هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 12:11 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو درويش: لا صحة للاعتماد على السوشيال ميديا في ملف الأحوال الشخصية كيف تحمي حساباتك البنكية من الاحتيال الإلكتروني أثناء العيد؟ برعاية المركزي .. بنك التنمية الصناعية يشارك في مبادرة العيد فرحة ماذا تفعل إذا تعطلت بطاقتك البنكية خلال إجازة العيد؟.. خطوات مهمة لتجنب تعطل معاملاتك المالية خطوات آمنة لاستخدام بطاقتك البنكية خلال العيد والسفر أقوى تطبيقات الموبايل البنكي في مصر 2026.. خدمات أسرع وتجربة رقمية أكثر تطورًا كيف تستفيد من خدمة Apple Pay والمحافظ الرقمية في مشتريات العيد؟ بدون زحمة الـATM.. بنك CIB يتيح التحويلات مجانًا عبر إنستاباي خلال العيد خدمة “كاش أواي”.. اسحب فلوسك وقت ما تحتاج من الماركت ومحطات البنزين خلال العيد إشادات بكفاءة خدمات ماكينات الصراف الآلي لبنك QNB خلال فترات الذروة اعرف أحدث أسعار الفائدة في البنك الأهلي المصري بعد قرار البنك المركزي أعلى عائد شهري وسنوي في بنك الإمارات دبي الوطني – مصر.. دليلك لاختيار أفضل شهادة ادخار

ملفات

«برلماني»: خطاب 3 يوليو لحظة إنقاذ تاريخية وضعت مصر على طريق الجمهورية الجديدة

قال النائب أحمد محسن، عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، إن خطاب 3 يوليو 2013 الذي ألقاه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين كان يشغل منصب وزير الدفاع، كان بمثابة لحظة فاصلة في تاريخ الدولة المصرية، وأنقذ البلاد من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام.

وأكد محسن، في تصريح صحفي له اليوم، أن ذلك الخطاب التاريخي استجاب لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو رفضًا لحكم جماعة حاولت اختطاف الدولة وتفكيك مؤسساتها الوطنية، مشيرًا إلى أن ما تضمنه الخطاب من قرارات حاسمة – وعلى رأسها تعطيل العمل بالدستور مؤقتًا وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة المرحلة الانتقالية – رسم خارطة طريق واضحة نحو استعادة الدولة وهيبتها.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن خطاب 3 يوليو لم يكن مجرد إعلان لتغييرات سياسية، بل كان بداية فعلية لمشروع وطني متكامل استهدف إعادة بناء الدولة المصرية على أسس من القانون والعدالة، وترسيخ قيم التعددية والتنوع، والانطلاق نحو بناء جمهورية جديدة ترتكز على التنمية والاستقرار.

وأشار أحمد محسن. إلى أن السنوات التي تلت الخطاب شهدت خطوات واسعة نحو استعادة الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية غير مسبوقة شملت البنية التحتية، والإسكان، والطاقة، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

كما لفت إلى أن مشهد إعلان خطاب 3 يوليو بمشاركة ممثلين عن الأزهر والكنيسة والقوى الشبابية والمجتمع المدني، كان دليلًا على أن ما جرى يعكس إرادة وطنية حقيقية جامعة، وليس كما حاولت بعض الأطراف المغرضة تصويره.

وشدد نائب بني سويف على أن روح خطاب 3 يوليو لا تزال حاضرة، ويجب أن تبقى مرجعًا وطنيًا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أهمية استمرار التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة وقيادتها السياسية لضمان استكمال مسيرة التنمية والاستقرار.

وأكد النائب أحمد محسن، أن ما تحقق خلال السنوات الماضية هو نتاج وعي شعبي أصيل وقيادة وطنية رشيدة وضعت مصلحة مصر فوق كل اعتبار، ونجحت في نقل الدولة إلى مرحلة جديدة من البناء، والكرامة، والسيادة الوطنية.

موضوعات متعلقة