هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:49 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

ملفات

النائبة سحر عتمان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل إجراءات ما بعد نموذج التصالح بمخالفات البناء

تقدمت النائبة سحر عتمان بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب، موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرتي التنمية المحلية والبيئة، بشأن ما وصفته بوجود خلل تنفيذي في منظومة تطبيق قانون التصالح في مخالفات البناء، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات التالية لإصدار نموذج.

وأوضحت النائبة أن عددًا من المواطنين يقومون باستيفاء كافة الاشتراطات وسداد الرسوم المقررة والحصول على نموذج (8)، إلا أنهم يواجهون تعطلًا فعليًا في استكمال الإجراءات أو استئناف الأعمال على أرض الواقع، وهو ما يخلق فجوة واضحة بين الإطار القانوني والتطبيق التنفيذي.

وأشارت إلى أن هذا التعطّل يُفرغ القانون من هدفه الأساسي، حيث يتحول الامتثال إلى عبء مالي دون مردود عملي، بما يضعف ثقة المواطنين في المنظومة، ويقوّض فلسفة تقنين الأوضاع التي يستهدفها القانون.

وأضافت أن الواقع يكشف عن استمرار تعقيدات إجرائية وتباين في التطبيق بين الوحدات المحلية، رغم التعديلات التشريعية الأخيرة وما صاحبها من تعهدات بتيسير الإجراءات، مؤكدة غياب آليات واضحة تُلزم الجهات التنفيذية بتفعيل أثر نموذج بعد صدوره.

ولفتت إلى أن هذا الوضع ترتب عليه عدد من الآثار السلبية، من بينها تعطيل استكمال الأعمال رغم تقنين الأوضاع، وتجميد رؤوس أموال المواطنين، وخلق حالة من عدم اليقين القانوني، فضلًا عن التأثير على مصداقية السياسات القائمة على الامتثال الطوعي.

وشددت النائبة على أن ما يحدث يمثل خللًا في سلسلة التنفيذ، حيث يتم تحصيل مستحقات مالية دون تقديم الخدمة الإدارية بشكل كامل، مطالبة بضرورة مراجعة الآليات التنفيذية بشكل عاجل.

وطالبت بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، مع استدعاء الجهات المعنية لعرض أسباب هذا التعطل، ووضع إطار زمني ملزم لإنهاء الإجراءات المرتبطة بنموذج (8)، بما يضمن تمكين المواطنين من حقوقهم بعد استيفاء التزاماتهم.

موضوعات متعلقة