هي وهما
الثلاثاء 31 مارس 2026 09:07 صـ 12 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: لا تطلب مني التهجير… فلسطين باقية واللعبة مكشوفة

منذ أكثر من سبعين عامًا، يحاول العدو إقناع الفلسطيني بأن أرضه لم تعد له، وأن الحل الوحيد هو الرحيل، لكن فلسطين لم تكن ولن تكون حقيبة تُحمل على الظهر، ولا وطناً يُترك عند أول صفقة. التهجير ليس حلًا، بل مؤامرة، ومن يروج له، سواء كان بلباس السياسة أو بعباءة الحياد الكاذب، فهو مجرد بيدق في لعبة قذرة هدفها نزع فلسطين من قلوب أهلها قبل أن تُنتزع من أيديهم.

اللعبة قديمة، بدأت بالاحتلال، واستمرت بالنكبة، ثم النكسة، ثم أوسلو، ثم محاولات التطبيع المفضوحة. واليوم، يعودون بنفس الخطاب البائس: "لماذا لا يغادر الفلسطينيون إلى أماكن أكثر أمانًا؟ لماذا لا تُحل القضية بترحيلهم إلى سيناء أو الأردن؟" كأن الفلسطيني متشرد يبحث عن مأوى، لا صاحب أرض يدافع عن حقه!

لكن الرد واضح: لا هجرة، لا استسلام، ولا بيع للوطن. التاريخ شاهد أن الفلسطيني، كلما حاولوا اقتلاعه، ازداد تجذرًا. في المخيمات، في الشتات، حتى في المنافي، يظل مفتاح البيت معلقًا في أعناقهم، وأسماء القرى محفورة في ذاكرتهم، وأطفالهم يكبرون على حلم العودة كأنه وعد مقدس.

أما مصر، فلا تحتاج إلى شهادة في موقفها، فهي ليست مجرد جارة لفلسطين، بل رفيقة دربها منذ اللحظة الأولى. مصر التي دفعت دماء أبنائها في 1948 و1956 و1967 و1973، مصر التي لم تغلق أبوابها أمام الفلسطينيين، والتي تعرف أن التهجير ليس حلًا، بل خيانة. مصر ليست ساحة للمؤامرات، ولا محطة ترحيل، ولن تكون شريكة في مخطط تفريغ فلسطين من أهلها، مهما حاولوا إغراءها بالصفقات أو تهديد

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى30 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.5233 54.6233
يورو 62.6091 62.7349
جنيه إسترلينى 72.1453 72.2994
فرنك سويسرى 68.1542 68.2962
100 ين يابانى 34.1903 34.2638
ريال سعودى 14.5283 14.5565
دينار كويتى 177.6004 177.9841
درهم اماراتى 14.8427 14.8760
اليوان الصينى 7.8894 7.9045