هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:52 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الهلال الأحمر المصري: قافلة زاد العزة الـ214 تحمل 2132 طنا من المساعدات الإنسانية الأعلى للشئون الإسلامية يطلق فعاليات برنامج «صيفنا بهجة» بزيارة متحف المركبات الملكية وزير الزراعة: خطة حاسمة لإحكام الرقابة على توزيع الأسمدة ومواجهة السوق السوداء المركز الثقافي الكوري يحتفي بتخريج 455 دارسا للغة الكورية بالقاهرة والإسكندرية وكيل الأزهر: الموسم العاشر لمبادرة تحدي القراءة قفزة استثنائية غير مسبوقة سفير الإمارات بالقاهرة: الأزهر منارة للعلم والاعتدال وشريك في صناعة أجيال المستقبل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب توصي بإدراج بنها وكفر شكر ضمن المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة كريمة عوض: مشهد الاتفاق الأمريكي الإيراني لم يُحسم بعد.. وإسرائيل قد تعرقل التوقيع خبير استراتيجي يكشف عن التحدي الأكبر بعد توقبع اتفاق الولايات المتحدة وإيران خبيرة سياسية: اتفاق إيران وأمريكا تكتيك لتهدئة الصراع وتأجيل المواجهة الشاب خالد يستعد لإحياء حفلا غنائيا يوم 26 يونيو بمهرجان موازين علي السبع أمام أحمد عز في مسلسل الأمير

ناس TV

47 مليار جنيه سنويًا على الدروس الخصوصية: هل تنهي البكالوريا هذا العبء؟

قال الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، إن الثانوية العامة كانت دائمًا مصدرًا للقلق والتوتر في البيوت المصرية، نتيجة الضغوط النفسية والعصبية التي تُسببها، بالإضافة إلى التكلفة المرتفعة التي تتحملها الأسر بسبب الاعتماد الكبير على الدروس الخصوصية، والتي تُقدر بـ47 مليار جنيه سنويًا.
تابع خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، نظام التعليم التقليدي أرهق الطلاب وأولياء الأمور، ليس فقط بسبب كثرة المناهج الدراسية وتعدد المواد، ولكن أيضًا بسبب الأجواء المشحونة التي تسود البيوت خلال فترة الامتحانات، حتى أصبحت الثانوية العامة أشبه بمعركة يومية.
وأكد على أهمية نظام البكالوريا الجديد (بديل الثانوية العامة)، مشيرًا إلى أنه يحمل العديد من المميزات مقارنة بنظام الثانوية العامة الحالي.
وأشار إلى أن التوتر الناتج عن هذه المرحلة يؤثر على مستقبل الطلاب بشكل كبير، ما جعلها عبئًا نفسيًا واجتماعيًا على الأسر المصرية، موضحا أن نظام البكالوريا الجديد من شأنه أن يُخفف هذه الأعباء بشكل ملحوظ. فالنظام الجديد يُقلل عدد المواد الدراسية ويُعيد ترتيب الأولويات بما يتناسب مع قدرات الطلاب واحتياجاتهم، مما يُسهم في تقليل التوتر النفسي الذي كانت تُسببه الثانوية العامة التقليدية.