هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:52 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

أمين مساعد “البحوث الإسلامية”: الخوف شعور إنساني طبيعي.. خطورته في سلبيته

قال الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، إن الخوف في حد ذاته ليس مذمومًا، بل هو شعور إنساني طبيعي، ولكن الخطورة تكمن في تحوله إلى خوف سلبي يمنع الإنسان من الحركة ويحبسه داخل دائرة من القلق والوهم والتشاؤم دون أي سعي حقيقي لمواجهته أو تجاوزه.

وأوضح الهواري،، خلال حوار مع الإعلامي شريف فؤاد، ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هناك من يعيشون في حالة من الخوف المستمر على مستقبلهم أو صحتهم أو أولادهم أو أموالهم، ولكن دون أن يتحركوا لفعل أي شيء، قائلاً: "الخوف لو فضل شعور داخلي بس من غير سعي يبقى سلبي، وده ممكن يوصل الإنسان لحالة من القنوط أو الإحباط، بل وقد يؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة".

وأضاف أن البعض يخلط بين التوكل والتواكل، معتبرًا أن ترك الأسباب بدعوى "اليقين" هو مفهوم خاطئ، قائلاً: "اليقين الحقيقي لا يعني ترك العمل، بل يعني أن تباشر الأسباب وكأنها كل شيء، وتوقن أن الله هو الفاعل الحقيقي، وكأن الأسباب لا شيء، لازم أشتغل وأسعى، وبنفس الوقت أؤمن أن النتيجة بيد الله وحده".

وشدد الهواري على أن الإيمان الحقيقي يمنح الإنسان أمانًا نفسيًا وطمأنينة في مواجهة المخاوف، لأن المؤمن يعلم أن كل شيء بقدر، وأن الرزق، والحياة، والموت، والصحة، والنجاح، كلها مكتوبة عند الله. واستشهد بقوله تعالى: "قل إن الأمر كله لله"، مؤكدًا أن الإيمان لا يمنع الخوف، لكنه يوجهه ويوظفه بشكل إيجابي.

وأشار إلى هجرة النبي ﷺ كنموذج متكامل للتوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، فقال: "النبي ﷺ أخذ بكل أسباب النجاح، خطط واختار الطريق والدليل والمكان والدابة، ومع ذلك وقف الكفار عند باب الغار، فجاء التدخل الإلهي، وده درس إنك تعمل اللي عليك، وتسيب النتيجة على ربنا".

وأكد على أن الإسلام دين التوازن والوسطية، فلا يُطالب الإنسان بإلغاء مشاعره، ولا يدعوه إلى السلبية، بل يوجهه إلى التحرك والسعي مع تمام الثقة بالله، مضيفًا: "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل.. الإيمان لا يمنع الخوف، لكنه يمنع اليأس والجمود".