة التلفزيون المصري بمهنية وعزيمة وصدق.

واليوم وأنا أتشرف برئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي أقولها بفخر، إن ماسبيرو كان وما زال منارة إعلامية عربية ألهمت تجارب عديدة وأسست لفكر إعلامي واع ومسؤول.

موضوعات متعلقة