هي وهما
الخميس 30 أبريل 2026 01:20 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة: فحص 2.127 مليون طالب للكشف المبكر عن فيروس سي عبد السلام الجبلى: استضافة مصر لاجتماعات ”مرصد الصحراء والساحل” خطوة هامة لتعزيز الاستثمار النائب حازم الجندى: إجراءات الحكومة لتأمين السلع خطوة ضرورية لدعم الاقتصاد النائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية النائبة سحر عتمان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل إجراءات ما بعد نموذج التصالح بمخالفات البناء محمد السلاب: التحول للطاقة الشمسية يحقق وفرا ملموسا للصناعة ويعزز تنافسيتها خاصة في الأسواق الأوروبية النائبة إنجي نصيف: توجيهات الرئيس السيسي تعزز دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في التنمية فريدي البياضي يفتح ملف “المؤهلات المجمّدة” في الصحة: الدولة تعترف بالشهادة أكاديميًا وتتجاهلها وظيفيًا! وكيل تضامن النواب: اللجنة تفتح ملف الأحوال الشخصية بحوار مجتمعي مع أساتذة جامعات وخبراء النائب ياسر الحفناوى يتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف منظومة العلاج على نفقة الدولة وتأخر تقديم الخدمات الطبية المصرف المتحد يعزز دمج وتمكين ذوي الهمم بصرياً بالعريش إنجاز جديد للبنك الأهلي المصري.. صدارة محلية وأفريقية بالقروض المشتركة و12 صفقة تمويلية خلال الربع الأول 2026

ملفات

فريدي البياضي يفتح ملف “المؤهلات المجمّدة” في الصحة: الدولة تعترف بالشهادة أكاديميًا وتتجاهلها وظيفيًا!

تقدّم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة عاجل موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن استمرار تجميد الأوضاع الوظيفية لخريجي المعاهد الفنية الصحية والتمريض والمعاهد الصحية التطبيقية، رغم حصولهم على مؤهلات جامعية عليا معتمدة ومعادلة في نفس تخصصاتهم.

وأوضح البياضي أن الأزمة تطال شريحة واسعة من العاملين بالقطاع الصحي، الذين استكملوا تعليمهم وحصلوا على بكالوريوس في علوم التمريض أو العلوم الصحية التطبيقية في تخصصات حيوية، من بينها التمريض، والأشعة، والمختبرات، والأسنان، والمراقبة الصحية، والتسجيل الطبي، والإحصاء، إلا أنهم ما زالوا محبوسين وظيفيًا في درجاتهم القديمة منذ وقف التسويات عام 2019.

وأكد أن هؤلاء لم يحصلوا على شهادات من جهات غير معروفة، بل التحقوا ببرامج دراسية تكاملية بنظامي التقني والتكنولوجي في ذات تخصصاتهم، وبموافقات رسمية من جهات عملهم، ووفق مسارات تعليمية معتمدة من وزارتي الصحة والتعليم العالي، كما تمت معادلة شهاداتهم من المجلس الأعلى للجامعات.

وتساءل البياضي عن أسباب الاعتراف بهذه الشهادات أكاديميًا دون الاعتداد بها وظيفيًا، معتبرًا أن ما يحدث يمثل تناقضًا واضحًا ورسالة سلبية لكل موظف يسعى لتطوير نفسه، بدلًا من الاستفادة من كفاءته داخل المنظومة الصحية.

وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على كونها مشكلة إدارية، بل تعكس إهدارًا للطاقات البشرية داخل القطاع الصحي، مؤكدًا أن المتضررين لا يطالبون بامتيازات استثنائية أو تغيير مسارهم الوظيفي، وإنما يطالبون بتسوية أوضاعهم داخل نفس التخصصات التي يعملون بها بالفعل.

وشدد نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على أن القضية في جوهرها تتعلق بالعدالة الوظيفية وحسن الإدارة، وليس بمطالب مالية، خاصة في ظل حديث الحكومة المتكرر عن تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة العنصر البشري.

وانتقد البياضي فتح باب التسويات الاستثنائية في بعض القطاعات الحكومية الأخرى، في الوقت الذي يظل فيه العاملون بالقطاع الصحي خارج دائرة الإنصاف، رغم دورهم المحوري في خدمة المواطنين، متسائلًا: هل العاملون في الصحة أقل حقًا في العدالة الوظيفية؟

وطالب الحكومة بالكشف عن الأساس القانوني لاستمرار وقف التسويات منذ عام 2019، وسبب عدم إصدار وزارة الصحة آلية واضحة لتسوية أوضاع الحاصلين على مؤهلات أعلى في نفس تخصصاتهم، إلى جانب توضيح خطة الدولة للاستفادة من هذه الكوادر المؤهلة بدلًا من إبقائها في حالة تجميد وإحباط مهني.

كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، واستدعاء ممثلي الحكومة والوزارات المعنية لمناقشة الأزمة، والتوصل إلى حل عادل ينهي حالة التجميد المستمرة، ويعيد الاعتبار لمبدأ العدالة الوظيفية داخل القطاع الصحي.