هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:35 مـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا السعودية والهند تبحثان تعزيز التعاون في الطاقة وأمن الإمدادات ترامب: علاقاتنا مع لبنان رائعة.. وسنعمل على حل مشكلة حزب الله الأمم المتحدة: استمرار هجمات إسرائيل على غزة تثير مخاوف من جرائم حرب السعودية تطلب شراء 11 مروحية من ليوناردو البريطانية رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس ”متبقيات المبيدات” يستقبل متخصصين من تنزانيا ضمن برنامج تدريبي دولي حول اختبارات الكفاءة في الفواكه وعصائر الفواكه ”الزراعة” تكثف جهود الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية.. تلقيح اصطناعي لـ39 ألف رأس وزير الدولة للإعلام يعقد اجتماعا تنسيقيا لوضع ملامح جدول أعمال المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري البنك التجاري الدولي - مصر وبنك قناة السويس يرتبان تمويلا مشتركا بقيمة 4.4 مليار جنيه مع الأهلي صبور لتطوير مشروع «Summer» بالساحل...

آراء هي وهما

الدكتورة جيهان مديح تكتب: رسالة مفتوحة إلى إدارات المدارس والمسؤولين عن العملية التعليمية في مصر

تلقيت مؤخرًا بوست على السوشيال ميديا من أم مصرية مكلومة على ابنتها الصغيرة، وهي تلميذة في الصف الثالث الابتدائي، تعرضت لعقاب نفسي قاسٍ وتنمر ممنهج داخل المدرسة، فقط لأنها عبّرت بعفوية عن مشاعر بريئة تجاه شاب شقيق إحدى زميلاتها.

بدلاً من أن تحتضنها المدرسة وتوجّهها بحكمة، وُوجهت الطفلة بعقوبات غير تربوية، وتم حرمانها من وقت الراحة ومراقبتها بشكل يومي، حتى فقدت الطفلة ثقتها بنفسها، وبدأت ترفض الذهاب إلى المدرسة، في ظل غياب أي اعتذار أو معالجة تربوية حقيقية.

الأسوأ أن الطفلة حين تعرضت للتنمر من إحدى زميلاتها وتم دفعها جسديًا، كان الرد هو مطالبة الطفلة المتضررة بأن تعتذر، بينما تم تبرير سلوك المتنمرة لأنها “طفلة وأول مرة”!

نحن لا نُحمّل الإدارة وحدها المسؤولية، ولكن نُحمّل المنظومة التعليمية مسؤولية غياب الفهم النفسي والإنساني والتربوي في التعامل مع أطفال في عمر الزهور.

نحن لا نتدخل في تفاصيل السياسات الداخلية للمدارس، لكن لا يمكن أن نصمت أمام ممارسات تُهين الطفولة وتكسر ثقة الأطفال بأنفسهم، في وقت نُنادي فيه ببناء الإنسان وخلق بيئة تعليمية آمنة وصحية.

التربية لا تعني العقاب، بل الفهم والاحتواء.
والانضباط لا يعني القسوة، بل التوجيه بالحب والاحترام.

رسالتي إلى كل من يعمل في قطاع التعليم:
أنتم أمناء على أرواح صغيرة… عالجوها بحكمة، لا بالقهر.

إنني بصفتي رئيسة لحزب سياسي مصري، وأم مصرية تهتم بشؤون الأسرة والمجتمع، أطالب:

1. بمراجعة أساليب العقاب في المدارس، والتمييز بين التهذيب والتعنيف.
2. بتفعيل دور الأخصائي النفسي كمصدر للاحتواء، لا للمراقبة والوصم.
3. بإصدار لائحة سلوك واضحة تُمنع فيها العقوبات النفسية الجائرة ضد الأطفال، وتُجرّم التنمر أيًا كان مصدره.

نحن نربي أجيالًا… لا نُعاقبها على البراءة.

انا سيدة مصرية تؤمن بحق كل طفل في الأمان النفسي والتربوي داخل مدرسته
نعم، الطفل من حقه أن يُخطئ ويتعلم، لا أن يُهان ويُكسر.

موضوعات متعلقة