هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 10:37 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف بلدتي كفر رمان وكفر جوز جنوبي لبنان شعبة بيض المائدة: حجم الإنتاج يعادل 135% من احتياجات السوق المحلية رئيس البرلمان العربي يدين الحملات الإعلامية المسيئة ضد الإمارات وقطر ترامب: من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غدا وفتح مضيق هرمز بعده مباشرة منتخب مصر يخوض تدريبه الرئيسي على ملعب Husky ballpark استعدادا لبلجيكا وزير التموين يكشف ملامح السلع التي سيحصل عليها المواطن في منظومة الدعم الجديدة أحمد سعد يحيي ثالث حفلات جولته الغنائية بأمريكا في شيكاغو.. الليلة وزير التموين يكشف تفاصيل جديدة حول قيمة الدعم النقدي للمواطنين حزب المصريين يفتح ملف الفجوة بين التعليم وسوق العمل في ندوة موسعة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين بتوجيهات شيخ الأزهر.. إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء للثانوية الأزهرية وزير التموين: منظومة الدعم الحالية لا ترضينا وبها هدر وبعض المخابز تستغل المواطنين ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في مصر خلال التعاملات المسائية

آراء هي وهما

الدكتور محمود الضبع يكتب: الاضطرابات النفسية ولعب دور الضحية

يُعرِّف علماء النفس ظاهرة "الميل إلى تبنّي دور الضحية" (Tendency for Interpersonal Victimhood) بأنها ميل الشخص إلى تصوير نفسه باستمرار كضحية، بحيث تصبح هذه الصفة جزءًا لا يتجزأ من هويته يشعر هذا الفرد بأنه مضطهد بشكل دائم، ويرى الآخرين مخطئين دائمًا بينما يعتبر نفسه دائمًا على حق، هذا الميل يدفعه إلى تعريف نفسه أمام الآخرين من خلال روايات تركز على مظالمه ومعاناته المتكررة.

وقد أشار المحلل النفسي كارل يونغ، من خلال ملاحظاته في الممارسة العلاجية، إلى أن بعض الأفراد يواجهون صعوبة في إدراك أفعالهم بشكل موضوعي، فهم يميلون إلى تقديم الأحداث من منظور أحادي يخدم حالتهم النفسية الحالية، دون محاولة مراجعة أنفسهم أو التفكير في إمكانية أن تكون تصرفاتهم أو عاداتهم السبب في إخفاقاتهم أو فشل علاقاتهم مع الآخرين. بالنسبة لهم، يكون اللوم دائمًا على الطرف الآخر؛ فهم يرون أنفسهم كـ"ملائكة" بينما يُنظر إلى الآخرين باعتبارهم "شياطين".

تُعتبر عقلية الضحية سمة مكتسبة يتبناها الشخص للهروب من المسؤولية تجاه نفسه، فهي تتجلى في إحساس دائم بأنه ضحية أفعال الآخرين وأخطائهم. ويعاني هذا الشخص عادةً من انعدام الثقة، سواء بنفسه أو بالآخرين، متوقعًا باستمرار أن يُخذل أو يُظلم أو يُهجر، هذا الشعور المزمن يدفعه إلى الانطوائية والاكتئاب المتكرر، وفي كثير من الأحيان، يلجأ إلى تحريف الحقائق أو الكذب لتبرير أفعاله وإقناع من حوله بأنه مظلوم.

تشير الدراسات النفسية والاجتماعية إلى أن 88٪ من هؤلاء الأشخاص يعانون من فشل متكرر في علاقاتهم، حيث لا يُقدّرون الجهود المبذولة من الآخرين لإسعادهم أو إرضائهم. فهم يشعرون دومًا بأنهم يستحقون معاملة وحياة أفضل وأشخاصًا أكثر تفهمًا. وكما يقول الدكتور ستيف ماربولي: "عقلية الضحية ستجعلك ترقص مع الشيطان ثم تشتكي من وجودك في الجحيم."