هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:13 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. وتطلق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد وزير التموين: تطوير أدوات الرقابة بمنظومة أكثر استباقية تعتمد على البيانات أحمد السيد: نفي الحكومة «مقايضة قناة السويس» يحسم الجدل.. وتعظيم عوائد الأصول الاستراتيجية هو الأولوية تامر حبيب يواصل كتابة فيلم سهر الليالي 2.. والإعلان عن المخرج قريبا التبادل الثقافي الإسباني المصري يتألق في الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أشرف عبد الباقي يحتفل بخطوبة ابنته زينة على ألكسندر ألين وزير الصحة يبحث مع سفير جنوب السودان تعزيز التعاون ودعم القطاع الصحي وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية شهيد الواجب.. الخارجية تنعي محمد الغراب الملحق الإداري بسفارة مصر في كمبالا وزير الخارجية يجدد موقف مصر الداعم لتسوية سياسية للأزمة الأوكرانية وزير الأوقاف للواعظات: دوركم محوري في خدمة الدعوة وبناء الوعي

ملفات

النائب مصطفى بدران: بيان 3 يوليو لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث

قال النائب مصطفى بدران، عضو مجلس النواب، إن بيان 3 يوليو عام 2013 لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل كان لحظة تاريخية فارقة أعادت الإرادة للشعب المصري وأنقذت الدولة من مخطط تفتيت وسيناريوهات فوضوية كادت تعصف بها.

وأكد بدران في تصريحات صحفية أن القوات المسلحة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي – آنذاك – استجابت لنداء ملايين المصريين الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو رافضين استمرار حكم جماعة الإخوان، الإرهابية التي حاولت اختطاف الدولة ومؤسساتها لصالح أجندات خارجية.

وأشار إلى أن البيان التاريخي في 3 يوليو مثل ترجمة حقيقية لإرادة شعبية جارفة، ووقف في صف المواطن البسيط الذي كان يطمح في الاستقرار والتنمية والكرامة،


وأوضح ذلك اليوم لم يكن نهاية لحكم الإخوان فقط، بل كان بداية جديدة للجمهورية الجديدة التي تسير اليوم بخطى ثابتة نحو المستقبل تحت قيادة سياسية واعية وشجاعة."

وتابع النائب بدران ما تحقق منذ 3 يوليو وحتى اليوم من مشروعات قومية كبرى وبنية تحتية قوية وإصلاحات اقتصادية جذرية هو الدليل الأكبر على صحة المسار الذي اختاره الشعب بدعم من جيشه الوطني.

واختتم حديثه مؤكدًا أن ذكرى بيان 3 يوليو يجب أن تُخلّد كرمز للسيادة الوطنية والإرادة الشعبية، ويجب أن تبقى درسًا للأجيال القادمة حول أهمية الوعي الوطني والتكاتف في اللحظات المصيرية.