هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:14 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد مرور عام على افتتاحه.. المتحف الكبير يحصد جائزتين دوليتين مدبولي: نستهدف تحصين المجتمع من التحديات التي نواجهها على مواقع التواصل الاجتماعي التنظيم والإدارة يعلن ترشيح العدد المتبقي في قائمة انتظار معلم الدراسات ملك الأردن: الأطماع الإسرائيلية التهديد الأكبر للمنطقة توافد الوفود العربية إلى بنغازي للمشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة محلل سياسي: إيران قد تتسبب في كارثة اقتصادية عالمية جديدة لهذا السبب إنجازات مركز بحوث الصحراء.. مشروعات جديدة بسيناء ومطروح وسيوة وحضور دولي واسع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية تنظم فعاليات اليوم الوطني ”القومي لحقوق الإنسان” و”الأعلى للإعلام” يبحثان سبل التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك الزراعة: إصدار 797 ترخيصا جديدا لتشغيل مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال أكتوبر مدبولى : بدء تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة واجهات العقارات بميدان الفلكي

المشاهير

شريف عامر: بكيت لما عرفت أن زوجتي حامل وسيأتيني طفل ثالث.. لأنني لم أكن أعرف كيف سأوفر له الحياة

قال الإعلامي شريف عامر: «أنا على يقين تام بأن الله يحبني، وهذا الشعور العميق دائمًا ما يرافقني. كنت أشارك زملائي هذه الفكرة وأقول لهم بثقة: "أنا متأكد أن الله يحبني جدًا".»

وأضاف عامر، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا»، تقديم الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو 9090: «كانت حالتي الاقتصادية صعبة، وعندما علمت أنني سأرزق بطفل ثالث، بكيت كثيرًا، كانت لحظة صعبة. وقتها كنت أفطر في رمضان يومًا عند أهلي ويومًا عند أهل زوجتي، لأنه لم يكن لدي مال، ولم يكن معي سوى 4 لترات من البنزين في سيارتي، ولم يكن هناك طعام في البيت. كنت في مدينة الإنتاج الإعلامي أصور برنامجي، وقلت: "يا رب، ماذا أفعل؟ فتولَّنا برحمتك، أنا وهم".

وتابع: «واليوم، بعدما تغيَّرت الأحوال، وسترني الله ورزقني، أمرُّ على نفس المكان وأحمد الله، والطفل الثالث أصبح فاكهة حياتي».

وأضاف: «كان لي صديق، حسين، الذي أطلقت اسم ابني عليه ليكون مثله. كان أول صديق لي يرحل عن الدنيا، فقد نام ولم يستيقظ، وكان عمره 20 عامًا. في يوم وفاته، كان بيننا موعد ولم أذهب، ولم أتقبل العزاء من أحد، ولم يواسني أي كلام. قلت لله: "أنا لست سعيدًا، وأريد أن أراه عندما أموت"، وعاتبته: "لماذا فعلت بي هذا؟". كان عزاء حسين أشبه بعزاء رئيس وزراء، لكنني وقتها شعرت أن الله تقبَّل حديثي، ثم أدركت أنني كنت جاحدًا جدًا عندما قلت له: "يعني تركت كل الناس، وفي حرب تحرير الكويت، وأخذت هذا؟".»

وتابع: «لكنني تعلمت الدرس، وأن هناك قدرًا لا مفر منه، كما تعلمت معنى الافتقاد. جزء من الإيمان هو الرضا. كنت أسمع أن العم محمود السعدني كان يقول: "يا رب، أنا حبيبك"، وفهمت أن هناك أمورًا لا ندرك معناها إلا بعد حين. ربما كانت نهايته هذه هي الأفضل له. وكل 9 نوفمبر أتذكره منذ 30 عامًا، وابني حسين وُلد في 14 نوفمبر. قلت لله: "أخذت واحدًا، فامنحني واحدًا"، وحدث ذلك بالفعل. لذلك، نوفمبر هو شهر من فقدت ومن رُزقت».

واختتم: «من هنا جاءتني فكرة أن الله يحبني. كنت أقول لأصدقائي: "سأدخل الجنة"، وحتى إن أخطأت، فالله غفور رحيم. يمكنك أن تتظاهر أمام أي شخص، لكنك لا تستطيع أن تتظاهر أمام الله. أصبحت أحب الدعاء خارج الصلاة، فالصلاة فرض، لكن الدعاء الجانبي هو حق الله عليَّ».»

موضوعات متعلقة