هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 05:42 مـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

الأسرة

ما حكم الشرع في التأمين على الحياة؟.. دار الإفتاء تجيب

ما حكم الشرع في التأمين على الحياة؟ وما مدى توافقه مع أحكام الشريعة الإسلامية الغَرَّاء؟، سؤال أجابت عنه دار الافتاء بالآتى: التأمين على الحياة أمرٌ جائزٌ شرعًا، وهو في جملته تكاتُفٌ وتكافُلٌ وتعاوُنٌ على البِر والإيثار، وجارٍ على أصول مكارم الأخلاق التي تتلاقى معانيها ومقاصدها معَ ما وردت به الشريعة الإسلامية من مواقف وتوجيهات تَجلَّى فيها روح التعاون والمواساة عند توقع الخطر والتماس طرق الوقاية منه.

حثَّ الشرعُ الشريفُ المسلمين على التراحمِ والترابطِ والتعاون فيما بينهم، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2]، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» متفق عليه مِن حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، إلى غير ذلك مِن النصوص الواردة في هذا الباب، و"فائدة التعاون: تيسير العمل، وتوفير المصالح، وإظهار الاتحاد والتَّنَاصُر حتى يُصبح ذلك خُلُقًا للأُمَّة"، كما قال شيخ الإسلام الطاهر بن عَاشُور في "التحرير والتنوير".

وقد وضعَ الشرعُ للناسِ نظامًا اجتماعيًّا قويمًا، يُسهِمُ في سدِّ حوائجِ المحتاجين وتفريجِ كرباتهم، فأوجبَ الزكاة مثلًا وجعلَهَا مِن أركانِ الدِّين، وحثَّ على الصدقات وبيَّن أنها مِن أعظمِ أبوابِ الخيرِ وأفضل صور التكافل والتعاون.

بيان المراد بالتأمين

من صور التكافل والتعاون في عصرنا الحاضر: ما يُعرف بـ"التأمين"، وهو عبارةٌ عن "عقد يلتزم المؤمِّن بمقتضاه أن يؤدي إلى المؤمَّن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه مبلغًا من المال، أو إيرادًا مرتبًا، أو أي عِوَضٍ ماليٍّ آخر، في حالة وقوع الحادث أو تحقق الخطر المُبَيَّن بالعقد، وذلك في نظير قسطٍ أو أية دفعة مالية أخرى يؤديها المؤمَّن له للمؤمِّن"، كما عَرَّفَتْهُ المادة (747) من القانون المدني المصري رقم 131 لسنة 1948م.

حكم التأمين على الحياة والأدلة على ذلك

من جملة أنواع التأمين: ما يُعرف بـ"التأمين على الحياة"، والتكييف الفقهي المختار لهذا النوع أنه عقدُ تبرُّعٍ قائمٌ على التكافل الاجتماعي والتعاون على البِرِّ، وليس بعقدِ معاوَضة، حيث يتبرع المُؤَمَّن له بالقسط المدفوع، في مقابل تبرع المؤمِّن بقيمة التأمين.

والتأمين على الحياة بهذا الوصف عقدٌ جائزٌ شرعًا بعموم الأدلة الشرعية من الكتاب والسُّنة:

أمَّا الكتاب فقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]، وكلمة "العقود" عامةٌ تشمل كلَّ عقد، ومنها عقد التأمين على الحياة وغيره، ومن المقرر أن الأصل في العقود والمعاملات الإباحةُ، ما لم يأتِ دليلٌ شرعيٌّ على التحريم.