هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

الأسرة

أستاذ تفسير تهاجم نصائح “السوشيال”: “تخريب للبيوت وتشريد للأطفال”

حذرت الدكتورة هبة عوف، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر الشريف، من اتباع نصائح السوشيال ميديا التي أسهمت بشكل كبير في تفكيك الأسر، مشيرة إلى أن الكثير من النصائح المتداولة على هذه المنصات تشجع على اتخاذ قرارات متسرعة مثل الطلاق أو الخلع دون التفكير في العواقب، لافتة إلى أن ما نراه اليوم من تزايد حالات الطلاق والخلع ليس مجرد ظاهرة اجتماعية بل هو أزمة حقيقية تهدد استقرار الأسر المصرية وتؤدي إلى تشرد الأطفال.

وقالت أستاذ التفسير بجامعة الأزهر الشريف، فى تصريحات لها: "العديد من الأشخاص على السوشيال ميديا يقدمون نصائح حول العلاقات الزوجية قد تكون بعيدة عن الواقع، وتشجع على الحلول السريعة مثل الطلاق أو الخلع، مما يزيد من معدلات الطلاق، وفى الغالب يكون هؤلاء الأشخاص تسببوا فى خراب بيوتهم ويلصقون بأنفسهم خبير واستشاري ومستشار، وهم فى الأساس لم يفلحوا فى بناء بيتهم فكيف يقدمون نصائح لغيرهم، وللأسف كثيرون منهم يظهرون على الشاشات، فوسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في نشر ثقافات وسلوكيات تؤثر سلبًا على الحياة الزوجية".

وتابعت: " كفاية خراب بيوت وتشرد أطفال! يجب أن ندرك أن القرارات السريعة والتأثر بالمؤثرات الخارجية، سواء من السوشيال ميديا أو من أي جهة أخرى، لا تساعد على حل المشاكل الزوجية بل قد تزيد الأمور تعقيدًا، فالمشاكل في العلاقات الزوجية يجب أن تُحل بالحوار والتفاهم، وليس بالانفصال أو اتخاذ قرارات متهورة".
وأوضحت أن الإسلام يركز على أهمية الحوار والتفاهم بين الزوجين، ويعتبر الاستقرار الأسري من المبادئ الأساسية لبناء مجتمع قوي. وقالت: "قال الله تعالى في كتابه الكريم: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" [النساء: 19]، وهذا يدل على أهمية المعاملة الطيبة والاحترام المتبادل بين الزوجين، لافتة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الشريف: " أيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ [أي من غير عذر شرعي أو سبب] فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ ؟"، هذا الحديث يُظهر أهمية الصبر على المشاكل الزوجية والتواصل الفعال مع الطرف الآخر لتحقيق استقرار الأسرة.

وشددت على أن المرأة الذكية هي التي تسعى للحفاظ على استقرار حياتها الزوجية وأسرها، وإن الحفاظ على البيت يتطلب الصبر والحكمة، وليس التسرع في اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى تفكيك الأسرة، لافتة إلى أن الزواج في الإسلام علاقة تقوم على التعاون والتفاهم بين الزوجين، وليس على الانتظار للحصول على النصائح السريعة التي قد تضر بالحياة الزوجية.
وأضافت أن المرأة الحكيمة هي التي تسعى دائمًا للتواصل مع زوجها، وتبحث عن الحلول الوسطية للمشاكل، وتحاول استعادة التوازن في المنزل بدلاً من اتخاذ قرارات مبنية على العواطف، مضيفة: "مفيش واحدة هتعامل زوجها حلو هيعاملها وحش، أو العكس، المعاملة الحلوة حتى لو من طرف واحد بتصلح الطرف الآخر".