هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:44 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

الأسرة

أستاذ تفسير تهاجم نصائح “السوشيال”: “تخريب للبيوت وتشريد للأطفال”

حذرت الدكتورة هبة عوف، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر الشريف، من اتباع نصائح السوشيال ميديا التي أسهمت بشكل كبير في تفكيك الأسر، مشيرة إلى أن الكثير من النصائح المتداولة على هذه المنصات تشجع على اتخاذ قرارات متسرعة مثل الطلاق أو الخلع دون التفكير في العواقب، لافتة إلى أن ما نراه اليوم من تزايد حالات الطلاق والخلع ليس مجرد ظاهرة اجتماعية بل هو أزمة حقيقية تهدد استقرار الأسر المصرية وتؤدي إلى تشرد الأطفال.

وقالت أستاذ التفسير بجامعة الأزهر الشريف، فى تصريحات لها: "العديد من الأشخاص على السوشيال ميديا يقدمون نصائح حول العلاقات الزوجية قد تكون بعيدة عن الواقع، وتشجع على الحلول السريعة مثل الطلاق أو الخلع، مما يزيد من معدلات الطلاق، وفى الغالب يكون هؤلاء الأشخاص تسببوا فى خراب بيوتهم ويلصقون بأنفسهم خبير واستشاري ومستشار، وهم فى الأساس لم يفلحوا فى بناء بيتهم فكيف يقدمون نصائح لغيرهم، وللأسف كثيرون منهم يظهرون على الشاشات، فوسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في نشر ثقافات وسلوكيات تؤثر سلبًا على الحياة الزوجية".

وتابعت: " كفاية خراب بيوت وتشرد أطفال! يجب أن ندرك أن القرارات السريعة والتأثر بالمؤثرات الخارجية، سواء من السوشيال ميديا أو من أي جهة أخرى، لا تساعد على حل المشاكل الزوجية بل قد تزيد الأمور تعقيدًا، فالمشاكل في العلاقات الزوجية يجب أن تُحل بالحوار والتفاهم، وليس بالانفصال أو اتخاذ قرارات متهورة".
وأوضحت أن الإسلام يركز على أهمية الحوار والتفاهم بين الزوجين، ويعتبر الاستقرار الأسري من المبادئ الأساسية لبناء مجتمع قوي. وقالت: "قال الله تعالى في كتابه الكريم: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" [النساء: 19]، وهذا يدل على أهمية المعاملة الطيبة والاحترام المتبادل بين الزوجين، لافتة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الشريف: " أيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ [أي من غير عذر شرعي أو سبب] فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ ؟"، هذا الحديث يُظهر أهمية الصبر على المشاكل الزوجية والتواصل الفعال مع الطرف الآخر لتحقيق استقرار الأسرة.

وشددت على أن المرأة الذكية هي التي تسعى للحفاظ على استقرار حياتها الزوجية وأسرها، وإن الحفاظ على البيت يتطلب الصبر والحكمة، وليس التسرع في اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى تفكيك الأسرة، لافتة إلى أن الزواج في الإسلام علاقة تقوم على التعاون والتفاهم بين الزوجين، وليس على الانتظار للحصول على النصائح السريعة التي قد تضر بالحياة الزوجية.
وأضافت أن المرأة الحكيمة هي التي تسعى دائمًا للتواصل مع زوجها، وتبحث عن الحلول الوسطية للمشاكل، وتحاول استعادة التوازن في المنزل بدلاً من اتخاذ قرارات مبنية على العواطف، مضيفة: "مفيش واحدة هتعامل زوجها حلو هيعاملها وحش، أو العكس، المعاملة الحلوة حتى لو من طرف واحد بتصلح الطرف الآخر".