هي وهما
الأربعاء 27 مايو 2026 05:56 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم في جولة تفقدية لأعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين والمداخل الرئيسية سوهاج تعلن إطلاق حملة الأضاحي بـ 140 رأس ماشية لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال أيام العيد إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بمفارق نصار بالشرقية التضامن: نجاح نفرة حجاج الجمعيات الأهلية من عرفات إلى مزدلفة مع غروب شمس يوم عرفة «السياحة» تخصص أرقاما وخطوطا ساخنة لمتابعة الحجاج والسائحين طوال إجازة العيد أحمد عبدالرحمن أبو زهرة عن أول عيد من دون والده: ”ما لوش طعم خالص” تراجع عيار 21.. سعر الذهب قبل إجازة العيد في مصر طريقة عمل كفتة الحاتي في البيت.. طعم مميز ورائحة شهية أكلات عيد الأضحى.. الفشة والكبدة الإسكندراني بطعم المحلات بالشوفان والرز.. ماسكات العيد المنزلية لتنظيف وتفتيح البشرة واشنطن تؤكد التزامها العميق برسالة الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين رئيس حزب الغد يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى

آراء هي وهما

الدكتورة جيهان مديح تكتب: رسالة مفتوحة إلى إدارات المدارس والمسؤولين عن العملية التعليمية في مصر

تلقيت مؤخرًا بوست على السوشيال ميديا من أم مصرية مكلومة على ابنتها الصغيرة، وهي تلميذة في الصف الثالث الابتدائي، تعرضت لعقاب نفسي قاسٍ وتنمر ممنهج داخل المدرسة، فقط لأنها عبّرت بعفوية عن مشاعر بريئة تجاه شاب شقيق إحدى زميلاتها.

بدلاً من أن تحتضنها المدرسة وتوجّهها بحكمة، وُوجهت الطفلة بعقوبات غير تربوية، وتم حرمانها من وقت الراحة ومراقبتها بشكل يومي، حتى فقدت الطفلة ثقتها بنفسها، وبدأت ترفض الذهاب إلى المدرسة، في ظل غياب أي اعتذار أو معالجة تربوية حقيقية.

الأسوأ أن الطفلة حين تعرضت للتنمر من إحدى زميلاتها وتم دفعها جسديًا، كان الرد هو مطالبة الطفلة المتضررة بأن تعتذر، بينما تم تبرير سلوك المتنمرة لأنها “طفلة وأول مرة”!

نحن لا نُحمّل الإدارة وحدها المسؤولية، ولكن نُحمّل المنظومة التعليمية مسؤولية غياب الفهم النفسي والإنساني والتربوي في التعامل مع أطفال في عمر الزهور.

نحن لا نتدخل في تفاصيل السياسات الداخلية للمدارس، لكن لا يمكن أن نصمت أمام ممارسات تُهين الطفولة وتكسر ثقة الأطفال بأنفسهم، في وقت نُنادي فيه ببناء الإنسان وخلق بيئة تعليمية آمنة وصحية.

التربية لا تعني العقاب، بل الفهم والاحتواء.
والانضباط لا يعني القسوة، بل التوجيه بالحب والاحترام.

رسالتي إلى كل من يعمل في قطاع التعليم:
أنتم أمناء على أرواح صغيرة… عالجوها بحكمة، لا بالقهر.

إنني بصفتي رئيسة لحزب سياسي مصري، وأم مصرية تهتم بشؤون الأسرة والمجتمع، أطالب:

1. بمراجعة أساليب العقاب في المدارس، والتمييز بين التهذيب والتعنيف.
2. بتفعيل دور الأخصائي النفسي كمصدر للاحتواء، لا للمراقبة والوصم.
3. بإصدار لائحة سلوك واضحة تُمنع فيها العقوبات النفسية الجائرة ضد الأطفال، وتُجرّم التنمر أيًا كان مصدره.

نحن نربي أجيالًا… لا نُعاقبها على البراءة.

انا سيدة مصرية تؤمن بحق كل طفل في الأمان النفسي والتربوي داخل مدرسته
نعم، الطفل من حقه أن يُخطئ ويتعلم، لا أن يُهان ويُكسر.

موضوعات متعلقة