هي وهما
الأحد 15 فبراير 2026 04:57 مـ 27 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبوظبي التجاري مصر أول بنك يطلق خدمة حاسب البصمة الكربونية للشركات بالاعتماد على منصة ثمانية للاستدامة من شركة مصادر موظفو البنك المركزي المصري يشاركون في تجهيز وتعبئة كراتين المواد الغذائية للأسر الأولى بالرعاية استعدادًا لشهر رمضان بنك القاهرة يوقع اتفاقية تمويل مع مجموعة قنديل للزجاج لتمويل التوسعات الرأسمالية بقيمة 20.4 مليون دولار محافظ البنك المركزي: نعمل على إصدار أطر تنظيمية للتمويل المستدام تضمن تسريع انتقال القطاع المصرفي نحو مستقبل أكثر استدامة بنك مصر يوقع اتفاقية تمويل مع مؤسسة التمويل الدولية بقيمة 150 مليون دولار مدبولي: الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية يتم صرفها من الآن حتى نهاية العام المالي الجاري مدبولي: الرئيس السيسي وجه بزيادة غير اعتيادية في المرتبات والأجور مجمع ناصر في غزة يطالب أطباء بلا حدود بالعدول عن قرارها بشأن تعليق بعض الأنشطة جيش الاحتلال يدفع بقوات كوماندوز ومدرعات في عمق الضفة وزير الخارجية يبحث مع سكرتير عام اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية تعزيز التكامل الاقتصادي اتحاد نقابات المهن الطبية يعلن صرف معاش فبراير 2026 لـ131 ألف مستفيد «كولونيا» و«القصص» يمثلان مصر في مسابقة الفيلم الطويل بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: لا تطلب مني التهجير… فلسطين باقية واللعبة مكشوفة

منذ أكثر من سبعين عامًا، يحاول العدو إقناع الفلسطيني بأن أرضه لم تعد له، وأن الحل الوحيد هو الرحيل، لكن فلسطين لم تكن ولن تكون حقيبة تُحمل على الظهر، ولا وطناً يُترك عند أول صفقة. التهجير ليس حلًا، بل مؤامرة، ومن يروج له، سواء كان بلباس السياسة أو بعباءة الحياد الكاذب، فهو مجرد بيدق في لعبة قذرة هدفها نزع فلسطين من قلوب أهلها قبل أن تُنتزع من أيديهم.

اللعبة قديمة، بدأت بالاحتلال، واستمرت بالنكبة، ثم النكسة، ثم أوسلو، ثم محاولات التطبيع المفضوحة. واليوم، يعودون بنفس الخطاب البائس: "لماذا لا يغادر الفلسطينيون إلى أماكن أكثر أمانًا؟ لماذا لا تُحل القضية بترحيلهم إلى سيناء أو الأردن؟" كأن الفلسطيني متشرد يبحث عن مأوى، لا صاحب أرض يدافع عن حقه!

لكن الرد واضح: لا هجرة، لا استسلام، ولا بيع للوطن. التاريخ شاهد أن الفلسطيني، كلما حاولوا اقتلاعه، ازداد تجذرًا. في المخيمات، في الشتات، حتى في المنافي، يظل مفتاح البيت معلقًا في أعناقهم، وأسماء القرى محفورة في ذاكرتهم، وأطفالهم يكبرون على حلم العودة كأنه وعد مقدس.

أما مصر، فلا تحتاج إلى شهادة في موقفها، فهي ليست مجرد جارة لفلسطين، بل رفيقة دربها منذ اللحظة الأولى. مصر التي دفعت دماء أبنائها في 1948 و1956 و1967 و1973، مصر التي لم تغلق أبوابها أمام الفلسطينيين، والتي تعرف أن التهجير ليس حلًا، بل خيانة. مصر ليست ساحة للمؤامرات، ولا محطة ترحيل، ولن تكون شريكة في مخطط تفريغ فلسطين من أهلها، مهما حاولوا إغراءها بالصفقات أو تهديد

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7291 46.8291
يورو 55.4534 55.5862
جنيه إسترلينى 63.7759 63.9264
فرنك سويسرى 60.8531 61.0231
100 ين يابانى 30.5959 30.6714
ريال سعودى 12.4598 12.4871
دينار كويتى 153.1098 153.4878
درهم اماراتى 12.7213 12.7502
اليوان الصينى 6.7632 6.7790

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7680 جنيه 7600 جنيه $162.14
سعر ذهب 22 7040 جنيه 6965 جنيه $148.63
سعر ذهب 21 6720 جنيه 6650 جنيه $141.87
سعر ذهب 18 5760 جنيه 5700 جنيه $121.60
سعر ذهب 14 4480 جنيه 4435 جنيه $94.58
سعر ذهب 12 3840 جنيه 3800 جنيه $81.07
سعر الأونصة 238875 جنيه 236385 جنيه $5043.12
الجنيه الذهب 53760 جنيه 53200 جنيه $1134.98
الأونصة بالدولار 5043.12 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى