هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 03:08 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انخفاض متوقع في تنسيق الجامعات 2026.. خبير تربوي يطمئن طلاب الثانوية العامة 300 جنيه للمادة و15 يوما للتقديم.. تفاصيل تظلمات الثانوية العامة 2026 الأرصاد: عودة ارتفاع درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبل الرعاية الصحية: تقديم 17.2 مليون خدمة و796 ألف جلسة غسيل كلوي لمنتفعي التأمين الصحي بالأقصر أسرة إبراهيم مصطفى الرابع جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: كنا واثقون من تفوقه حقيقة خروج أتوبيس ترددي عن مساره وصعوده الرصيف بمنطقة الخصوص وزير الصحة يناقش تفعيل تقنية الروبوت الجراحي في مصر ندى عبدالحليم العاشرة جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: والدي ووالدتي أكبر داعمين لي اللواء أسامة كبير: توقف الحرب الأمريكية الإيرانية 60 يوما دون بدء مفاوضات أمر شاذ جدا على العمليات العسكرية الاستراتيجية الروائي جار النبي الحلو: تمنيت الفوز بجائزة الدولة التقديرية.. ومحبة الناس أكبر تقدير النائب عماد الغنيمي يطالب بتحقيق عاجل في نتائج لجنة بعد حصول جميع طلابها على أكثر من 90% بالثانوية العامة النائب محمد عبدالحفيظ يطالب الحكومة بسرعة الانتهاء من تعديل قانون التعاونيات الزراعية

الأسرة

ما حكم الشرع في التأمين على الحياة؟.. دار الإفتاء تجيب

ما حكم الشرع في التأمين على الحياة؟ وما مدى توافقه مع أحكام الشريعة الإسلامية الغَرَّاء؟، سؤال أجابت عنه دار الافتاء بالآتى: التأمين على الحياة أمرٌ جائزٌ شرعًا، وهو في جملته تكاتُفٌ وتكافُلٌ وتعاوُنٌ على البِر والإيثار، وجارٍ على أصول مكارم الأخلاق التي تتلاقى معانيها ومقاصدها معَ ما وردت به الشريعة الإسلامية من مواقف وتوجيهات تَجلَّى فيها روح التعاون والمواساة عند توقع الخطر والتماس طرق الوقاية منه.

حثَّ الشرعُ الشريفُ المسلمين على التراحمِ والترابطِ والتعاون فيما بينهم، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2]، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» متفق عليه مِن حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، إلى غير ذلك مِن النصوص الواردة في هذا الباب، و"فائدة التعاون: تيسير العمل، وتوفير المصالح، وإظهار الاتحاد والتَّنَاصُر حتى يُصبح ذلك خُلُقًا للأُمَّة"، كما قال شيخ الإسلام الطاهر بن عَاشُور في "التحرير والتنوير".

وقد وضعَ الشرعُ للناسِ نظامًا اجتماعيًّا قويمًا، يُسهِمُ في سدِّ حوائجِ المحتاجين وتفريجِ كرباتهم، فأوجبَ الزكاة مثلًا وجعلَهَا مِن أركانِ الدِّين، وحثَّ على الصدقات وبيَّن أنها مِن أعظمِ أبوابِ الخيرِ وأفضل صور التكافل والتعاون.

بيان المراد بالتأمين

من صور التكافل والتعاون في عصرنا الحاضر: ما يُعرف بـ"التأمين"، وهو عبارةٌ عن "عقد يلتزم المؤمِّن بمقتضاه أن يؤدي إلى المؤمَّن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه مبلغًا من المال، أو إيرادًا مرتبًا، أو أي عِوَضٍ ماليٍّ آخر، في حالة وقوع الحادث أو تحقق الخطر المُبَيَّن بالعقد، وذلك في نظير قسطٍ أو أية دفعة مالية أخرى يؤديها المؤمَّن له للمؤمِّن"، كما عَرَّفَتْهُ المادة (747) من القانون المدني المصري رقم 131 لسنة 1948م.

حكم التأمين على الحياة والأدلة على ذلك

من جملة أنواع التأمين: ما يُعرف بـ"التأمين على الحياة"، والتكييف الفقهي المختار لهذا النوع أنه عقدُ تبرُّعٍ قائمٌ على التكافل الاجتماعي والتعاون على البِرِّ، وليس بعقدِ معاوَضة، حيث يتبرع المُؤَمَّن له بالقسط المدفوع، في مقابل تبرع المؤمِّن بقيمة التأمين.

والتأمين على الحياة بهذا الوصف عقدٌ جائزٌ شرعًا بعموم الأدلة الشرعية من الكتاب والسُّنة:

أمَّا الكتاب فقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]، وكلمة "العقود" عامةٌ تشمل كلَّ عقد، ومنها عقد التأمين على الحياة وغيره، ومن المقرر أن الأصل في العقود والمعاملات الإباحةُ، ما لم يأتِ دليلٌ شرعيٌّ على التحريم.