هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:33 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

العرابي: رفض مبارك عروض استضافته شجاعة.. ولست من أنصار التغيير عبر الشارع

أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، ورئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، أن السلك الدبلوماسي المصري لم يتلوث بالواسطة أو المحسوبية، حيث إنه يعد قلعة الكفاءة والنزاهة، مشددًا على أن المتقدمين يخضعون لاختبارات صارمة على يد نخبة من السفراء ذوي الخبرة الطويلة، مما يضمن اختيار الأكفأ والأجدر.

وكشف وزير الخارجية الأسبق، خلال حواره ببودكاست "مشوار"، مع الإعلامي محمد سويد، أن أصعب مهمة أوكلت إليه كانت فترة علاج الرئيس الأسبق حسني مبارك في ألمانيا، مشيرًا إلى التكتم الشديد والترتيبات الأمنية المُعقدة التي أحاطت بتلك الفترة، مؤكدًا أن الرئيس مبارك لم يكن يُشكل أي ضغط عليه، بل كان يُقدم له النصح والمشورة خلال مرافقته له طوال 19 يومًا من العلاج، لافتًا إلى أنه برغم توتره ورغبته في العودة السريعة إلا أن طبيبه المُعالج قال له لن تغادر إلا بأمري.

وأكد أنه لا يتقبل فكرة التغيير عن طريق الشارع، وأن الرئيس مبارك "ظُلم كثيراً" خلال أحداث ثورة يناير 2011، مشيدًا بشخصيته "الودودة" واحترام الأوساط الغربية له وقدرته على إعادة سيناء بالكامل، موضحًا أن علاقته بالرئيس الأسبق حسني مبارك ظلت قوية حتى بعد خروجه من الحكم، مدللًا بموقفه "المُشرف" بتفضيله البقاء والموت في مصر رغم العروض الخارجية التي تلقاها من الدول العربية.

وفي وقت سابق، أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن التنسيق بين مصر والولايات المتحدة يعد ركيزة أساسية لاستقرار الشرق الأوسط، مشددًا على أن التوترات المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية تتطلب تحركًا دوليًا منسقًا لاحتواء التصعيد.
وأوضح وزير الخارجية الأسبق، في مداخلة هاتفية عبر برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة "الحدث اليوم"، أن الدور التاريخي لمصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يُحقق أهدافه بالكامل دون شراكة فاعلة مع قوة دولية مؤثرة مثل الولايات المتحدة.


وشدد العرابي، على أن القاهرة لا تكتفي بالدعوة إلى وقف إطلاق النار، بل تطرح رؤية استراتيجية تقوم على إيجاد مسار تفاوضي جاد يُفضي إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة.