هي وهما
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:02 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد تداول أنباء عن إلغائها.. وزارة العدل تنفي إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات لقاءات مكثفة لنائب وزير الخارجية في بلجراد التضامن: تسليم 851 طفلًا وطفلة لأسر بديلة كافلة الرئيس السيسي يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني وزارة العدل توضح حقيقة إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات وزير العمل ومدير ”المنظمة الدولية” يبحثان سرعة إنجاز الملفات المشتركة رئيس قناة السويس يبحث مع سفراء «SADC» فرص التعاون التنموي وزير البترول يستعرض رؤية مصر لتحويل ثرواتها التعدينية إلى صناعات ذات قيمة مضافة بالتزامن مع عيد الفلاح.. ”الذهب الأبيض” يبدأ رحلة الحصاد من بني سويف التنمية المحلية تطلق حوارا مجتمعيا لصياغة قرار تنظيم صيد الطيور المهاجرة بمصر خبير: علاقة مصر والصين تشهد تحولًا متزايدًا من مجرد جذب الاستثمارات لتوطين الصناعات تنسيق المرحلة الثالثة 2026 يواصل استقبال رغبات الدور الثاني وهذا موعد النتيجة

ناس TV

متحدث الأوقاف: الفتوى مسئولية تتحملها الوزارة

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مشروع قانون تنظيم الفتاوى، الذي تقدمت به الوزارة كمقترح إلى مجلس النواب، يهدف إلى ترسيخ منهجية علمية دقيقة في إصدار الفتاوى، حيث يخضع حاليًا للإجراءات التشريعية تمهيدًا لاعتماده رسميًا.

أوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على "الحياة"، أن الفتوى ليست مجرد رأي عابر، بل هي مسئولية جسيمة وأمانة دينية تتحملها جهات محددة وفق القانون الجديد، تشمل الأزهر الشريف ودار الإفتاء واللجان المختصة داخل وزارة الأوقاف.

وأوضح، أن القانون المقترح يرتكز على تصنيف الفتاوى إلى نوعين رئيسيين، الأول يشمل الفتاوى العامة التي تُعنى بقضايا المجتمع الأوسع، حيث تكون الجهات المخولة هي الوحيدة التي تملك الحق في إصدارها، وذلك تفاديًا لفوضى الإفتاء غير المستند إلى علم رصين أو اختصاص دقيق، مشيرًا إلى مثال لأحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر الذي أدلى بتصريحات بعيدة كل البعد عن صحيح الدين ومصلحة الوطن، رغم مكانته الأكاديمية، ما يبرز أهمية وجود ضوابط واضحة تحكم عملية الإفتاء.

أما النوع الثاني، فهو الفتاوى الخاصة، والتي يجب أن تصدر عن أشخاص مؤهلين علميًا ولهم دراية متعمقة بمجال الفتوى، بحيث تخدم حالات فردية دون أن تخرج عن الإطار العلمي الصحيح، ولفت "رسلان" إلى خطورة أن يُدلي غير المتخصصين بآراء في مجالات لا يمتلكون أي معرفة بها، ما قد يخلق بلبلة غير محسوبة العواقب.

وأكد أن العقوبات الخاصة بمخالفة أحكام القانون ستُحدد من قبل الجهات المختصة وفق رؤيتها التشريعية، مشددًا على أن القانون لا يزال في مرحلة المناقشة ولم يُعتمد بشكل نهائي بعد.

موضوعات متعلقة