هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 01:39 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك القاهرة يتوقع بدء التداول على أسهمه في البورصة 2 نوفمبر المقبل البنك الأهلي المصري يساهم في مشروع دندرة للطاقة الشمسية باستثمارات 650 مليون دولار بنك القاهرة يعلن عن سعر الطرح النهائي عند الحد الأقصى للنطاق السعري الاسترشادي اﻷھﻠﻲ ﻛﺎﺑﯾﺗﺎل ﺗﺳﺗﺣوذ ﻋﻠﻰ 40% ﻣن «اﻟﻘﺎھرة ﻣﺻر ﻟﻠﻣﻧﺷﺂت اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ» ﻟﺗﻌزﯾز ﺷراﻛﺗﮭﺎ ﻣﻊ ﺳﯾرا ﻟﻠﺗﻌﻠﯾم وﺗوﺳﯾﻊ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات اﻟﺟﺎﻣﻌﯾﺔ وﻓرص اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻓﻲ اﻟدﻟﺗﺎ تحويلات المصريين بالخارج تسجل 33.9 مليار دولار خلال 8 أشهر بزيادة 7.3 مليار دولار محفظة ودائع مصرف أبوظبي الإسلامي مصر ترتفع 240% خلال 3 سنوات إلى 332 مليار جنيه البنك العربى الافريقى الدولى يحصد جائزة Banking In-House Team of the Year ضمن جوائز Legal Era Middle East Law Awards 2025–2026 بنك الإمارات دبي الوطني يعزز الخدمات المصرفية الرقمية للشركات عبر تطبيق businessONLINE X شركة «EBE E-Payments» تجدد امتثالها لمعيار «PCI DSS v4.0.1» للمرة الخامسة بالتعاون مع «Zerosploit MEA» لتعزيز أمن المدفوعات الإلكترونية وحماية البيانات البنك العربى الافريقى الدولى يشارك في معرض Cairo ICT 2026 بجناح مميز لاستعراض أحدث منتجاته المالية وخدماته الرقمية بنك قناة السويس يتقدم للبورصة المصرية بمستندات زيادة رأس المال إلى 15 مليار جنيه بأسهم مجانية بنك الإمارات دبي الوطني يكرّم أبطال التمويل المستدام عن الربع الثاني من 2026

آراء هي وهما

الدكتور محمود الضبع يكتب: الاضطرابات النفسية ولعب دور الضحية

يُعرِّف علماء النفس ظاهرة "الميل إلى تبنّي دور الضحية" (Tendency for Interpersonal Victimhood) بأنها ميل الشخص إلى تصوير نفسه باستمرار كضحية، بحيث تصبح هذه الصفة جزءًا لا يتجزأ من هويته يشعر هذا الفرد بأنه مضطهد بشكل دائم، ويرى الآخرين مخطئين دائمًا بينما يعتبر نفسه دائمًا على حق، هذا الميل يدفعه إلى تعريف نفسه أمام الآخرين من خلال روايات تركز على مظالمه ومعاناته المتكررة.

وقد أشار المحلل النفسي كارل يونغ، من خلال ملاحظاته في الممارسة العلاجية، إلى أن بعض الأفراد يواجهون صعوبة في إدراك أفعالهم بشكل موضوعي، فهم يميلون إلى تقديم الأحداث من منظور أحادي يخدم حالتهم النفسية الحالية، دون محاولة مراجعة أنفسهم أو التفكير في إمكانية أن تكون تصرفاتهم أو عاداتهم السبب في إخفاقاتهم أو فشل علاقاتهم مع الآخرين. بالنسبة لهم، يكون اللوم دائمًا على الطرف الآخر؛ فهم يرون أنفسهم كـ"ملائكة" بينما يُنظر إلى الآخرين باعتبارهم "شياطين".

تُعتبر عقلية الضحية سمة مكتسبة يتبناها الشخص للهروب من المسؤولية تجاه نفسه، فهي تتجلى في إحساس دائم بأنه ضحية أفعال الآخرين وأخطائهم. ويعاني هذا الشخص عادةً من انعدام الثقة، سواء بنفسه أو بالآخرين، متوقعًا باستمرار أن يُخذل أو يُظلم أو يُهجر، هذا الشعور المزمن يدفعه إلى الانطوائية والاكتئاب المتكرر، وفي كثير من الأحيان، يلجأ إلى تحريف الحقائق أو الكذب لتبرير أفعاله وإقناع من حوله بأنه مظلوم.

تشير الدراسات النفسية والاجتماعية إلى أن 88٪ من هؤلاء الأشخاص يعانون من فشل متكرر في علاقاتهم، حيث لا يُقدّرون الجهود المبذولة من الآخرين لإسعادهم أو إرضائهم. فهم يشعرون دومًا بأنهم يستحقون معاملة وحياة أفضل وأشخاصًا أكثر تفهمًا. وكما يقول الدكتور ستيف ماربولي: "عقلية الضحية ستجعلك ترقص مع الشيطان ثم تشتكي من وجودك في الجحيم."