هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 04:48 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

الخميس.. بيت السحيمي يستضيف عرضًا لفرقة الهلالية

يستضيف مركز إبداع بيت السحيمي، بشارع المعز لدين الله الفاطمي، في الثامنة مساء الخميس المقبل، عرضًا فنيًا جديدًا لفرقة "الهلالية" تحت عنوان "رزق ابن نايل وأسر بنات الهلالية"، وذلك في إطار جهود قطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، للحفاظ على التراث الشفهي، وإحياء الفنون الشعبية.

وتأتي الفعالية ضمن سلسلة العروض التي يحتضنها المركز لإعادة تقديم السيرة الهلالية كأحد أبرز روافد الذاكرة الثقافية العربية، عبر أداء حي يجمع بين الحكي والغناء والحركة، في مشهد مسرحي يستلهم المرويات الشعبية، ويعيد تقديمها بلغة قادرة على التواصل مع جمهور الحاضر.

وتعد فرقة الهلالية، التي تأسست على يد الفنانة شيماء رفعت، من الفرق القليلة التي كرّست جهدها لتوثيق وتقديم ملحمة بني هلال بأساليب درامية شعبية، تجمع بين الأداء الغنائي والرواية المسرحية، بمشاركة عدد من الفنانين الذين تربوا على تقاليد فن "الواو".

ويتناول العرض تقديم قصة "رزق ابن نايل"، أحد فرسان بني هلال، ومعركته من أجل استرداد شرف القبيلة، في حبكة درامية تسلط الضوء على مفاهيم الشجاعة، والفداء، ومكانة المرأة في الأدب الشعبي.

وتعكس هذه المبادرة التزام صندوق التنمية الثقافية بإتاحة فضاءات العرض للفنون الشعبية، ليس فقط بوصفها موروثًا، بل كجسر متجدد يربط الماضي بالحاضر، ويستبقي الذاكرة حية في قلب المدينة التاريخية.