هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 10:40 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سعر الدولار اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بعد ارتفاع أمس.. أسعار اللحوم تتراجع في الأسواق اليوم الأحد « ايسكور iscore» تطلق خدمة رقمية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالتعاون مع النيابة العامة لدعم إدارة المخاطر الائتمانية وقرارات التمويل البنك الأهلي المصري يوجه تحذيرًا مهمًا للعملاء عند استخدام ماكينات الـATM بنك مصر يحذر العملاء من الاحتيال عند ماكينات الـATM.. «لا تسلم بطاقتك البنكية لأي شخص» تراجع 4920 جنيهًا في الطن.. أسعار الأسمدة في الأسواق اليوم الأحد بنك قناة السويس يوجه نصائح مهمة للعملاء للحفاظ على بطاقاتهم البنكية من الاحتيال تراجع سعر الفاكهة اليوم الأحد بالأسواق المصرية انخفاض سعر زجاجة الزيت بالمحال التجارية اليوم الأحد بنك قناة السويس يتيح تقسيط هاتف iPhone 18 حتى 18 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية بنك QNB مصر يطرح خصم 20% على المشتريات بمناسبة العودة للمدارس ارتفاع أسعار الفراخ البيضاء والبلدي.. اليوم الأحد

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: لا تطلب مني التهجير… فلسطين باقية واللعبة مكشوفة

منذ أكثر من سبعين عامًا، يحاول العدو إقناع الفلسطيني بأن أرضه لم تعد له، وأن الحل الوحيد هو الرحيل، لكن فلسطين لم تكن ولن تكون حقيبة تُحمل على الظهر، ولا وطناً يُترك عند أول صفقة. التهجير ليس حلًا، بل مؤامرة، ومن يروج له، سواء كان بلباس السياسة أو بعباءة الحياد الكاذب، فهو مجرد بيدق في لعبة قذرة هدفها نزع فلسطين من قلوب أهلها قبل أن تُنتزع من أيديهم.

اللعبة قديمة، بدأت بالاحتلال، واستمرت بالنكبة، ثم النكسة، ثم أوسلو، ثم محاولات التطبيع المفضوحة. واليوم، يعودون بنفس الخطاب البائس: "لماذا لا يغادر الفلسطينيون إلى أماكن أكثر أمانًا؟ لماذا لا تُحل القضية بترحيلهم إلى سيناء أو الأردن؟" كأن الفلسطيني متشرد يبحث عن مأوى، لا صاحب أرض يدافع عن حقه!

لكن الرد واضح: لا هجرة، لا استسلام، ولا بيع للوطن. التاريخ شاهد أن الفلسطيني، كلما حاولوا اقتلاعه، ازداد تجذرًا. في المخيمات، في الشتات، حتى في المنافي، يظل مفتاح البيت معلقًا في أعناقهم، وأسماء القرى محفورة في ذاكرتهم، وأطفالهم يكبرون على حلم العودة كأنه وعد مقدس.

أما مصر، فلا تحتاج إلى شهادة في موقفها، فهي ليست مجرد جارة لفلسطين، بل رفيقة دربها منذ اللحظة الأولى. مصر التي دفعت دماء أبنائها في 1948 و1956 و1967 و1973، مصر التي لم تغلق أبوابها أمام الفلسطينيين، والتي تعرف أن التهجير ليس حلًا، بل خيانة. مصر ليست ساحة للمؤامرات، ولا محطة ترحيل، ولن تكون شريكة في مخطط تفريغ فلسطين من أهلها، مهما حاولوا إغراءها بالصفقات أو تهديد

موضوعات متعلقة